حركة الشباب المجاهدين تعدم 5 جواسيس للاستخبارات الأمريكية والصومالية في ولاية جوبا جنوب الصومال

0

نفذت المحكمة الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين مساء يوم الجمعة الحد قتلا على 5 جواسيس ثبتت عمالتهم للاستخبارات الأمريكية واستخبارات الحكومة الصومالي. المدعومة من الغرب، في مدينة بؤالي بولاية جوبا جنوب الصومال.

وشهد إقامة الحد المئات من أهالي مدينة بؤالي حيث تم إعدام الجواسيس في الساحة العامة للمدينة.

وتقيم المحكمة الإسلامية الحدود في ساحات عامة ليشهد الأهالي عليها.

وبحسب المحكمة الإسلامية فإن 4 من الجواسيس كانوا يعملون لصالح الاستخبارات الصومالية والخامس كان يعمل لصالح الاستخبارات الأمريكية.

وكوّن 3 من هؤلاء الجواسيس خلية بهدف زعزعة الأمن في الولايات الإسلامية الخاضعة لسيطرة حركة الشباب المجاهدين بحسب المحكمة.

وألقت الحركة القبض على هؤلاء الجواسيس الثلاث بعد تورطهم في جريمة جوسسة معا.

وترأس الخلية التجسسية محمد سومو إبراهيم والمعروف بـ “بورو” ويبلغ من العمر 20 عاما.

وبحسب اعترافاته قام بورو بنفسه بذبح أحد المجاهدين في مدينة بؤالي، وقال أمام جلسة المحكمة: “عرض علي هذا العمل أخي الذي يعمل مع الاستخبارات الصومالية وقبلت عرضه، ثم تلقيت تدريبات حول كيفية التجسس لمدة 3 أشهر، وكانت مهمتي جمع أرقام هواتف المجاهدين وإرسالها للاستخبارات وتجنيد الجواسيس وقد جنّدت بعض الجواسيس”.

وأضاف:”أيضا كنت وراء مقتل أحد المجاهدين في وسط مدينة بؤالي لكسب ثقة الاستخبارات وكان لي أعوان في الجوسسة عملت معهم مدة سنة كاملة”.

ومن الجواسيس الذين تم إعدامهم ضمن خلية “بورو”، محمد عثمان محمود “محمد ديق” والذي كان يعمل مع الاستخبارت الصومالية وأقر بعمله كجاسوس أمام المحكمة الإسلامية حيث قال: “نعم كنت أعمل مع استخبارت الحكومة وقد عرض علي هذا العمل “بورو” وسألته لحساب من سنعمل، وأخبرني بأننا سنعمل مع شخص من الحكومة وقبلت منه العرض ثم طلب مني أن أجمع معلومات عن المجاهدين وأن أبلغه إذا رأيت شخصا مهما من المجاهدين في المدينة، وبالفعل أول ما رأيت المجاهد الذي قتلناه في المدينة، أبلغت الضابط الذي كنا نعمل معه بالخبر، فأمرنا بقتله فأخذت بنفسي المجاهد الهدف إلى البيت الذي قتل فيه، واشتركت في قتله مع البقية”.

وعن مدة عمله مع خلية الجواسيس قال محمد ديق أنه “عمل لمدة 3 أشهر”.

وأعدم من نفس خلية “بورو”، إسماعيل سعيد كبير، البالغ من العمر 49 عاما والذي اعترف أمام المحكمة قائلا: “كنت أعمل مع استخبارات الحكومة وعرض علي “بورو” العمل معه وأنا قبلت منه، وكان عملي أن أجمع معلومات عن المجاهدين، وأبلغت الاستخبارات بأرقام هواتف 3 من المجاهدين وزودتهم بمعلومات عن معسكرات تدريب للمجاهدين، وأيضا شاركت في قتل أحد المجاهدين في مدينة بؤالي، وأشهد أن بورو قتله بيديه”.

وأضاف:”عملت معهم لمدة 8 أشهر”.

كما تم إعدام محمد أحمد آدم البالغ من العمر 42 عاما والذي تم تجنيده من قبل استخبارات الحكومة الصومالية.

وتمكنت الحركة من إلقاء القبض على محمد قبل أن يتم مهامه التجسسية، وقال في اعترافاته:” ذهبت بنفسي إلى الاستخبارات الصومالية وعرضوا علي بأن أعمل معهم وقبلت عرضهم وكانت مهمتي جمع أرقام هواتف المجاهدين، ولكن ألقي القبض علي قبل أن أتم مهمتي”.

وتم إعدام الجاسوس الخامس وهو عبد القادر حسن علي، البالغ من العمر 22 عاما والذي اعترف بالتجسس لحساب الاستخبارات الأمريكية وأنه كان الدليل في تنفيذ عدة قصوفات وقعت في مدينة بؤالي.

وقال عبد القادر في اعترافاته أمام المحكمة:”نعم كنت أعمل مع وكالة الاستخبارات الأمريكية (سي أي إيه) وعرض علي هذا العمل خالي الذي كان يعمل أساسا معهم، وقبلت منه العرض، ثم طلب مني أن أقوم بجمع المعلومات عن المجاهدين، وقد جمعت لهم معلومات عن بيت كان يسكنه المجاهدون ووضعت فيه شريحة وقصف على إثر ذلك البيت، ثم مرة أخرى زودتهم بمعلومات عن بيت آخر للمجاهدين ووضعت فيه شريحة أيضا وتم قصف البيت، كما زودتهم بأرقام لبعض المجاهدين، ولكن ألقي القبض علي أثناء عملي في التجسس”.

وحكم قاضي المحكمة الإسلامية بتنفيذ الحد رميا بالرصاص على 4 من الجواسيس لكن الخامس وهو محمد سومو إبراهيم “بورو” فذبح ذبحا، لقتله أحد المجاهدين ذبحا بيديه.

وتأتي عملية الإعدام هذه بعد أيام من إعدام المحكمة الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين لـ 5 جواسيس في الساحة العامة وسط مدينة جلب الواقعة بولاية جوبا جنوب الصومال. 4 منهم كانوا يعملون لصالح  وكالة الاستخبارات الأمريكية “سي أي إيه”، والخامس كان يعمل لصالح إدارة جنوب غرب الإقليمية.

وتدل هذه الإعدامات على شراسة الحرب الاستخباراتية بين حركة الشباب المجاهدين وأجهزة الاستخبارات الأمريكية والصومالية وهي ساحة حرب أخرى تظهر ملامحها عند اعتقال الجواسيس وإعدامهم.

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.