مقتل مزارع في قصف أمريكي في جنوب الصومال (صور)

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

قتل مزارع صومالي في مزرعته إثر قصف أمريكي بطائرة بدون طيار يوم الإثنين 27 يناير في جنوب الصومال.

 

وقتل “سيدي محمد معلم” البالغ من العمر 20 عاما أثناء تواجده في مزرعته الواقعة في قرية هومبوي التي تبعد 18 كلم من مدينة جلب بولاية جوبا جنوب الصومال.

 

وقال محمد معلم والد الشاب المقتول: “أنا والد هذا الشاب الذي كان مزارعًا وراعيًا، أرسلته بالأمس إلى المزرعة ليرشها بمبيد الحشرات، وأثناء أدائه صلاة العصر قصفته الطائرة، ولم يبق من جسده إلى الأشلاء”.

 

وأضاف والد سيدي: “ابني لم يكن من حركة الشباب المجاهدين وكان مزارعًا وراعيًا، وكنا ننوي أن نزوجه هذا الشهر ولكن قدر الله أن يقتل  قبل ذلك، وكان ابني حافظًا  لكتاب الله”.

 

وأظهرت صور التقطت من موقع القصف تناثر أشلاء المزارع المقتول بين الأشجار، نتيجة القصف الأمريكي المباشر له.

 

وندد أقارب القتيل وسكان المنطقة بشدة بالجرائم التي ترتكبها القوات الأمريكية ضد الشعب الصومالي دون محاسبة.

 

من جانبها تبنت القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” مسؤولية هذا القصف بإعلان الهدف كمقاتل من حركة الشباب المجاهدين.

 

وليست المرة الأولى التي تعلن فيها أفريكوم عن مقتل مقاتلين من حركة الشباب المجاهدين بينما يكون في الواقع القتلى مدنيين من الشعب الصومالي.

 

وقد أحرجت منظمات حقوقية دولية أفريكوم بتحقيقات ميدانية تؤكد مقتل المدنيين على يد القوات الأمريكية، وانتقدتها على بياناتها الفاقدة للمصداقية، مما أجبر أفريكوم على الاعتراف بمقتل مدنيين اثنين فقط في عملية لم تدخل في إطار تحقيقات المنظمات الحقوقية.

 

ويرى المراقبون أن استمرار أفريكوم على هذا النهج في استهداف المدنيين الصوماليين يصب في مصلحة حركة الشباب المجاهدين التي تجد بالمقابل إقبالًا من الصوماليين الساخطين من القصوفات الأمريكية للتجنيد في صفوفها.

 

كما أن هذه الضربات لا تضعف حركة الشباب المجاهدين التي تمرست فنون حرب العصابات والاختفاء مما سمح لها بالتمدد في عمق الأراضي الكينية واستهداف الأمريكيين ليس في الصومال فقط بل وفي كينيا.

 

الصور

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.