حركة الشباب المجاهدين تحرر أكثر من 400 أسير من السجن المركزي في  بوصاصو بإقليم بونتلاند

0

نجح مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في تحرير أكثر من  400 أسير من السجن المركزي لإدارة بونتلاند الإقليمية في مدينة بوصاصو بولاية بري شمال شرقي الصومال عقب هجوم كبير مفاجئ استهدف السجن منتصف ليلة الجمعة بحسبما أكدت بيانات الحركة وشهود عيان في المنطقة.

وانطلق الهجوم على الساعة الحادية عشر ونصف ليلا، باشتباكات عنيفة استمرت  لأكثر من 3 ساعات بين مقاتلي الحركة وميليشيات إدارة بونتلاند، انتهت هذه الاشتباكات العنيفة بسيطرة مقاتلي الحركة سيطرة تامة على السجن لتبدأ بعدها عملية تحرير الأسرى.

 

 

وسقط في الهجوم عدد من القتلى والجرحى في صفوف ميليشيات إدارة بونتلاند كما تم تدمير 3 عربات عسكرية في المكان.

وأكد مصدر إعلامي لحركة الشباب المجاهدين أن مقاتليهم تمكنوا من تحرير مئات الأسرى المجاهدين والمدنيين ومن بينهم أسرى من النساء، وأضاف المصدر بأنه تم تأمين الأسرى ونقلهم إلى مناطق آمنة بعد تحريرهم من السجن.

ويعد هذا الهجوم الكبير على السجن المركزي في مدينة بوصاصو انتصارًا كبيرًا لحركة الشباب المجاهدين التي تمكنت من تحرير أكثر من 400 أسير من بينهم عدد كبير من مقاتلي الحركة بعضهم بقي في السجن لأكثر من 10 سنوات وبينهم مدنيون ونساء كنّ في الأسر.

وتبرز أهمية الهجوم أيضا في موقع السجن المركزي في مدينة بوصاصو ودرجة التحصين التي تتميز بها المنطقة.

من جانبها أكدت إدارة بونتلاند على لسان قائد شرطة ولاية بري الضابط “حسين علي محمد” وقوع الهجوم ووقوع خسائر فيه حيث قال القائد في تصريح له: “وقعت في السجن مواجهات عنيفة وهناك سجناء فروا ونحن نلاحقهم، وهناك قتلى وجرحى في صفوف قواتنا، وأصيب الضابط المسؤول عن السجن في الهجوم، وسنوافيكم بالتفاصيل لاحقًا”.

يجدر الذكر أن تحرير الأسرى في السجون كان هدفًا ذا أولوية لحركة الشباب المجاهدين وسبق أن أعلن عنه أمير الحركة الشيخ أبي عبيدة أحمد عمر حيث قال في كلمة له بعنوان الشريعة أو الشهادة في رسالته إلى الأسرى: “ونقول لأسرى المسلمين في كل مكان نحن نشعر ما تشعرون به من الألم فاصبروا وتحملوا، وفكاك أسركم دين في أعناق إخوانكم المجاهدين، وأقول للمجاهدين ليكن فكاك أسرى المسلمين على رأس أهدافكم”.

ويعتبر السجن المركزي لمدينة بوصاصو من أكبر سجون إدارة بونتلاند كان يضم المئات من السجناء بتهمة ما يسمى الإرهاب.

وقد أنهى مقاتلو  الحركة الهجوم وأمّنوا الأسرى المحررين في حين شكل الخبر صدمة للمسؤولين الحكوميين والسياسيين الذين فاجأهم الهجوم مع انشغالهم بأزماتهم الداخلية بشأن الانتخابات الفاشلة.

وتسيطر حركة الشباب المجاهدين على مناطق شاسعة في جنوب الصومال ومناطق شاسعة أخرى محصنة في جبال غوليس شمال شرقي البلاد والتي يطلق عليها جبال تورا بورا الصومال.كما تمتد شبكاتها إلى عمق كينيا.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.