بالصور: مقتل 10 مزارعين في هجوم للقوات الأمريكية جنوب الصومال:

أغسطس 26, 2017

مقديشو (شهادة) – لقي ما لا يقل عن 10 مزارعين بينهم شيوخ وثلاثة أطفال حتفهم في عملية نفذتها قوة أميركية ترافقها مليشيات حكومية في  مزرعة قريبة من بلدة بريري الواقعة على بعد 50 كلم تقريبا جنوب غربي  العاصمة الصومالية مقديشو.

 

ونقلت وسائل الإعلام المحلية والعاليمة عن  ذوي الضحايا قولهم أن الجريمة نفذت بدم بارد وبصورة وحشية، وتتحمل مسؤوليتها وتبعاتها القوة الأميركية، وأصروا على عدم دفنهم الضحايا وإبقائهم في المشرحة  حتى تصرح تلك القوة بسبب قتل المزارعين الأبرياء.

 

كما نقلت وكالة الأنباء الألمانية عن “علي نور محمد” نائب محافظ إقليم شبيلي السفلى للحكومة الصومالية قوله إن الهجوم-الذي وقع الساعات الأولى من صباح الجمعة- استهدف مزرعة على مشارف بلدة باريري في المنطقة.

وأضاف “ما زلنا نشعر بالارتباك بسبب قيام القوات الأميركية بهذا العمل الرهيب الذي راح ضحيته ما لا يقل عن عشرة مزارعين، وأن الغارة نفذت بدون علمنا”.

 

كما أقر “علي نور أحمد” في مؤتمر صحفي عقده داخل مستشفى مدينة بمقديشو -الذي نقل إليه جثث القتلى والجرحى- بأن قوة أميركية هي من قتلت الأبرياء التسعة الذين وصفهم بمزارعين مسالمين معروفين بالبلدة.

 

ومن جانبها أكدت قيادة القوات الأمريكية في أفريقيا مشاركة جنود أمريكيين في الهجوم وقالت إنها تحقق في التقارير التي تتحدث عن مقتل مدنيين.

 

من جانبها قالت وزارة الإعلام الصومالية في بيان لها إن “الجيش الوطني الصومالي وشركاءنا الدوليين شنوا عملية أمنية فجر الجمعة قرب باريري في شبيلي السفلى أسفرت عن مقتل ثمانية إرهابيين من حركة الشباب، وما من مدني أصيب أو قتل في هذه العملية”.

 

ولاحقا، أصدرت الوزارة بيانا ثانيا حاولت فيه تضليل الرأي العام، مشيرة إلى أن الجيش نفذ “عمليتين منفصلتين في المنطقة، قتل في الأولى ثمانية عناصر من حركة الشباب ولم تسفر عن أي قتيل أو جريح مدني، خلافا للعملية الثانية التي سقط فيها ضحايا مدنيون”، علما أنه لم تكن هناك أية عملية أخرى في المنطقة غير التي أودت بحياة المزارعين.

 

وتأتي هذه العملية بعد أسبوع من عملية أخرى مشابهة لها نفذتها القوات الخاصة الأمريكية في قرية “شيخ أحمد يري” القريبة من مدينة  جلب بولاية جوبا جنوب الصومال، أسفرت عن مقتل 7 مدنيين من عائلة واحدة بينهم نساء واطفال وشيوخ.

 

الصور

 

المصدر: شهادة + وكالات

 



اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


أتبعني على تويتر

اعلى المواضيع

أتبعني على فيسبوك