فيروس كورونا ينتشر في 18 دولة أفريقية منها كينيا وإثيوبيا والسودان

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

أكدت كل من كينيا وإثيوبيا والسودان وغينيا أول حالات للإصابة بفيروس كورونا الجديد يوم الجمعة، وبهذا تم رصد المرض في 18 دولة في القارة الأفريقية بحسب وكالة رويترز.

 

وقد نجت أفريقيا حتى الآن إلى حد كبير من الانتشار السريع لفيروس ـ COVID-19 ، الذي أصاب ما لا يقل عن 127000 شخص وقتل 4700 في جميع أنحاء العالم بحسب إحصائيات منظمة الصحة العالمية.

 

ومعظم الحالات التي تم الإبلاغ عنها في إفريقيا كانت أجنبية أو لأشخاص سافروا إلى الخارج. وتم إجراء اختبارات وحجر صحي سريع للحد من انتقال المرض.

 

لكن المخاوف تتزايد بشأن قدرة القارة على التعامل مع المرض.

 

وقد تم الإبلاغ عن حالات في المغرب وتونس ومصر والجزائر والسنغال وتوغو والكاميرون وبوركينا فاسو وجمهورية الكونغو الديمقراطية وجنوب أفريقيا ونيجيريا وكوت ديفوار وغابون وغانا وغينيا وغوينا والسودان وكينيا وإثيوبيا. ومعظمها رصدت حالات فردية.

 

وتعد كينيا أغنى اقتصاد في شرق إفريقيا ومركزًا للشركات العالمية والأمم المتحدة. أما إثيوبيا فهي ثاني أكبر دولة في أفريقيا من حيث عدد السكان، مع 109 مليون مواطن. وتعد كل من أديس أبابا ونيروبي محاور عبور إقليمية.

 

وفي العاصمة الكينية نيروبي، حظرت السلطات جميع الأحداث العامة الكبرى وقالت إنها ستقيد السفر إلى الخارج. وحث عمدة العاصمة الإثيوبية أديس أبابا المواطنين على تجنب الاتصال الشخصي الوثيق، لكن وزير الصحة قال إنه لا توجد خطط لإلغاء الرحلات الجوية.

 

وقال وزير الصحة الكيني مطاهي كاغوي إن الحالة الأولى لكورونا في البلاد، هي لكينية تبلغ من العمر 27 عاما ، تم تشخيصها يوم الخميس بعد السفر إلى منزلها عبر لندن في 5 مارس.

 

وقال إن الحكومة تعقبت معظم الأشخاص الذين كانت على اتصال بهم ، بما في ذلك ركابها في رحلتها، وسيراقب فريق الاستجابة الحكومي درجات الحرارة لديهم خلال الأسبوعين المقبلين.

 

وقالت وزارة الصحة إن الحالة الإثيوبية هي لمواطن ياباني يبلغ من العمر 48 عامًا وصل إلى إثيوبيا في 4 مارس / آذار.

 

وقال وفد الاتحاد الأوروبي إن الحالة الأولى في غينيا كانت موظفة في وفد الاتحاد الأوروبي التي عزلت نفسها بعد أن شعرت بالمرض عند عودته من أوروبا.

 

من جانبها قالت وزارة الصحة السودانية إن أول حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا هي لرجل توفي يوم الخميس في العاصمة السودانية الخرطوم. وقد زار دولة الإمارات العربية المتحدة في الأسبوع الأول من شهر مارس.

 

وقال وزير الصحة الكيني مطاهي كاغوي إن الحكومة علقت جميع التجمعات العامة والمناسبات الرياضية والاجتماعات الدينية في الهواء الطلق والمناسبات “ذات الطبيعة العامة الضخمة”. وستظل المدارس مفتوحة ولكن تم تعليق الأحداث بين المدارس.

 

وقال كاجوي إنه يجب على مشغلي النقل العام تركيب معقمات اليد في سياراتهم وتنظيفها بانتظام، بينما سيتم تقييد السفر إلى الخارج.

 

بعد فترة وجيزة من الإعلان ، كان المتسوقون في أحد المتاجر الكبرى في نيروبي يشترون كميات من المواد الغذائية مثل دقيق الذرة والمياه بالإضافة إلى مطهرات اليد والصابون.

 

وعلقت الخطوط الجوية الكينية رحلاتها إلى الصين الشهر الماضي وأضافت يوم الخميس روما وجنيف إلى قائمة الوجهات المعلقة.

 

يذكر أن حاكم مدينة مومباسا الساحلية حسن جوهو، أمر بإغلاق جميع النوادي الليلية في البلدة لمدة 30 يومًا بسبب فيروس كورونا. وأمر الفنادق بتوفير الصابون والمطهرات.

 

وشهدت كينيا ، التي تعتمد على الواردات الآسيوية ، اضطرابات في سلسلة التوريد وتراجع السياحة ، وهو مصدر مهم للعملة الصعبة والوظائف.

 

وقال وزير السياحة نجيب بالالا للصحفيين “سنتأثر بشدة.”

 

وأوقفت بورصة نيروبي للأوراق المالية التداول في فترة ما بعد الظهر بعد أن انخفض مؤشر سهم NSE 20 الرئيسي بأكثر من 5 في المائة بعد الأخبار.

 

وفي شرق إفريقيا أيضًا، قالت جزيرة موريشيوس، التي يعتمد اقتصادها على السياحة والخدمات المالية، إنها تسعى للتخفيف من آثار الفيروس من خلال توفير السيولة للبنوك لدعم الشركات المتعثرة وخفض متطلبات الاحتياطي النقدي للبنوك. ولم تبلغ بعد عن أي حالات من COVID-19.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.