أكثر من 80 قتيلا في مذبحة جديدة في إثيوبيا وقتلى على يد القوات الإثيوبية في السودان

0

قالت مفوضية حقوق الإنسان الإثيوبية، اليوم الأربعاء، إنها تلقت معلومات تفيد بأن أكثر من 80 مدنيا قتلوا في وقت مبكر يوم أمس الثلاثاء في المذبحة الأخيرة في منطقة بني شنقول-جوموز الغربية بحسبما نشرت صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وقال كبير المستشارين آرون ماشو: “يجب أن تتوقف عمليات القتل المروعة هذه”. وأضاف: “للمرة الألف، ندعو السلطات على المستوى الاتحادي والإقليمي إلى تعزيز التنسيق فيما بينها وتعزيز وجودها الأمني ​​في المنطقة”.

وذكرت هيئة الإذاعة الإثيوبية أن عمليات القتل وقعت في منطقة ميتيكل بمحافظة دبات. وتحدثت إلى شهود قالوا إن “النساء والأطفال سقطوا ضحايا بأعداد كبيرة”.

ونقل التقرير عن شهود عيان قولهم إن أكثر من 100 مدني قتلوا ولم يتم حتى الآن جمع بعض الجثث من مكان الحادث.

ويشكل العنف العرقي تحديًا كبيرًا لرئيس الوزراء آبي أحمد وهو يحاول تعزيز الوحدة الوطنية في بلد يضم أكثر من 80 مجموعة عرقية بحسب الصحيفة.

وقتل أكثر من 100 شخص في مذبحة بمنطقة ميتيكل الشهر الماضي، بعد يوم من زيارة آبي للمنطقة وتحدثه عن ضرورة إنهاء مثل هذه المذابح.

والهجمات منفصلة عن الصراع الدامي في منطقة تيغراي بشمال إثيوبيا حيث بدأت القوات الإثيوبية والقوات الإقليمية المتحالفة معها في قتال قوات تيغراي الإقليمية في أوائل نوفمبر.

 

قتلى في السودان على يد القوات الإثيوبية

وانتقل العنف الإثيوبي إلى العمق السوداني حيث قالت السلطات في بيان يوم الثلاثاء إن 6 أشخاص على الأقل قتلوا في هجوم شنته ميليشيا إثيوبية بشرق السودان.

وقالت وزارة الخارجية السودانية عن الهجوم الذي اتهمت الجماعة المسلحة المعروفة باسم شفتا بتنفيذه:”هجوم على قرية الجريش بشرق السودان أدى إلى مقتل خمس نساء وطفل واختفاء امرأتين”.

ونددت بالهجوم على بعد 5 كيلومترات من الحدود في محلية الفشقة وحثت المجتمع الدولي على التدخل ومطالبة إثيوبيا بوقف عدوانها.

وصدر البيان بعد أن اتهمت إثيوبيا السودان بتكثيف العمل العسكري على طول الحدود.

وواصل البلدان تبادل الاتهامات بشأن التوتر العسكري على الحدود منذ ديسمبر كانون الأول.

ووسط النزاع الحدودي المستمر منذ عقود، قالت السلطات السودانية إن بعض العصابات الإثيوبية استولت على الأراضي الزراعية في الفشقة بعد طرد المزارعين بالقوة. ويتهم السودان الجيش الإثيوبي بدعم هذه العصابات وهو ما تنفيه أديس أبابا.

ولم تقف الاتهامات السودانية لجارتها إثيوبيا بالاعتداءات المسلحة بل أعلن السودان عن اختراق طائرة عسكرية إثيوبية للمجال الجوي السوداني، ووصف الحادث بالتصعيد الخطير، في وقت تتصاعد فيه حدة التهديدات الرسمية بين البلدين.

من جانبها قالت مفوضية الحدود السودانية: “الجانب الإثيوبي يمارس التعدي داخل الحدود السودانية بإنشاء مزارع جديدة ومستوطنات، وما يقوم به الجانب الإثيوبي من تعدٍ على أراضينا مخالفة واضحة لمذكرات التفاهم”.

وأضافت: “الحكومة الإثيوبية أبلغتنا بعدم سيطرتها على المليشيات على الحدود”.

من جانبه قال السفير الإثيوبي بالخرطوم: “السودان قام بأعمال عسكرية مفاجئة إثر انشغالنا بالقتال في إقليم تيغراي”.

وأضاف:”القوات السودانية احتلت 9 مواقع ولم نكن نتوقع ذلك في إطار العلاقات المميزة بيننا”، “ما قامت به القوات السودانية يعرقل الجهود الدبلوماسية ويحتاج إلى تصحيح”.

وطالب السفير الإثيوبي بالخرطوم: “بانسحاب القوات السودانية إلى مواقعها السابقة”.حتى يحل الخلاف سلميا، على حد تعبيره.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.