يوم ساخن بالهجمات في العاصمة مقديشو ووسط وجنوب الصومال

0

شهد اليوم السبت تصعيدا لافتا في هجمات مقاتلي حركة الشباب المجاهدين حيث سجلت العاصمة مقديشو ووسط وجنوب الصومال عشرات الهجمات.

و كان أبرزها الهجوم الذي أسفر عن إصابة النائب السابق في البرلمان الصومالي “محدين حسن أفرح”  ومقتل 4 من حراسه وإصابة النائب السابق في البرلمان حسين عرالي، إثر استهداف سيارتهم بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين مديرية عبدالعزيز بالعاصمة مقديشو.

يذكر أن فرح سبق وأن نجا من محاولة اغتيال قتل فيها أحد حراسه وأصيب 2 آخران بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مديرية كاران بالعاصمة .

3 عمليات اغتيال منفصلة أخرى شهدتها اليوم العاصمة أدت إلى مقتل ضابط برتبة رقيب من القوات البحرية الصومالية يدعى “حسن نور” وعنصرين من الميليشيات الحكومية نفذتها مفارز أمنية للحركة في مديريات كاران ودجر وهدن بالعاصمة مقديشو.

وفي ولاية جوبا جنوب الصومال شهد اليوم مقتل 5 عناصر من الميليشيات الحكومية وإصابة 10 آخرين وفرار من تبقى إثر هجوم لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة عبدالله برولي بضاحية مدينة كسمايو.

وحاولت القوات الكينية نجدة الميليشيات الفارة بإرسال رتل من قواتها إليهم لكن مقاتلي الحركة قطعوا طريقه بكمين مما أجبر الكينيين على الفرار وأنباء عن وقوع خسائر في صفوفهم.

وسجل اليوم أيضا في أبرز عناوينه سيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على مديرية راجي عيلي بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال، عقب هجوم على قواعد الميليشيات الحكومية في المديرية، وأنباء عن وقوع خسائر في صفوف الميليشيات.

كما شن مقاتلو الحركة قصفا على قاعدة للقوات البوروندية تقع بالقرب من المنطقة مما أدى إلى وقوع خسائر في صفوفهم أيضا.

وفي ولاية شبيلي السفلى جنوب البلاد شهد اليوم إصابة 4 عناصر من الميليشيات الحكومية بعد استهداف تجمع لهم بتفجير نفذه مقاتلو الحركة في مدينة مركا الساحلية.

وسجلت الهجمات اليوم أيضا على مستوى ولاية مدق وسط الصومال، حيث سقط 6 عناصر من شرطة إدارة بونتلاند بين قتيل وجريح وتم تدمير عربة عسكرية كانوا يستقلونها إثر استهدافهم بتفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو الحركة في مدينة جالكعيو بالولاية.

وتواصل حركة الشباب المجاهدين الهيمنة على المشهد الأمني في العاصمة مقديشو وباقي أنحاء البلاد قبيل الانتخابات المرتقبة للحكومة الصومالية المدعومة من الغرب، مما سبب إحراجا كبيرا للحكومة وانتقادات لاذعة تتهمها بالتقصير في تأمين مراكزها ومسؤوليها وجنودها في وقت حساس كهذا، وسط معارضة متصاعدة لسياسات الحكومة التي كان منها إخفاء خبر مقتل مئات الجنود الصوماليين الذين أرسلوا سرا إلى إثيوبيا للقتال مع الجنود الإثيوبين في إقليم تيغراي.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.