المتحدث الرسمي لحركة الشباب المجاهدين: “هيومن رايتس ووتش” هي من حرضت على قتل الأطفال في المعاهد الشرعية:

يناير 21, 2018

الصومال (شهادة) – عقد المتحدث الرسمي باسم حركة الشباب المجاهدين الشيخ “علي محمود راجي” مؤتمرا صحفيا تحدث فيه عن الهجوم الذي شنته القوات الأمريكية والصومالية على معهد شرعي لأبناء قبيلة جالجعل في ولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال.

 

في بداية المؤتمر قال الشيخ علي ديري ” هاجمت القوات الأمريكية معهدا شرعيا كان يدرس فيه عدد من أبناء عشيرة برسني من قبيلة جاجعل، هذه القبيلة المعروفة بحبها للإسلام وكرهها للكفار، والتي خاضت معارك تاريخية ضد الصليبيين، وكان المعهد يقع في قرية جليالي، حيث كان يتم فيه تدريس الأطفال بالعلوم الشرعية كالقرآن والسنة والفقه وعلوم أخرى.

 

وذكر الشيخ في المؤتمر أن القوات الأمريكية قتلوا في الهجوم أربعة أطفال ومدرسهم، واختطفوا آخرين بعد أن قاموا بتعذيبهم، وأنهم اصطحبوهم إلى إحدى قواعدهم العسكرية في البلاد.

 

كما وجه الشيخ رسالة تعزية إلى قبيلة جالجعل قائلا “نعزي قبيلة جالجعل وخصوصا عشيرة برسني وأهالي الأطفال الذي تعرضوا لهذا الهجوم العدواني الظالم، ونسأل الله أن يصبرهم ويفك أسر المأسورين”.

 

” ويجب أن نتساءل لماذا تم الهجوم على هؤلاء الأطفال؟، وما الجرم الذى اقترفوه ليُرتكب في حقهم هذه الجريمة؟, سنجد الإجابة في قوله تعالى: (وَمَا نَقَمُوا مِنْهُمْ إِلَّا أَن يُؤْمِنُوا بِاللَّهِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ) الآية 8 سورة البروج”.

 

وأضاف الشيخ “قتل هؤلاء الأطفال تم بتحريض من منظمة “هيومن رايتس ووتش” والتي تدعي أنها معنية بحقوق الإنسان، حيث أصدرت تقريرا قبل بضعة أيام تحرض فيه جنود الكفر في الصومال بأن يوقفوا حملة المجاهدين التي تهدف تعليم الأطفال لدينهم الحنيف، وإغلاق المعاهد الشرعية فورا، ومن دورهم قام الجنود بتنفيذ الأوامر وقتلوا الأطفال في داخل المعهد وهم نائمون آمنون، وحمّل الشيخ المنظمة كامل المسؤولية في قتل وأسر الأطفال”.

 

وفي نهاية المؤتمر قال الشيخ “علي ديري” مخاطبا الشعب الصومالي “علينا أن نجتهد في تعليم أطفالنا للعلوم الشريعة، وأن نفشل خطط العدو التي تهدف إلى تخويف الناس وتنفيرهم عن دينهم، وإلى المجاهدين أقول: بارك الله فيكم، ابذلوا ما بوسعكم للدفاع عن أمتكم وإخوانكم وأبنائهم، واستمروا في تعليم الناس أمور دينهم صغار وكبارا، وقفوا في وجه أهداف الصليبيين الحاقدين”.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أتبعني على تويتر

اعلى المواضيع

أتبعني على فيسبوك