آخر الأحداث
سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين للميليشيات في مديرية ورديقلي بالعاصمة مقديشو وفي مديرية أوديقلي بولايتي بنادر وشبيلي السفلى جنوب الصومال. اغتيال عنصر من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في منطقة ويدو بالعاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدة عسكرية وحاجز للميليشيات الحكومية في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو وبلدة كلبيو بولاية جوبا جنوب الصومال، مما أدى إلى إصابة عنصر من الميليشيات على الأقل وإعطاب صهريج لهم. مقتل وإصابة عدد من القوات الإفريقية والميلشيات الحكومية في اغارات لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قواعد عسكرية في مدينة جنالي ومناطق علمدا وأربعو ودنو بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال. سقوط قتلى وجرحى من القوات الكينية والميليشيات الحكومية في هجومين على قاعدتين عسكريتين في بلدتي كلبيو وبرولي بولاية جوبا جنوب الصومال. قتلى وجرحى من القوات الكينية والميليشيات الحكومية في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين في مدينة أفمدو وبلدة هوزنقو بولاية جوبا جنوب الصومال. مقتل وإصابة اكثر من 5 عناصر من الميليشيات الحكومية في قصف وتفجير وهجمات شنها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين على قواعد وثكنات عسكرية للقوات الأوغندية والميليشيات الحكومية في العاصمة مقديشو وفي مدن بولومرير وجنالي وعيلواق وبلدة بريري بولايات بناد وشبيلي السفلى وجذو جنوب الصومال.

حركة الشباب المجاهدين تنشر صورًا توثّق هجومها على القوات الخاصة الصومالية جنوب غربي مقديشو

0

نشر المكتب الصحفي لحركة الشباب المجاهدين بيانا بعنوان: “صور الهجوم المبارك الذي شنه المجاهدون على القاعدة العسكرية في بلدة بريري”، حيث تضمن البيان صورا لهجوم مقاتلي الحركة على قاعدة القوات الخاصة الصومالية التي دربتها تركيا، والمتمركزة في بلدة بريري الواقعة جنوب غربي العاصمة مقديشو.

وجاء في البيان الذي حمل تاريخ 21 شعبان 1442هـ الموافق 03 أبريل 2021م :”شن المجاهدون هجمات على قواعد ميليشيات حكومة الردة في بلدة بريري ومديرية أوديقلي ومدينة جنالي ومنطقتي زبيد وعانولي، وقتل المجاهدون بفضل الله في هذه الهجمات عددا كبيرا من المرتدين وغنموا عتادا عسكريا يشمل أسلحة وذخائر وعربات عسكرية، وقد تم هذا الهجوم المبارك كما شاء الله أن يكون ونجح المجاهدون في تحقيق الهدف الذي خرجوا من أجله”.

وأضاف البيان الذي نشر باللغة الصومالية وقامت وكالة شهادة بترجمته للغة العربية:” ونثمّن جهود المجاهدين الذين شاركوا في هذه العمليات المباركة جنودا وقادة، ونقول لهم تقبل الله أعمالكم وجزاكم خيرا عن جهادكم ضد الصليبيين المحتلين للبلاد وأعوانهم المرتدين، فأنتم درع للولايات الإسلامية التي تحكم بشرع الله وللمسلمين الذين يعيشون فيها، وأنتم نبراس تستضيء به الأمة وتحتمي بكم من مؤامرات العدو ومكائده، وأنتم سد منيع في وجه مخططات العدو التي تسعى لإطفاء نور الله، والأمة الإسلامية بأكملها تفتخر بكم، لهذا نوصيكم بأن تضاعفوا جهادكم ضد أعداء الله، وأن تكثروا من استهداف المرتدين الذين كانوا عونا وسندا للصليبيين في احتلال البلاد إلى أن تبيدوهم، وستستمر العمليات فاستعينوا بالله واجتهدوا في الإخلاص وتزودوا بالصبر، ونسأل الله أن ينصرنا وأن يتقبل شهداءنا وأن يشفي جرحانا”.

وواصل البيان:”ونقول للصليبيين والمرتدين ستبقى الصومال أرضا إسلامية تحكم بكتاب الله، ولن تتمكنوا من تطبيق الديمقراطية في هذه البلاد ولا أن تحكموها بدستور كفري. فأنتم جند وحرس للصليبيين الذي غزو البلاد، تعملون على تنفيذ مخططات الصليبيين الأنجاس، وأنتم جزء ممن ينهبون هذه الأمة وخيراتها، تقتلون وتنهبون وتغتصبون باستمرار الشعب الصومالي المسلم، وترتفع من كل مكان صرخات واستغاثات المسلمين الذين يطالبون برفع ظلمكم عنهم”.

وجاء في البيان أيضا:”والمجاهدون مستعدون لتلبية تلك المطالب والاستغاثات، وإنما الغزوات المباركة في بوصاصو وبريري وبارسنجوني وأوديقلي وجنالي وسبيد وعانولي ومقديشو وطوسمريب جاءت كلها كجزء من العمليات التي يرفع الله بها ظلمكم عن الأمة، وقد قطع المجاهدون على أنفسهم عهدا أن يطبقوا فيكم أمر الله وأمر رسوله صلى الله عليه وسلم الذي قال في صحيح البخاري (مَنْ بَدَّلَ دِينَهُ فَاقْتُلُوهُ)”.

وواصل البيان:”ونوجه من هنا رسالة إلى ميليشيات الردة وندعوهم بأن يتوبوا وأن يعلموا أن فلاحهم في الدنيا والآخرة يكون بالتوبة إلى الله والإنابة إليه، تبرأوا من العدو الذي احتل البلاد، ونعلمكم أن كل من خرج من صفوف المرتدين قبل القدرة عليه سيأمن على نفسه وماله قال الله تعالى (إِنَّمَا جَزَاءُ الَّذِينَ يُحَارِبُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ فَسَادًا أَنْ يُقَتَّلُوا أَوْ يُصَلَّبُوا أَوْ تُقَطَّعَ أَيْدِيهِمْ وَأَرْجُلُهُمْ مِنْ خِلَافٍ أَوْ يُنْفَوْا مِنَ الْأَرْضِ ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الْآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ * إِلَّا الَّذِينَ تَابُوا مِنْ قَبْلِ أَنْ تَقْدِرُوا عَلَيْهِمْ فَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ ).

ومن أبى إلى أن يبقى في كفره وأن يكون حاميا ودرعا للمحتلين فليعلم أن الله سيعذبه في الدنيا على أيدي المجاهدين وفي الآخرة سيخلد في العذاب اللأليم”، وختم البيان نصه بالآية  (قُلْ هَلْ تَرَبَّصُونَ بِنَا إِلَّا إِحْدَى الْحُسْنَيَيْنِ وَنَحْنُ نَتَرَبَّصُ بِكُمْ أَنْ يُصِيبَكُمُ اللَّهُ بِعَذَابٍ مِنْ عِنْدِهِ أَوْ بِأَيْدِينَا فَتَرَبَّصُوا إِنَّا مَعَكُمْ مُتَرَبِّصُونَ) .

ثم بعرض الصور التي وثقت تمكن مقاتلي حركة الشباب المجاهدين من اقتحام قاعدة القوات الخاصة الصومالية في بريري، ومن تصفية عناصر القوات الذين تظهر جثثهم العشرات منهم ملقاة في ساحة القاعدة، كما تظهر الصور سيطرة مقاتلي الحركة على القاعدة وإشعالهم النيران في مرافقها وغنمهم للمركبات العسكرية والعتاد المتواجد فيها، كما أظهرت الصور كيف كان المقاتلون يتحركون بحرية ويخرجون من القاعدة كذلك بحرية بعد تحقيق هدفهم من الهجوم وصورا للقاعدة من الخارج، يتصاعد منها ألسنة اللهب وأعمدة الدخان بعد انتهاء الهجوم.

 

الصور

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.