مقتل قادة عسكريين كبار في هجوم لحركة الشباب المجاهدين على موكب رئيس الوزراء الصومالي

0

نفذت حركة الشباب المجاهدين يوم أمس الجمعة هجوما بعملية استشهاية استهدفت موكب رئيس الوزراء الصومالي محمد حسين روبلي، أثناء استقباله في مدينة جالكعيو وسط الصومال، وقتل في العملية عدد من قيادات الصف الأول للجيش الصومالي والقوات الخاصة التي دربتها الولايات المتحدة كما أصيب العشرات من الضباط والحراس المرافقين.

وتم تنفيذ الهجوم في أحد ملاعب مدينة جالكعيو حيث كانت تجري مراسم الاحتفال باستقبال رئيس الوزاء الصومالي، وتمكن الاستشهادي من استهداف كبار مسؤولي الجيش الصومالي في الأقاليم الوسطى وحرس رئيس الوزراء أثناء الاستقبال.

وقتل في العملية 5 ضباط رفيعي المستوى ومسؤول حكومي بالإضافة إلى 9 من حراس القادة المرافقين.

 

أسماء الضباط والمسؤولين القتلى في الهجوم

تأكد مقتل الجنرال عبد العزيز قوجي دقاري قائد الفرقة 21 من الجيش الصومالي المتمركزة في الأقاليم الوسطى ونائبه العقيد أحمد بارلاف.

ومقتل العقيد مختار عبدي آدم قائد القوات الخاصة الصومالية المدربة أمريكيا في الأقاليم الوسطى ونائبه النقيب مرشو مري.

وكذلك قتل عمدة مدينة جالكعيو السابق لإدارة بونتلاند ياسين تومي والذي كان يعمل مؤخرا مع الاستخبارات الأمريكية.

وأصيب في الهجوم العشرات من حراس رئيس الوزراء والضباط المرافقين له.

 

حركة الشباب المجاهدين تتبنى

من جانبها تبنت حركة الشباب المجاهدين المسؤولية عن العملية الاستشهادية بلسان متحدثها العسكري الشيخ عبد العزيز أبو مصعب حيث قال في تصريح صحفي له :”أعد المجاهدون يوم أمس الجمعة عملية استشهادية نفذها أحد الأبطال الاستشهاديين في مدينة جالكعيو كانت تهدف لاغتيال رئيس وزراء حكومة الردة، وتمت العملية كما خطط لها ولله الحمد، وتم تنفيذ العملية وسط تجمع لكبار ضباط  ومسؤولي حكومة الردة، أثناء استعدادهم لاستقبال رئيس الوزراء المرتد، وقتل في العملية 14 عنصرا من المرتدين 5 منهم ضباط وحراسهم”.

وأضاف المتحدث العسكري: “من بين الهلكى الجنرال المرتد قوجي دقاري والذي يعرف بإيذائه للمسلمين، وكان عمل سابقا مع القوات الأمريكية الصليبية، وحاليا كان قائد الفرقة 21  من الجيش المرتد، وكان من أشنع أفعاله أنه آزر وقام بنجدة شاتم رسول الله صلى الله عليه وسلم عندما هاجم المجاهدون على مقره، وبعد استشهاد الإخوة المنفذين لذلك الهجوم عقد مؤتمرا صحفيا فوق الشهداء الذين قدموا أرواحهم فداء لنصرة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وقال: لقد قتلنا المهاجمين المعتدين”.

وواصل المتحدث العسكري:” وأيضا قتل في العملية المدعو مختار قائد القوات التي دربتها أمريكا ونائبه، وكان مختار يقوم بأعمال إرهابية ضد المسلمين، وكان يروع الآمنين ويقتحم بيوتهم في منتصف الليل، وكان يعمل لخدمة الأمريكان”.

وختم المتحدث تصريحاته قائلا: “وفي الختام نقول للاستشهادي الذي نفذ العملية تقبل الله شهادته وأسكنه الفردوس الأعلى، وغفر الله له ولوالديه، فقد ضحى بروحه ليطبق شرع الله في الأرض، ونقول لباقي الاستشهاديين سيروا على خطى أخيكم وتقفوا أثره”.

 

وأكدت مصادر محلية مقتل القادة والمسؤولين الذين أعلن المتحدث العسكري لحركة الشباب المجاهدين مقتلهم وتداول الناشطون صورهم.

ويأتي هذا الهجوم بمثابة ضربة قاسية على الحكومة الصومالية بفقد شخصيات مهمة في نفس اليوم، وتزامنا مع الجهود الحثيثة لها لإجراء انتخابات يدعمها المجتمع الدولي في وسط اضطرابات سياسية مع كينيا والمعارضة.

يذكر أن مراسم دفن القتلى في الهجوم حضرها كل من رئيس الوزراء الذي نجا من الهجوم ووزير الأمن وقائد الجيش وقائد الشرطة وعدد من المسؤولين في الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.