غارات جوية إثيوبية تقتل مدنيين في السودان

0

قال مصدر عسكري سوداني، اليوم الثلاثاء، إن مواجهة عسكرية بين السودان وإثيوبيا باتت وشيكة وسط تصاعد التوترات في أعقاب الغارات الجوية الإثيوبية الأخيرة.

وقال المصدر الذي فضل عدم الكشف عن هويته إن “الجيش الإثيوبي نفذ عمليات استفزازية أسفرت عن مقتل مدنيين داخل الحدود السودانية”.

وقال إن الجيش السوداني مستعد وجاهز لحماية أراضيه. وأضاف: “لن يُسمح للجيش الإثيوبي والميليشيات بالعودة إلى الأراضي السودانية التي كان يسيطر عليها”.

وتابع المصدر: “وترى القيادة السودانية ضرورة ضبط النفس واللجوء للحوار لترسيم الحدود”.

من جانبها اتهمت إثيوبيا اليوم الثلاثاء، الجيش السوداني بمواصلة “التعدي” على حدودها، في إشارة إلى حقيقة أن الخلاف بين أديس أبابا والخرطوم لم يتم حله بشكل فعال.

وأصدرت مفوضية الحدود الإثيوبية، الجمعة، بيانا ذكرت فيه أن “الحدود الإثيوبية السودانية محل نزاع بين البلدين منذ أكثر من قرن، وتم توقيع اتفاقية ترسيم الحدود لأول مرة عام 1902، لكن الجانبين لم يحددا ذلك “.

وتم تعليق عمل اللجنة الفنية لترسيم الحدود بين البلدين في عام 2013.

وفي ديسمبر، قال السودان إنه استعاد كامل منطقته الحدودية من إثيوبيا.

وبحسب السلطات السودانية، استولت بعض العصابات الإثيوبية على مزارع في الفشقة بعد طرد المزارعين بالقوة. ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم هذه العصابات وهو ما تنفيه أديس أبابا.

وشنت قوات إثيوبية مسلحة ظهر الإثنين هجوما على منطقة “اللية” بمحلية القرّيشة داخل الحدود السودانية بعمق خمسة كيلومترات في أراضي الفشقة ما أدى لمقتل خمسة نساء وطفل وفقدان امرأتين.

وأفادت المصادر لسودان تربيون أن الهجوم وقع أثناء عمليات حصاد الذرة بالشريط الحدودي ما أدى إلى تدخل الجيش السوداني وتمشيط المنطقة وملاحقة القوات الإثيوبية.

وأفادت أن القوة الاثيوبية نصبت كمينا كان يستهدف الجيش السوداني بتمركز قناصة ببنادق آلية أعلى أشجار كثيفة لكن الكمين راح ضحيته مدنيين.

وبحسب سودان تربيون فإن أسماء القتلى هي: منيرة إدريس جبريل، رشيدة إبراهيم محمد، والطفل إبراهيم محمد النور، وفاطمة جمعة ومريم عمر آدم إلى جانب مفقودتين إحداهما تدعى حواء عبد الكريم.

وطبقا لمصادر مطلعة فإن التوقعات تشير إلى نذر مواجهات عسكرية بعد انتقال تحشيد القوات العسكرية بين الجيشين السوداني والإثيوبي من المناطق المحاذية لمحلية القرّيشة إلى محليتي باسندة والقلابات الشرقية بولاية القضارف المتاخمتين لإقليم الأمهرا الإثيوبي.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.