مقتل امرأة وإصابة أطفالها الخمسة في مجزرة نفذتها الطائرات الكينية في مدينة عيل عدي جنوب الصومال (صور)

0

شنت طائرات بدون طيار للقوات الكينية في منتصف ليلة أمس الخميس عدة غارات جوية على مناطق مختلفة في ولاية جيذو جنوب غربي الصومال استهدفت أهدافًا مدنية.

ونفذت الطائرات الكينية قصوفات على مدينة عيل عدي، حيث استهدفت بيتًا لأحد السكان، مما أدى إلى مقتل امرأة وإصابة 5 من أطفالها.

وقال علي أحمد شيخ عبدي، زوج المرأة ووالد الأبناء الخمسة أن “الطائرات استهدفت بيته بصاروخين مما أدى إلى تدميره بالكامل”.

وأضاف بأن “زوجته استشهدت في القصف وأن 5 من أبنائه أصيبوا في القصف الكيني”.

وأظهرت صور التقطت من موقع البيت الذي قصفته الطائرات الكينية، نشرها ناشطون، حجم الدمار الذي طاله وأظهرت أيضا الأطفال المصابين.

وقتل في القصف الكيني الأم زهرة آدم شريف وأصيب أبناؤها عبد الرحمن علي أحمد وهو رضيع يبلغ من العمر 8 أشهر، وسلمى علي أحمد البالغة من العمر سنتين، وعبد الله علي أحمد البالغ من العمر 9 سنوات، وعبد الفتاح علي أحمد البالغ من العمر 11 سنة وخضرة علي أحمد البالغة من العمر 12 سنة.

ولم تقف الهجمات الكينية على قصف بيت مدني بل استهدفت بشكل مباشر، شركات الاتصالات في المنطقة، هرمود وصوماتيل التي تقدم خدمات الاتصالات لسكان مناطق دار السلام، عوس قرن، أبروني بوسار، ليكويلي، بلنبان، قلقل شبال، ورجدودو، دمسي، برعلان، وربري لهلي،  ومدالي.

وليست المرة الأولى التي تدمر فيها الهجمات الكينية البنية التحتية للاتصالات في الصومال حيث سبق وأن استهدفت بشكل متعمد مراكز الاتصالات في جنوب البلاد.

وتأتي هذه الهجمات بعد أيام من إعلان كينيا إغلاق مجالها الجوي مع الصومال رغم إعلان شكلي سابق عن عودة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين بضغط قطري.

ولا تواجه القصوفات الكينية أي محاسبة دولية بالرغم من انتهاكها للقانون الدولي باستهداف شركات الاتصالات العامة وقتل مدنيين مما يؤجج من مشاعر السخط في الوسط الصومالي.

 

الصور

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.