صور الأقمار الصناعية تظهر “مذابح” إثيوبيا مع استمرار الصراع

0

نشرت وكالة بلومبيرغ، تقريرا عن صور الأقمار الصناعية التي تظهر ما وصفته بمذابح إثيوبيا مع استمرار الصراع.

وبحسب الوكالة، تُظهر صور الأقمار الصناعية تدمير مرافق الأمم المتحدة، ووحدة للرعاية الصحية، ومدرسة ثانوية ومنازل في معسكرين لإيواء اللاجئين الإريتريين في تيغراي، شمال إثيوبيا، مما يرد على ادعاءات الحكومة الإثيوبية التي تزعم بأن الصراع في المنطقة المنشقة قد انتهى بشكل نهائي.

الصور الثمانية لشركة بلانت لابس، بحسب الوكالة هي لمخيمات هيتساتس وشيميلبا. حيث استضافت المخيمات حوالي 25000 و 8000 لاجئ على التوالي قبل اندلاع الصراع في المنطقة قبل شهرين، وفقًا لبيانات من مفوضية الأمم المتحدة السامية لشؤون اللاجئين.

 

وقال إسحاق بيكر، المحلل في “شبكة دي إكس المفتوحة”، وهي مؤسسة غير ربحية لأبحاث الأمن البشري ومقرها المملكة المتحدة: “تشير صور الأقمار الصناعية الأخيرة إلى أن الهياكل في كلا المعسكرين يتم استهدافها عن قصد”. و”الحرائق الممنهجة والواسعة النطاق تنسجم مع حملة مقصودة لمنع استخدام المخيم”.

وتتابع شبكة شبكة دي إكس المفتوحة، وتحلل بيانات صور الأقمار الصناعية منذ 7 نوفمبر، بعد ثلاثة أيام من إعلان رئيس الوزراء الإثيوبي آبي أحمد الحرب ضد جماعة منشقة في منطقة تيغراي، التي هيمنت على السياسة الإثيوبية قبل وصول آبي إلى السلطة.

 

وأعلنت الحكومة الإثيوبية النصر على المنشقين في 28 نوفمبر بعد أن استولت القوات الفيدرالية على العاصمة الإقليمية ميكيلي. وتحدث آبي عن الحاجة إلى إعادة البناء وإعادة الحياة الطبيعية إلى تيغراي في ذلك الوقت بحسب الوكالة.

ولم يتم الرد على المكالمات والرسائل المرسلة إلى رضوان حسين، المتحدث باسم فريق العمل الحكومي للطوارئ بشأن تيغراي والمتحدثة باسم رئيس الوزراء آبي أحمد، بيلين سيوم بحسب الوكالة.

وفي شيملبا، تظهر الصور الأرض المحروقة من هجمات على ما يبدو في يناير. كما تم إحراق منشأة تخزين تابعة لبرنامج الغذاء العالمي ومدرسة ثانوية تديرها لجنة كنيسة التنمية والمساعدات، وفقًا لتحليل شبكة دي إكس المفتوحة، بالإضافة إلى ذلك، تعرضت منشأة صحية تديرها الوكالة الإثيوبية لشؤون اللاجئين والعائدين بجوار مجمع برنامج الأغذية العالمي للهجوم أيضًا في الفترة بين 5 يناير و 8 يناير.

وفي مخيم هيتساتس، على بعد حوالي 30 كيلومترًا (19 ميلاً)، كان هناك ما لا يقل عن 14 مبنىً محترقًا بشكل كبير وتضرر أو دمر 55 آخرون بحلول الخامس من يناير. وكانت هناك حرائق جديدة بحلول 8 يناير، وفقًا لتحليل شبكة دي إكس المفتوحة.

ولم تتمكن وكالة اللاجئين التابعة للأمم المتحدة من الوصول إلى المخيمات منذ بدء القتال في أوائل نوفمبر، ووفقًا لكريس ميلتسر، مسؤول الاتصالات بالوكالة، قال إن المفوضية تمكنت من الوصول إلى مخيميها الآخرين، ماي أيني وعدي هاروش، الواقعين في الجنوب.

وقال ميلتسر في إشارة إلى هيتساتس وشيميلبا: “ليس لدينا أيضًا معلومات موثوقة عن الوضع في المخيمات أو رفاهية اللاجئين”.

وشاركت القوات الإريترية أيضًا في القتال واتهمت بنهب الشركات واختطاف اللاجئين، وفقًا لعمال الإغاثة والدبلوماسيين الذين اطلعوا على الوضع. ونفت حكومتا إثيوبيا وإريتريا تورط القوات الإريترية في الصراع.

وتقول الأمم المتحدة إن القتال لا يزال مستمرا في العديد من مناطق تيغراي وأن 2.2 مليون شخص نزحوا في الشهرين الماضيين.

ولا يزال وصول الصحفيين والمحللين المستقلين إلى المنطقة مقيدًا، مما يجعل من الصعب التحقق من تفاصيل الأحداث.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.