إثيوبيا تغلق الحدود البرية وتنشر قواتها لمكافحة فيروس كورونا

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

أغلقت إثيوبيا حدودها البرية ونشرت قواتها الأمنية كما كثّفت التدابير للسيطرة على انتشار فيروس كورونا بعد تأكيد 11 إصابة بالفيروس في البلاد الواقعة في شرق إفريقيا بحسبما نشر موقع بلومبرغ.

 

وقال مكتب رئيس الوزراء آبي أحمد في بيان إن القيود لا تنطبق على حركة السلع الأساسية.

 

وأضاف البيان: “بينما لا تزال الدوائر الحكومية والأحزاب السياسية قادرة على الاجتماع، فإن البعض سيزاول عمله من المنزل” كما دعا البيان الناس إلى مراعاة شروط التباعد الاجتماعي.

 

وأضاف البيان: “ستقوم قوات الدفاع الوطني والشرطة بالاستعدادات الداخلية والمهام الوقائية على الصعيد الوطني”.

 

وقالت وزارة النقل إن القيود المفروضة على وسائل النقل العام، بما في ذلك شبكة السكك الحديدية في أديس أبابا العاصمة، خفضت العدد اليومي للمسافرين بأكثر من النصف أي إلى 50 ألف شخص.

 

وذكرت هيئة الإذاعة الإثيوبية نقلاً عن رئيس الوزراء آبي أحمد أن الحكومة خصصت 5 مليارات بر إثيوبي (151 مليون دولار) لمكافحة الفيروس وتناشد المؤسسات التنموية الدولية ودول مجموعة العشرين للحصول على الدعم.

 

ويخضع جميع الركاب الذين يصلون إلى إثيوبيا لحجر صحي إلزامي لمدة 14 يومًا في المراكز المخصصة من قبل الحكومة على نفقتهم الشخصية.

 

ويتم عزل الأشخاص الذين يصلون إلى مطار بولي الدولي في العاصمة أديس أبابا لمدة أسبوعين في فندقين محددين، سكايلايت وغيون. كما يطلب من الدبلوماسيين البقاء في الحجر الصحي في سفاراتهم.

 

وجاء القرار ضمن مجموعة من الإجراءات التي أعلنها رئيس الوزراء آبي أحمد للحد من تفشي فيروس كورونا، بما في ذلك إغلاق جميع المدارس وحظر التجمعات العامة والفعاليات الرياضية لمدة 15 يومًا.

 

ولدى إثيوبيا 11 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا – ستة إثيوبيين وأربعة مواطنين يابانيين وشخص بريطاني – حتى الآن، لكن السلطات تخشى ارتفاع الأعداد خلال الأيام المقبلة.

 

وتظهر البيانات التي جمعتها جامعة جونز هوبكنز ومقرها الولايات المتحدة أن الفيروس انتشر الآن إلى 167 دولة ومنطقة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.