ترامب: لن يشعر السياح بالأمان في أوغندا حتى يتم القبض على المختطِفين وموسيفيني يجيب بدعوة السياح لزيارة “لؤلؤة إفريقيا”

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

على منبر تويتر وكما هي عادة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، كتب في تعليق على إطلاق سراح الرهينة الأمريكية وسائقها ترحيبًا بالخبر وتحذيرًا للسياح من الوضع الأمني في أوغندا في ظل فشل الحكومة الأوغندية في إلقاء القبض على المختطِفين.

 

وقد كتب ترامب على حسابه في  تويتر: ” يسرني أن أبلغكم بأن السائحة الأمريكية ومرشدها السياحي، الذين تم اختطافهم في أوغندا، قد تم تحريرهم. حفظهم الله وأسرهم”.

 

وقد اختطفت كيمبرلي سو إنديكوت (35 سنة) ومرشدها السياحي جان بول ميرينج، مساء الثلاثاء الماضي في متنزه الملكة إليزابيث الوطني بالقرب من الحدود الأوغندية مع جمهورية الكونغو الديمقراطية.

 

وبحسب الشرطة، فقد أطلق المختطِفين سراح الرهينتين بعد دفع فدية قيمتها نصف مليون دولار حيث تواصلوا مع الشرطة عبر هاتف إنديكوت للمطالبة بها.

 

ورغم تصريحات للشرطة أكدت أنها لن تعطي المختطفين الفدية وأنها ستعثر عليهم وتحرر الرهينتين، حيث صرح المتحدث باسم الشرطة فريد انانجا قائلا: “الشرطة والحكومة لا يقبلان دفع فدية للمجرمين”. انتهى المطاف بإذعانها لشروط “المجرمين” ودفع الفدية دون التمكن من إلقاء القبض عليهم أو تحديد هوياتهم.

 

وقد دفع فشل السلطات الأوغندية في اعتقال المختطفين وتحديد هوياتهم ترامب للتحذير يوم الإثنين  على حسابه في تويتر من أن السياح لن يشعروا بأمان في أوغندا حتى يتم القبض على مختطِفي السائحة الأمريكية.

 

وقال ترامب في تغريدة له: “يجب على أوغندا العثور على مختطِفي السائحة الأمريكية وتقديمهم للعدالة بشكل علني وسريع، حتى يشعر السياح بالأمان عند توجههم إلى أوغندا”.

 

وفيما اعتبر جوابًا من الرئيس الأوغندي على تغريدات ترامب، كتب يوري موسيفيني هو الآخر على موقع تويتر تعليقًا يحث فيه السياح على زيارة بلاده التي وصفها بـ”لؤلؤة إفريقيا”.

 

وقال يوري موسيفيني، في تغريدة على تويتر: “سنتعامل مع هذه الجيوب المعزولة للمجرمين، وأريد أن أؤكد للمواطنين وللسائحين أن أوغندا آمنة، وسنستمر في تحسين معايير الأمن في متنزهاتنا”.

 

وقد اعتقلت السلطات الأوغندية على خلفية هذه الحادثة العديد من المشتبه بهم دون أن تقدم جديدًا بشأن المختطِفين.

 

وقالت الشرطة الأوغندية في مؤتمر صحفي في كمبالا يوم الإثنين بأنها تعتقد أن جماعة مسلحة تعمل على الحدود مع الكونغو كانت وراء عملية الاختطاف.

 

ولم تحدد الشرطة أي جماعة مسلحة، حيث تنشط الكثير من الجماعات في المنطقة.

 

وقال المتحدث باسم الشرطة فريد انانجا أن القوات الأمنية الأوغندية تتعاون مع نظرائها في الكونغو لمحاولة اعتقال هؤلاء المختطِفين.

 

وتخشى أوغندا أن يتأثر قطاع السياحة لديها من حادثة الاختطاف الأخيرة وهذا ما يفسر مسارعة يوري موسيفيني لبث الإطمئنان بشأن الوضع الأمني للسياح في أوغندا.

 

ويتوقع المراقبون أن تؤثر الحادثة على السياحة الأوغندية ما لم تقدم أوغندا نتائج سريعة ومقبولة بشأن اعتقال المختطِفين ورفع معايير الأمن والرقابة لسلامة السياح من عمليات مماثلة خاصة بعد أن نجحت العملية الأخيرة في تحصيل فدية بنصف مليون دولار قد تشجع جماعات أخرى على تكرار نفس التجربة المغرية.

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.