مقتل وإصابة العشرات في هجمات خلال يومين في الصومال

0

شهدت الصومال خلال اليومين الأخيرين عشرات الهجمات التي نفذها مقاتلو حركة الشاب المجاهدين كان أبرزها عملية التفجير الذي أدى إلى مقتل نائب مسؤول الأمن والسياسة لمنطقة جرسبالي للحكومة الصومالية “علي معلم محمد” وضابط من الميليشيات الحكومية يدعى بـ “عبد الرشيد دبد” مع عنصر من حراسهما وإصابة 6 آخرين وتدمير سيارة كانوا يستقلونها وذلك إثر استهدافهم يوم أمس الثلاثاء بالقرب من تقاطع أكس كونترول بمديرية دركينلي في العاصمة مقديشو.

وفي نفس اليوم سيطر مقاتلو الحركة على منطقة مشلاي الاستراتيجية بضاحية مدينة قريولي في ولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال، وذلك بعد فرار القوات الأوغندية من قاعدتهم العسكرية في المنطقة.

كما استهدف مقاتلو الحركة بقصف يوم أمس القاعدة العسكرية للقوات الأوغندية في مطار مدينة براوي بولاية شبيلي السفلى مما تسبب في خسائر في صفوف الأوغنديين. أعقبه كمين نصبه مقاتلو الحركة للجنود الأوغنديين فور خروجهم من القاعدة حيث تأكد مقتل 3 جنود واغتنام سلاح بيكا.

 

ووقع رتل عسكري مشترك للقوات الإثيوبية والميليشيات الحكومية في كمين وتفجير نفذه مقاتلو الحركة يوم أمس على الطريق الواصل بين مدينتي حدر وعيل بردي بولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال، مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوف القوات المشتركة.

واليوم الأربعاء شهد عدة هجمات كان أبرزها هجوم أدى إلى إصابة 9 عناصر من الميليشيات الحكومية بجروح خطيرة وتدمير عربة عسكرية كانوا يستقلونها إثر استهدافهم بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في الطريق الواصل بين مدينتي لوق ودولو بولاية جيذو جنوب غربي الصومال.

إضافة إلى اغتيال عنصر من جهاز الأمن والاستخبارات للحكومة الصومالية على يد مفرزة أمنية تابعة للحركة في سوق بكارة وسط العاصمة مقديشو.

كما سجل اليوم نجاة عمدة إقليم شبيلي السفلى للحكومة الصومالية من محاولة واغتيال ومقتل 4 من حراسه وإصابة 7 آخرين وتدمير عربة عسكرية إثر استهداف موكبه بتفجير نفذه مقاتلو الحركة بالقرب من مطار بليدوقلي العسكري بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال.

وهذه المرة الثانية التي ينجو فيها عمدة إقليم شبيلي السفلى من محاولة اغتيال، حيث نجا يوم الأحد الماضي من محاولة اغتيال أخرى إثر استهدافه من قبل مقاتلي الحركة مع رتل عسكري للقوات الخاصة بتفجير في منطقة تحسيلي الواقعة قرب القاعدة العسكرية الأمريكية في مطار بلدويقلي بالولاية، مما أدى إلى مقتل 4 عناصر من القوات الخاصة الصومالية المدربة أمريكيا والمعروفة باسم “دناب” إضافة إلى مقتل ضابط أجنبي غربي، وإصابة القائد العام لقوات دناب أحمد عبد الله نور “بير يري” حيث بترت ساقاه، كما أصيب أيضا قائد اللواء السادس من الميليشيات الحكومية المرافقة لها، أحمد غاشان.

وتؤكد هذه العمليات البارزة من بين عشرات الهجمات الأخرى على مواصلة حركة الشباب المجاهدين العمل لتحقيق أهدافها في إسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وإخراج القوات الأجنبية المساندة لها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.