إصدار جديد لمؤسسة الكتائب يوثق عمليات خاصة لكتيبة محمد بن مسلمة:

مايو 31, 2018

مقديشو (شهادة) – نشرت مؤسسة الكتائب الجناح الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين إصدارا جديدا بعنوان “أفلح الوجه – كتيبة محمد بن مسلمة رضي الله عنه” يوثق عمليات الاغتيال التي نفذتها الحركة ولقطات من تفجير عبوات ناسفة على قوات الإتحاد الإفريقي “أميصوم” والحكومة المدعومة من الغرب.

معسكر الشيخين

الإصدار الذي مدته 13 دقيقة افتتح لقطاته بعرض جانب من عمليات التدريب في معسكر الشيخين ”  محمد إسماعيل وحسن تركي” رحمهما الله. وهو المعسكر المتخصص في تخريج كوادر الاغتيالات والعمليات الخاصة في الحركة وينضم من تخرج منه إلى كتيبة متخصصة بهذا الشأن تحمل اسم كتيبة “محمد بن مسلمة رضي الله عنه “.

وقد ذكر المعلق مآثر الشيخين اللذين يحمل معسكر التدريب إسمهمها، فقال: “في الثمانينات من القرن الماضي، استفحل خطر المنظمات التنصيرية الإيطالية في البلد وعظم شرها، فهب الشيخان للتصدي لها وكف سمومها عن عوام المسلمين، وكان من تلك الجهود المباركة إشرافهم المباشر على عملية اغتيال مبعوث الفاتيكان الأسقف الأيطالي سلفادور كولمبو عام 1410 هــ.”

 

عمليات الاغتيال لها أصل في الشريعة

لقطات التدريب رافقها صوت الشيخ حارث بن غازي النظاري، أحد شيوخ القاعدة في جزيرة العرب والذي كان يحث على الاقتداء بـ”سنة النبي صلى الله عليه وسلم في كعب بن الأشرف”.

كما ظهر في الإصدار صوت الشيخ أبي عبد الرحمن مهد ورسمي أحد قادة حركة الشباب المجاهدين البارزين موجها خطابه للمجاهدين في الكتيبة قائلا:أقول لأخواننا المجاهدين في كتيبة محمد بن مسلمة، استعينوا على قضاء حوائجكم بالكتمان، واحصدوا رؤوس الزنادقة وأئمة الكفر، تنفيذا لحكم الله سبحانه وتعالى (وإن نكثوا أيمانهم من بعد عهدهم وطعنوا في دينكم فقاتلوا أئمة الكفر إنهم لا أيمن لهم لعلهم ينتهون) فأرغموا أنوفهم في التراب، ولا تأخذكم في الله لومة لائم، فإنما هم أرذل الخلق وأنجسهم وأغلظهم كفرا.”

أسماء الأهداف التي وثق الإصدار لحظة اغتيالها

وأبرز ما عرضه الإصدار هو لقطات توثق لحظة اغتيال شخصيات معروفة في الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، نفذتها كتيبة محمد بن مسلمة، حيث اغتيل كل من حسن محمود وحسن قوبي وقد عرفهما المعلق في الإصدار على أن كلاهما “عضو في لجنة انتخاب أعضاء مجلس الطواغيت في الإدارة الإقليمية “هرشبيلى”.”

واغتيل محمد يري الذي عرفه المعلق بعقيد في جيش الردة والعمالة.

وفي القائمة، نقلت العدسات لحظة اغتيال نور عرالي عضو في إدارة محافظة هوروا في مقديشو. وبنفس الوضوح عرضت اللقطات لحظة اغتيال يوسف وشعبان وعرفهما المعلق بأنهما “ضابطين في جيش الردة والعمالة”.

الإصدار نقل أيضا لحظة اغتيال عبد القادر أفلو الذي عرفه المعلق بأنه ضابط في جهاز أمن الردة وعميل لوكالة الاستخبارات الأمريكية سي أي إيه. وقد كان عبد القادر يجلس في مقهى شعبي.

قوة التنفيذ والعرض

ويجدر بالذكر أن جميع لقطات الاغتيالات تميزت باحترافية في التنفيذ وجرأة وشجاعة كبيرتين، حيث نفذت عمليات الاغتيال في وسط عام ولم تستهدف إلا الهدف من العملية بعينه كما أن منفذ العملية كان يطلق عدة طلقات من مسدسه على الهدف وكان يقترب منه بشكل كبير جدا لدرجة أنه يكاد يلتصق به. ما يمثل دلالة على درجة تغلغل جنود كتيبة محمد بن مسلمة في عمق مناطق سيطرة الحكومة الصومالية وقدرتهم على تتبع حركات جنودها وعملائها واستهدافهم بدقة. فضلا عن تصوير كل لحظة اغتيال بكميرات مخبأة ليتم نقل هذا التوثيق بالصوت والصورة في إصدار لمؤسسة الكتائب.

 

الشيخ محمد أبو رملة روبلي

الإصدار استند إلى تأصيل شرعي يبين حكم الإسلام في أهداف عمليات الاغتيال التي تنفذها حركة الشباب في صفوف الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، وقد بين الشيخ أبو رملة محمد أحمد روبلي رحمه الله ، – الذي نقل الإصدار تعليقه-  حكم الله في من حكم بغير ما أنزل الله وقال: ” من ظاهر الكفار بأي نوع من المظاهرة سواء كانت مظاهرة قولية أو مالية أو فعلية أو قلبية فهو منهم. إنما هو على ظاهره بأنه كافر من جملة الكفار وهذا حق لا يختلف فيه اثنان من المسلمين”.

العبوات الناسفة

القسم الثاني من الإصدار تناول عرض لحظات استهداف مدرعات قوات الإتحاد الإفريقي “أميصوم” بالعبوات الناسفة وهي تمر في ولاية شبيلى السفلى الإسلامية المجاورة للعاصمة مقديشو، اللقطات كانت واضحة وتؤكد إصابة الأهداف بتفجيرات ضخمة تتطاير معها الأشلاء وتتناثر فيها قطع المدرعات.

كما وثقت اللقطات أيضا لحظات تفجير ناقلة مياة لقوات الاتحاد الإفريقي “أميصوم” . ولحظة تفجير سيارة كانت تقل عبد القادر عبد الرحمن “برف” الذي عرفه المعلق بأنه  “وزير الدولة في الأمن وعضو في مجلس طواغيت الإدارة الإقليمية – جنوب الغرب” ، معه في نفس السيارة المستهدفة أحمد عبدو فارح “كبويني” وعرفه المعلق بأنه “عضو في مجلس طواغيت الإدارة الإقليمية – هرشبيلى” حيث قضا كلاهما نحبه بعبوة ناسفة زرعت في طريقهما في ولاية شبيلى السفلى وذلك بعد دقائق من خروجهما من قاعدة بلد دوغلي العسكرية التي تتخذها القوات الأمريكية مقرا لها.

لقطات عديدة أخرى ظهرت في الإصدار توثق لحظة تفجير مدرعات للقوات الإفريقية أميصوم وشاحنة قتل فيها الجنود وتطايرت أشلاءهم من شدة قوة الانفجار.

معضلة العبوات الناسفة

ويجدر الإشارة إلى أن تكتيك العبوات الناسفة قد أرهق قوات الإتحاد الإفريقي وعقد لأجله المؤتمرات لبحث سبل تجاوز أخطاره، خاصة وأن أغلب ضحايا أميصوم الذين لم يقتلوا في معارك مباشرة كان مقتلهم بتفجير العبوات الناسفة، والتي فشلت تقنياتهم إلى الآن من الحد من خسائرهم البشرية. ويرى الخبراء أن العبوات الناسفة هي السلاح الأمثل في حرب العصابات ونتائجها مثخنة في صفوف العدو المستهدف.

 

كلمة أخيرة : التوبة أو الوعيد

وفي ختام الإصدار وجه الشيخ أبو عبد الرحمن مهد ورسمي كلمة للحكومة الصومالية المدعومة من الغرب قائلا: ” أما أنتم أيها المرتدون، فلا يغرنكم دعم أسيادكم الصليبيين لكم فوالله لن يغنوكم شيئا، فتوبوا إلى الله وعودوا إلى رشدكم، فإن أبيتم إلا الكفر، فأبشروا يا أعداء الله  بأن سيوفنا ستظل مسلولة على أعناق أهل الردة جمعاء، وستطاردكم مفارز الاغتيالات في كل مرصد، وسيبقى – بإذن الله – أحفاد محمد بن مسلمة رضي الله عنه، يلاحقونكم في كل مكان حتى يطهروا ديار الإسلام كلها من رجسكم.

ليتبعه صوت الشيخ مختار أبي الزبير أمير حركة الشباب السابق الذي قتل في قصف أمريكي قبل 3 سنوات ناقلا تفسير ابن كثير في وجوب قتال من لم يحكم بما أنزل الله.

الإصدار متوفر على قناة الناشر الإعلامي لمؤسسة الكتائب، الجبهة الإعلامية الإسلامية العالمية. ومتوفر باللغة الصومالية مرفقة بترجمة باللغة العربية.



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أتبعني على تويتر

اعلى المواضيع

أتبعني على فيسبوك