هزيمة الميليشيات الصوفية واستسلامها للحكومة الصومالية المدعومة من الغرب

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

انتهى القتال العنيف الذي اندلع يوم أمس الجمعة في ولاية جلجدود وسط الصومال، بهزيمة ميليشيات الصوفية وسيطرة ميليشيات الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب على مدينة دوسمريب.

 

وسيطرت الميليشيات الحكومية على مقر قيادة الميليشيات الصوفية في المدينة، بينما استسلمت قيادات الصوفية وما تبقى من عناصرهم للحكومة الصومالية وسلموا أسلحتهم أيضا.

 

ومن بين المستسلمين كان معلم محمود ومحمد شاكر الذي عين نفسه كرئيس لإدارة جلمدق قبل فترة وجيزة.

 

وفي حديثه لوسائل الإعلام بعد اعتقاله قال شاكر أن ميليشياته الصوفية قررت إلقاء السلاح “لحماية أرواح” شعب جلمدق، بعد 48 ساعة من القتال بالأسلحة النارية الذي أودى بحياة أكثر من 30 شخصًا في دوسمريب بحسب الزعيم الصوفي.

 

بدورهم أكد المسؤولون في الجماعة الصوفية أنهم تركوا مجال السياسة وسيتفرغون للعبادة والدعوة على حد قولهم. كما طلبوا من الحكومة تولي مسؤولية حمايتهم من مقاتلي حركة الشباب المجاهدين الذين كانوا في حرب معها.

 

يذكر أن الحكومة الصومالية تحالفت مع الميليشيات الصوفية بهدف قتال حركة الشباب المجاهدين بتشجيع أمريكي.

 

ونشرت الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب أعدادًا كبيرة من الميليشيات الحكومية ودوريات في مدينة دوسمريب وأطرافها.

 

ويرى المراقبون أن الحكومة الصومالية استدرجت الميليشيات الصوفية لطاولات السياسة حتى تقضي على نفوذها وتسيطر على المنطقة بينما ابتلعت الأخيرة الطعم وخسرت المعركة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.