محافظ مانديرا: حركة الشباب تسيطر على 60% من مانديرا و50% من شمال كينيا

0

نشر موقع “ستاندارد ميديا” الكيني مقالا بعنوان “مانديرا معرضة لسيطرة حركة الشباب المجاهدين”.

المقال كتبه علي روبا محافظ مقاطعة مانديرا، حيث قال في مقاتله:”أعزائي الكينيين، أنا مجبر على كشف الوضع الأمني ​​المتدهور في شمال شرق كينيا، وخاصة مقاطعة مانديرا”.

وأضاف:”شعبنا يعيش في خوف بعد عودة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين الذين سيطروا على مواقع استراتيجية في المقاطعة والمنطقة”.

وبحسب المحافظ تتكشف أزمة أمنية خطيرة داخل مقاطعة مانديرا، نتيجة قدرة مقاتلي الحركة على التحرك بحرية داخل المقاطعة. وقد تفاقم هذا الوضع خلال الأشهر الثلاثة الماضية، لكنه وصل الآن إلى مستويات غير مسبوقة.

وأشار المحافظ إلى جمع مقاتلي الحركة لزكاة الأنعام من الرعاة في المنطقة.

وقال:”هناك حاجة لتغيير النهج في كيفية تعاملنا مع هذا الوضع، وإلا سنكون قريباً تحت حكم الحركة. فبالفعل، تدير حركة الشباب أكثر من 60% من مانديرا بإرادة الشعب”.

“يتجولون بحرية وكان هناك مواطنون يبلغون عن تحركاتهم (معلومات استخباراتية)، وللأسف، استمر الوضع في التدهور من سيء إلى أسوأ.

وبحسب روبا، يصور مقاتلو الحركة أعمالهم بجرأة ولم يتضح سبب تصويرهم في المنطقة.

وتحدث روبا عن تعرض مركز للشرطة لهجوم وهدمه بشكل كامل بتفجير.

كما أشار إلى تزايد التقارير عن مقتل ضباط الأمن أثناء عملهم. فالطرق السريعة في مقاطعة مانديرا تخضع الآن لسيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين.

وفشلت الحكومة بحسب محافظ مانديرا في حماية شمال كينيا بالكامل من حركة الشباب. والحقيقة كما هي الآن يقول روبا:” أن حركة الشباب سيطرت على أكثر من 50% من مساحة شمال كينيا”.

ودعا المحافظ الكيني الشعب للوقوف ومساعدة حكومته بكل الوسائل الممكنة للتخلص من سيطرة حركة الشباب المجاهدين.

وقال روبا:”لقد قدم لنا الرئيس أوهورو كينياتا كل الدعم الذي نحتاجه من حيث الأفراد والأسلحة وكل ما هو مطلوب لمحاربة الإرهاب. ويقع العبء على مديري الأمن لوضع هذه الموارد في الاستخدام الأمثل والفعال. لكن هذا لم يحدث بعد”.

واشتكى المحافظ من أن إدارة مقاطعته لا تملك أي تفويض أمني، وبالتالي يقول “فإن وضعنا يائس مثل الوضع العام. قدمت حكومتي كل دعم للفرق الأمنية على الأرض، بما في ذلك دفع 15 ألف شلن لكل فرد من 333 من قوات الشرطة الوطنية الاحتياطية شهريًا، واستئجار أكثر من 15 مركبة لدوريات الأمن على مدار السنوات الثماني الماضية، وبناء أكثر من ستة معسكرات أمنية استراتيجية، ودعم مديري الأمن على مستوى المقاطعة. مع عدم وجود دور في الأمن، أظهرنا حسن نية غير مسبوق لدعم فرقنا الأمنية”.

وأضاف:”لقد أرسلت مؤخرًا رسالة استغاثة إلى مديري الأمن القومي لدينا. ما تلا ذلك هو زيادة نشر المزيد من الأفراد. ومع ذلك، فإن الوجود المتزايد لأفراد الأمن لدينا لم يردع حركة الشباب في شمال كينيا”. “وعلى الحكومة أن تفعل كل شيء لطردهم. فنحن نرفض أن تحكمنا الحركة في كينيا المستقلة”.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.