مقتل 4 ركاب وتدمير حافلة للنقل العام بقصف أمريكي جنوب الصومال

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

قتل 4 ركاب ودمّرت حافلة صغيرة للنقل العام كانت تقلهم في قصف بطائرة بدون طيار أمريكية مساء يوم الثلاثاء. وأعلنت أفريكوم مسئوليتها عن القصف على أنها استهدفت 5 مقاتلين من حركة الشباب المجاهدين، بينما أكد شهود عيان على أن القتلى مدنيون معروفون ومن بينهم شيخ مسن.

 

السيارة التي كانت متجهة نحو العاصمة مقديشو قصفت بالقرب من منطقة أقنجي بضاحية مدينة جنالي بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال وقتل الركاب الأربع في القصف على الفور.

 

وبحسب عائلات الضحايا جميع القتلى كانوا مدنيين وتم تحديد هوياتهم وهم: عبد الرحمن علي ودور ومحمد أحمد إسحاق وأحمد نييتش والشيخ عبد الله.

 

وبحسب شهود عيان فإن 3 من القتلى الأربع كانوا أصهارًا لعائلة معروفة في المنطقة وهي عائلة “حييسي” .

 

وقال الحاج نور حاجي حييسي أحد أفراد العائلة: “كان عبد الرحمن علي ودور ومحمد أحمد شيخ إسحاق أصهاري وكانوا متزوجين من اثنين من أخواتي وكانت الأختان قد توفيتا سابقا والآن لحق بهما زوجاهما”، وأشار الحاج نور إلى أن العائلة تتحمل الآن مسؤولية كفالة 10 أولاد أيتام، توفيت أمهاتهم سابقا وقتل آباؤهم يوم الثلاثاء.

 

وأضاف الحاج نور:”أحد القتلى كان يربي 6 أولاد والآخر 4 أولاد، واليوم قتل الأمريكان الأبوين وقتلوا معهما ما تبقى من حياة أولئك الأولاد”.

 

كما أكد على أن من القتلى شيخًا مسنًّا يدعى “عبد الله” وهو من أقارب عبد الرحمن ومحمد بالإضافة إلى سائق يدعى “أحمد نيع”.

 

وأظهرت صور التقطت للسيارة التي قصفت بالطائرة الأمريكية، جثث القتلى الذين قطعت أوصالهم واحترقت جثثهم وتناثرت أشلاءهم.

 

من جانبه أكد النائب الصومالي، مهد دوري للصحافة على أن جميع ضحايا الغارة الأمريكية يوم الثلاثاء بالقرب من بلدة جانالي كانوا مدنيين.

 

يذكر أن القيادة الأمريكية العسكرية في أفريقيا “أفريكوم” صعّدت من هجماتها في الآونة الأخيرة في الصومال مستهدفة المدنيين بشكل مباشر. ورغم أن القتلى من المدنيين وتسبب ذلك في غضب الشارع الصومالي وتنديدات من عوائل الضحايا إلا أن أفريكوم لا تزال تنكر استهدافها للمدنيين، وتتجاهل صور الضحايا من نساء وأطفال ومسنين وتصر على أنهم مقاتلين. وهو ما أكّدت عليه مؤسسات حقوقية عديدة والتي اتهمت أفريكوم بافتقارها للشفافية والمصداقية وبتسببها بخسائر فادحة في صفوف المدنيين دون أن تتمكن سياسة القصف العشوائي من منع حركة الشباب المجاهدين من مواصلة هجماتها التي استمرت في العاصمة مقديشو وفي العمق الكيني.

 

صور القتلى التي نشرها موقع إذاعة القرقان المحلية

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.