حركة الشباب المجاهدين تقتل شاتم الرسول ﷺ ومدّعي النبوة بمقرّه في “جالكعيو”

نوفمبر 26, 2018

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية ___

حرديري (شهادة) – قتلت حركة الشباب المجاهدين “عبد الولي علي علمي”، شاتم الرسول صلى الله عليه وسلم ومدعي النبوة في مقرّه الذي كان يتحصن فيه مع حرسه المسلّحين في هجوم خاص، في مدينة جالكعيو في ولاية مدق وسط الصومال.

 

وتم الهجوم صباح اليوم عن طريق عملية استشهادية نفذها استشهادي من حركة الشباب المجاهدين بسيارته التي فجّرها داخل المقر، ثم اقتحام عدد من مقاتلي الحركة الانغماسيين في مقر عبد الولي الذي سمَاه “بيت الرسول”.

 

وقد استمر الهجوم لأكثر من ثلاث ساعات متواصلة، تمكن خلاله المقاتلون الانغماسيون من اقتحام مقر “بيت الرسول” وتصفية عشرين من حرس عبد الولي ثم السيطرة الكاملة على المقر.

 

وإثر وصول قوات الإمداد من القوات الخاصة المدربة أمريكيًا، المعروفة باسم “داناب” مع قوات من الميليشيات الحكومية، اشتبكت مع مقاتلي حركة الشباب الذين تمكنوا من إيقاع إصابات وقتل عدد من هذه القوات قبل الانسحاب بأمان.

 

ويجدر الإشارة إلى أن والي ولاية مدق الإسلامية، الشيخ عبد القادر أبو عدنان توعد عبد الولي بالقتل بعد أن قام الأخير بنشر صور يصفها بأنها لرسول الله صلى الله عليه وسلم، ما أثار غضب الصوماليين في البلاد وسخط الشيوخ والعلماء، فقامت إدارة جلمدق بسجنه لمدة يومين، ثم أطلقت سراحه من جديد ليدعي بعد ذلك أنه نبيّ وسمى مقره باسم  “بيت الرسول”.

 

وقد تعالت الأصوات من الداخل الصومالي التي تندد بأفعال عبد الولي وتصريحاته المسيئة للنبي الكريم وللدين الإسلامي، وتطالب بقتله منهم الشيوخ والعلماء وحتى أولئك الذين يقفون في صف الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب.

 

ومع ذلك لم يتوقف عبد الولي من ادعاء النبوة بل أضاف لذلك شتم بقية الأنبياء ثم  عمد إلى إنشاء فرقٍ من الشبّان والشابات المغنيين ليغنّوا الآيات القرآنية رفقة الموسيقى والرقص وبدأ يعمل على نشر بدعه زاعمًا أنه يمتلك قدرات خارقة كالإحاطة علمًا بما في باطن البشر.

 

ويبدو أن قدراته الخارقة لم تسعفه للإفلات من هجوم حركة الشباب المجاهدين ولم تسمح له بالتنبأ بغيبٍ ينتظره.كما لم تنقذه الحراسة التي كان يحظى بها ولا حماية القوات والميليشيات المدعومة من الغرب ولا تسهيلات الإدارة في مدغ من موت محتّم.

 

وكان مقتل عبد الولي عيدًا عند الكثير من المسلمين في الصومال وقد عبّر الكثيرون عن فرحتهم بتصفيته في مواقع التواصل الإجتماعي.

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أتبعني على تويتر

اعلى المواضيع

أتبعني على فيسبوك