كينيا تعتقل نشطاء حقوقيين بسبب احتجاجاتهم على الحكومة الأوغندية

0

اعتقلت كينيا رئيس منظمة “حقي إفريقيا” الحقوقية، و3 نشطاء آخرين اليوم الأربعاء في العاصمة الكينية نيروبي لاحتجاجاتهم على انتهاكات لحقوق الإنسان في أوغندا.

وألقت الشرطة الكينية القبض عليهم خارج السفارة الأوغندية. كما أصيب بعض المحتجزين بجروح بعد أن قمعوا بالهراوات من قبل السلطات الكينية.

ويستعد أكثر من 18 مليون ناخب في أوغندا، وهي دولة غير ساحلية في شرق إفريقيا، للتصويت في الانتخابات البرلمانية والرئاسية المتوترة يوم الخميس.

وشابت الحملة الانتخابية اعتقالات لشخصيات معارضة وأعمال عنف أودت بحياة 54 شخصا على الأقل منذ نوفمبر الماضي.

كما أمر المسؤولون مزودي خدمات الإنترنت بإغلاق تطبيقات التواصل الاجتماعي والرسائل.

ويأمل مرشح المعارضة الرئيسي روبرت كياغولاني سينتامو، المعروف باسم بوبي واين، في الإطاحة بالرئيس الحالي يوري موسيفيني، الذي يتولى السلطة منذ عام 1986.

ويسعى موسيفيني (76 عاما) لولاية سادسة في منصبه، ولأجل تحقيق ذلك قام بتغيير القانون في عام 2017 لإلغاء حد السن الرئاسي البالغ 75 عامًا.

وقال حسين خالد المدير التنفيذي لمؤسسة “حقي إفريقيا” في بيان من زنزانة سجن نيروبي:”تهديد حقوق الإنسان والديمقراطية في أي مكان هو تهديد لحقوق الإنسان والديمقراطية في كل مكان. في الوقت الحالي، نحن قيد الاعتقال لدعوتنا الحكومة الكينية وجماعة شرق إفريقيا والاتحاد الأفريقي للوقوف إلى جانب شعب أوغندا وعدم الوقوف إلى جانب الفظائع التي ترتكبها حكومة موسيفيني”.

وفي بيان منفصل على موقع تويتر، نددت المنظمة غير الحكومية بالاعتقالات، وطالبت بـ “العدالة الانتخابية” في أوغندا.

كما انتقدت العديد من المنظمات الحقوقية الأخرى في كينيا هذه الخطوة، وطالبت بالإفراج الفوري عنهم.

وكتبت منظمة العفو الكينية على موقع تويتر: “نطالب بالإفراج عن رئيس حقي إفريقيا وحوس خالد، ووايذيرا بياتريس وموسى ياسا، وأوجيرو أوديامبو، الذين تم اعتقالهم خارج السفارة الأوغندية بسبب حديثهم ضد الظلم في أوغندا”. فـ”الدفاع عن حقوق الإنسان ليس جريمة”.

كما أصدرت منظمة “مسلمون من أجل حقوق الإنسان” وهيئة حقوق الإنسان الكينية والمادة 19 تصريحات مماثلة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.