مقتل 5 أشخاص في أعمال عنف مرتبطة بالانتخابات في الصومال

0

قال عامل صحي في العاصمة الصومالية مقديشو إن خمسة جنود على الأقل قتلوا وأصيب أكثر من عشرة أشخاص، معظمهم من المدنيين ، في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات على الانتخابات المتأخرة في البلاد بحسبما نقلت وكالة أسوشيتد برس.

 

إصابة إبراهيم ديري، النائب السابق لعمدة العاصمة مقديشو والمسؤول الأسبق للشؤون الإدارية والمالية، حيث أصيب يوم أمس الجمعة بالرصاص الذي أطلق على المتظاهرين وأدى لمقتل 5 وإصابة 7 آخرون.

وتحدث عبدي بافو، وهو طبيب في مستشفى المدينة، اليوم السبت، بعد يوم من إطلاق قوات الأمن الصومالية النار على مئات الأشخاص الذين تظاهروا سلميًا في مقديشو بسبب تأجيل التصويت.

وتعهد زعماء المعارضة يوم السبت بتنظيم مزيد من الاحتجاجات. وساد الهدوء العاصمة وفتحت الشوارع مرة أخرى بعد إغلاقها يوم الجمعة.

ويتعرض الرئيس محمد فرماجو لضغوط مع حلول موعد الانتخابات في 8 فبراير بينما لم يتم حل القضايا المتعلقة بكيفية إجراء التصويت ويطالبه الصوماليون بالتنحي.

ولم يعلق فرماجو على الأحداث علنا ​. وقال رئيس الوزراء محمد حسين روبل إنه “آسف جدا” لما حدث.

وتجري محاولات التهدئة بين المعارضة وزعماء الحكومة.

وكان المطار الدولي في مقديشو، الذي حول مسار الرحلات الجوية يوم الجمعة بعد إصابته بقذيفة مورتر أثناء الفوضى، يعمل بشكل طبيعي يوم السبت.

وجاءت مواجهات يوم الجمعة في أعقاب اطلاق نار ليل الخميس قرب القصر الرئاسي. وألقت الحكومة الصومالية باللوم على “الميليشيات المسلحة” لكن الرئيس الصومالي السابق شريف شيخ أحمد أكد أن الحكومة داهمت الفندق بالقرب من القصر حيث كان يقيم مع الرئيس السابق الآخر حسن شيخ محمود قبل الاحتجاج.

ولا يزال هدف إجراء انتخابات مباشرة بصوت واحد في الصومال بعيد المنال. وكان من المفترض أن يحدث هذه المرة. لكن بدلاً من ذلك، وافقت الحكومة الفيدرالية والإدارات الإقليمية على “انتخابات غير مباشرة” أخرى، مع أعضاء مجلس الشيوخ وأعضاء البرلمان المنتخبين من قبل قادة المجتمع – مندوبي القبائل القوية – في كل إقليم عضو. ثم ينتخب أعضاء البرلمان وأعضاء مجلس الشيوخ رئيس الصومال.

 

واعترض تحالف من زعماء المعارضة، إلى جانب مجموعات المجتمع المدني، بحجة أنه لا يترك لهم أي دور في سياسات بلدهم. ورفضت ولايات جوبالاند وبونتلاند الإقليمية المشاركة.

ودعا الأمين العام أنطونيو غوتيريس في بيان صادر عن المتحدث باسمه، فرحان حق، جميع الأطراف إلى “ضبط النفس والهدوء”.

وجاء في البيان أن “الأمين العام يحث الحكومة الاتحادية الصومالية وقادة الإدارات الإقليمية الفيدرالية على الاجتماع بشكل عاجل ووضع اللمسات الأخيرة على اتفاق سياسي بشأن الطريق إلى الأمام لإجراء الانتخابات الوطنية، بما يتماشى مع نموذج 17 سبتمبر الانتخابي”.

وتتهم المعارضة فرماجو بالاستبداد ومحاولة الالتفاف والبقاء في الحكم.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.