مقتل مدير شركة اتصالات بقصف جوي أمريكي في مدينة جلب جنوب الصومال

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

قتل مدير فرع أكبر شركة للاتصالات الصومالية  المعروفة باسم “هرمود”  بقصف جوي أمريكي يوم الإثنين بحسب ما أكد مسؤولون صوماليون.

 

وقتل محمد حاجي سراط البالغ من العمر 55 عاما أثناء تواجده في مزرعته حيث قصفته طائرة بدون طيار أمريكية بصاروخين في مدينة جلب جنوب الصومال.

 

وأعلنت القيادة العسكرية الأمريكية في أفريقيا “أفريكوم” في بيان لها مسؤوليتها عن القصف، مشيرة إلى أنها قتلت عضوًا في حركة الشباب المجاهدين وأنها لم تصب أي مدني في عملية الاستهداف، إلا أن مسؤولين في شركة الاتصالات هرمود نفوا علاقة محمد بالحركة، وأكدوا أنه مدير فرعهم في مدينة جلب.

 

وأعلنت أفريكوم تنفيذ 63 غارة جوية في الصومال العام الماضي. ونفيذ ما لا يقل عن اثني عشر هذا العام ضد حركة الشباب المجاهدين.

 

ويجدر الإشارة إلى أن أغلب القصوفات الأمريكية التي نفذتها أفريكوم هذا العام استهدفت مدنيين وصفتهم القيادة الأمريكية بمقاتلين من حركة الشباب المجاهدين، منهم نساء وأطفال.

 

وعادة ما تنكر أفريكوم استهدافها للمدنيين وقد واجهت إحراجا كبيرا بتحقيقات المؤسسات الحقوقية التي تتهمها بالكذب والتنصل من المسؤولية.

 

ونشرت مؤسسة  “إير وورز” بيانات جديدة تؤكد على أنه في 31 حالة من القصوفات الأمريكية، قُتل ما بين 71 و 139 مدنياً، وهو رقم يتجاوز بكثير العدد الرسمي المعلن لقوات أفريكوم بـ “قتيلين اثنين فقط”. بحسب تقرير نشره موقع ذي “أنترسبت”.

 

واستمرار استهداف أفريكوم للمدنيين وادعائها أنهم من حركة الشباب المجاهدين يثير الغضب في صفوف الصوماليين ويؤدي إلى مزيد من التجنيد في صفوف الحركة بحسب ما خلص المراقبون.

 

كما أن تكرر حوادت القتل للمدنيين وثبوت الأدلة على ذلك، مع إصرار أفريكوم على أن القتلى مقاتلين من حركة الشباب المجاهدين يفقد القيادة الأمريكية مصداقيتها بشكل تام.

 

الصور

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.