بعد إعلان الاتفاق النهائي بين مصر وإثيوبيا بشأن سد النهضة إثيوبيا تتراجع

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

بعد إعلان كل من مصر وإثيوبيا عن خبر الوصول إلى اتفاق نهائي بشأن سد النهضة المثير للجدل في المفاوضات التي جرت بينهما في العاصمة الأمريكية واشنطن قبل أيام، خرجت التصريحات الإثيوبية مجددًا لتنفي حقيقة الاتفاق، على خلاف تأكيد مصري بـ”استكمال” المفاوضات.

 

ومرة أخرى تأتي المفاجأة من وزير المياه والري الإثيوبي “سيليشي بيكيلي” حيث نفى على حسابه في تويتر خبر الوصول إلى الاتفاق النهائي، وأشار إلى أن الوصول لهذا الاتفاق يحتاج  “الكثير من العمل قبل أن يتبلور”.

 

واختتمت كل من إثيوبيا ومصر والسودان جولة مفاوضات جديدة بخصوص ملء وتشغيل سد النهضة والتي انعقدت بواشنطن، يومي 12 و13 فبراير/شباط برعاية وزير الخزانة الأمريكي ستيفن منوشن وبحضور ممثلي البنك الدولي.

 

وبحسب البيان الختامي المشترك الذي نشرته وزارة الخزانة الأمريكية من المفترض أن يتم توقيع الاتفاق النهائي بين الدول الثلاث قبل نهاية شهر فبراير/شباط.

 

يذكر أن وزير المياه والري الإثيوبي سبق وأن أثار ضجة إعلامية حين أعلن تنازل الجانب المصري عن شروطه بشأن ملأ السد، وهو ما نفاه لاحقا المصريون.

 

لكن تصريحات الوزير هذه المرة يساندها تصريحات أخرى من سفير أديس أبابا لدى واشنطن فيتسوم أريغا الذي أكد بدوره على أن المفاوضات “انتهت دون التوصل إلى اتفاق نهائي”، كما نقلت وكالة الأنباء الإثيوبية.

 

إضافة إلى تأكيد آخر من مسؤولين إثيوبيين على أن المفاوضات التي جرت هذا الأسبوع في واشنطن فشلت في حل النزاع المستمر مع مصر بشأن سد النهضة بحسب الصحافة المحلية.

 

وأضاف سيليشي أن وزارتي المياه والخارجية الإثيوبيتين “ستجريان مشاورات وطنية خلال الأسبوع المقبل لتحقيق توافق على النتائج وطريقة المضي قدما”.

 

وليست المرة الأولى التي تتعثر فيها مفاوضات إثيوبيا ومصر بشأن سد النهضة، فقد فشلت جميع الجولات السابقة في الوصول إلى حل يرضي الأطراف المتفاوضة كما لوّح رئيس الوزراء الإثيوبي – الحاصل على جائزة نوبل للسلام – لإمكانية استخدام القوة العسكرية لفرض الأمر الواقع على مصر وأعقب تهديده بطلبية أسلحة من فرنسا تضمنت أسلحة متطورة وصواريخ لديها القدرة على حمل رؤوس نووية.

 

من جانبها أكدت مصر على مواصلة جهودها الدبلوماسية لحل القضية سلميًا.

 

ومن المقرر أن يزور وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو إثيوبيا الأسبوع المقبل بينما قال مسؤول أمريكي رفيع أن واشنطن تأمل بأن المحادثات “تقترب من التوصل إلى حل”.

 

وتمثل قضية سد الهنضة نقطة خلاف مركزية بي مصر وإثيوبيا حيث يهدد المصريين شبح الفقر المائي إذا شرعت أديس أبابا في تشغيل السد وفق الخطط التي رسمتها له والتي اعترضت عليها القاهرة بشدة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.