حركة الشباب المجاهدين تعدم 5 جواسيس 4 منهم كانوا يعملون لصالح الاستخبارات الأمريكية

0

أقامت المحكمة الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين حد القتل ردة على 5 جواسيس في الساحة العامة وسط مدينة جلب الواقعة بولاية جوبا جنوب الصومال.

وحضر الآلاف من أهالي مدينة جلب وضواحيها لمشاهدة إقامة الحد كما جرت العادة عند إقامة المحكمة الإسلامية الحدود في مناطق سيطرة الحركة.

وشارك في تنفيذ الحد القضاة ومسؤولون من ولاية جوبا وعدد من أهل العلم، وقبل تنفيذ الحد ألقى المشايخ كلمات توعية لتحذير الناس من التجسس لصالح الكفار وعواقبه السيئة.

ورميا بالرصاص تم إعدام 5 جواسيس، 4 منهم كانوا يعملون لصالح  وكالة الاستخبارات الأمريكية “سي أي إيه”، والخامس كان يعمل لصالح إدارة جنوب غرب الإقليمية.

وأعدم أبوبكر حسن محمد البالغ من العمر 32 عاما بعد اعترافه بعمله جاسوسا لصالح الاستخبارات الأمريكية، حيث قال في جلسة المحكمة:”عرض علي هذا العمل شخص يدعى بـ “إلكعسي” وكان بدوره جاسوسا للأمريكان وقد قبلت طلبه، وأوكل إلي مهمة جمع المعلومات عن المجاهدين، وفي البداية أعطيتهم رقم الشيخ صلاد وتم قصفه، وبعدها وضعت شريحة في إحدى السيارات وتم قصفها في وسط مدينة جلب، وكان لي دور بقصوفات أخرى وقعت في مدينة جلب وضواحيها، وعملت مع الأمريكان لمدة 6 أشهر”.

كما تم إعدام مهد عبد القادر آدم “مهد قادولي” البالغ من العمر 21 عاما وكان يعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية، والذي قال في اعترافه أمام المحكمة: “عرض علي شخص بأن أعمل كجاسوس وقبلت طلبه، وفي البداية طلب مني أن أجلب له شريحة من مقديشو ونبهني بأن أخفيها حتى لا ينتبه لها المجاهدون، وجلبت له 6 مرات شرئح استلمتها من الأمريكان، وعملت معهم سنة وتسعة أشهر”.

وأعدم حسن محمود محمد “حسن ديري” البالغ من العمر 29 عاما والذي اعترف بعمله كجاسوس لإدارة جنوب غرب الإقليمية قائلا: “عرض علي رجل يدعى مختار من تلك الإدارة هذا العمل وقبلت منه، وتسببت بمقتل والي منطقة خيدر عدي، وأبلغت عن بيت أحد المجاهدين وتم الهجوم عليه وقتل في البيت أسرة المجاهد أي أهله وأولاده بينما أصيب هو، وفشلت بمهام أخرى، واستمرت مدة عملي معهم سنة ونصف”.

وأعدم أيضا أحمد عبد الله “سلمان” ويبلغ من العمر 34 عاما حيث اعترف بعمله مع الاستخبارات الأمريكية  وذكر أن رجلا يدعى بــ”إلكعسي” عرض عليه هذا العمل وأنه قبل منه، وأوضح بأن “المهمة الأولى التي أوكلت إليه كانت جمع المعلومات عن المجاهدين ووضع الشرائح لهم”، وأكد على أنه “وضع شريحة لسيارة شخص يدعى علي عبد الله وأن الطائرات بدون طيار قد قصفته بفضل ذلك”.

معلم أبوبكر محمد علسو قتل أيضا بالجوسسة وكان يبلغ من العمر 63 عاما  حيث عمل لصالح الاستخبارات الأمريكية، وبدوره أقر بعمله كجاسوس قائلا :” عرض علي شخص أمريكي هذا العمل وقبلت منه، وطلب مني أن أجمع له أرقام هواتف المجاهدين وأن أقوم بتجنيد الجواسيس، وأعطيته معلومات عن الشيخ إبراهيم جرويني والقاضي معلم جاب، وأيضا أبلغتهم معلومات عن مجاهدين كانوا يعملون بالإصلاح بين الناس، وعملت مع الاستخبارات الأمريكية لمدة 3 سنوات”.

وتجري تزامنا مع الحرب العسكرية في الصومال حرب استخباراتية تظهر ملامحها بوضوح عند إلقاء القبض على الجواسيس وإعدامهم مما يعكس شراسة المواجهة بين الاستخبارات الأمريكية والغربية عموما وحركة الشباب المجاهدين.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.