الولايات المتحدة تطالب برحيل القوات الإريترية من إقليم تيغراي “فورا”

0

قالت الولايات المتحدة إن على جميع جنود إريتريا مغادرة منطقة تيغراي المحاصرة “على الفور”.

وكان الجنود الإريتريون يقاتلون إلى جانب القوات الإثيوبية ويطاردون قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، على الرغم من أن الحكومة الإثيوبية نفت وجودهم.

وقال الشهود الذين فروا من منطقة تيغراي إن القوات الإريترية كانت تسير من منزل إلى منزل لتقتل الشباب وتنهب وتتصرف كسلطات محلية.

وجاء في بيان لوزارة الخارجية “تقارير موثوقة عن نهب وعنف جنسي واعتداءات في مخيمات اللاجئين وانتهاكات أخرى لحقوق الإنسان”. كما توجد أدلة على قيام جنود إريتريين بإعادة اللاجئين الإريتريين قسراً من تيغراي إلى إريتريا”.

وعكس البيان ضغوطًا جديدة من جانب إدارة الرئيس جو بايدن على حكومة إثيوبيا، مع اقتراب القتال الدامي في تيغراي من ثلاثة أشهر.

وتحول موقف الولايات المتحدة بشكل كبير من الأيام الأولى للصراع عندما أشادت إدارة دونالد ترامب بإريتريا “لضبط النفس”.

ودعا البيان الأمريكي الجديد إلى إجراء تحقيق مستقل وشفاف في الانتهاكات المزعومة. وقالت الوزارة: “ما زال من غير الواضح عدد الجنود الإريتريين في تيغراي، أو أين بالتحديد”.

ولم يتضح على الفور ما إذا كانت الولايات المتحدة قد وجهت طلبها مباشرة إلى المسؤولين الإريتريين.

وقدر شهود عيان أن عدد الجنود الإريتريين بالآلاف. ولم يرد المسؤولون الإريتريون على الأسئلة الموجهة لهم بهذا الشأن.

وغرد وزير الإعلام لإريتريا، أحد أكثر دول العالم سرية، هذا الأسبوع “حملة التشهير المسعورة ضد إريتريا تتصاعد مرة أخرى”.

ولا تزال تيغراي معزولة إلى حد كبير عن العالم الخارجي وغالبًا ما ترافق القوات الإثيوبية المساعدات المرسلة إليها.

وقال البيان “نشعر بقلق بالغ إزاء التقارير الموثوقة التي تفيد بأن مئات الآلاف من الأشخاص قد يموتون جوعا إذا لم يتم حشد المساعدات الإنسانية العاجلة على الفور”.

 

كما قالت الولايات المتحدة أن “الحوار ضروري بين الحكومة وأهل تيغراي”.

من جانبها رفضت حكومة إثيوبيا الحوار مع زعماء تيغراي السابقين، معتبرة إياهم غير شرعيين، وعينت إدارة مؤقتة.

واعترض زعماء تيغراي السابقون بدورهم على تأجيل إثيوبيا لانتخابات وطنية العام الماضي بسبب جائحة كوفيد -19 واعتبروا ولاية رئيس الوزراء آبي أحمد منتهية.

وأعلنت حكومة آبي فوزها في صراعها مع جبهة تحرير شعب تيغراي، وهي حزب سياسي كان يحكم الإقليم سابقًا، في 28 نوفمبر بعد أن استعاد السيطرة على عاصمة المنطقة، ميكيلي.

وبدأ القتال بعد أن زُعم أن الجبهة هاجمت قواعد عسكرية فيدرالية في مواقع متعددة في المنطقة، مما أدى إلى اندلاع حرب هزت منطقة القرن الأفريقي. ودفع نزاع تيغراي عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين للعبور إلى السودان المجاور.

وتكافح ثاني أكبر دولة في إفريقيا من حيث عدد السكان مع اندلاع أعمال عنف مميتة بشكل منتظم منذ تعيين آبي أحمد في عام 2018.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.