السودان يأمل أن تتدخل الولايات المتحدة لحل أزمة سد النهضة

0

أعربت وزيرة الخارجية السودانية مريم الصادق عن أملها في أن تمارس الولايات المتحدة ضغوطًا سياسية ودبلوماسية كافية على إثيوبيا لكسر الجمود في مفاوضات سد النهضة الإثيوبي.

وجاءت تصريحات مريم خلال ملتقى خريجي الجامعة الأمريكية بالقاهرة عبر الفيديو كونفرنس.

وقالت إن الولايات المتحدة لعبت دورًا مهمًا في الوساطة، مما أدى إلى حل المشكلات الفنية والقانونية وإحراز تقدم في مفاوضات واشنطن ، ولم يتبق سوى بضع نقاط تتعلق بالاتفاقية القانونية لملء وتشغيل السد وبعض القضايا الفنية  القانونية الأخرى .

وقالت إن تراجع إثيوبيا عما تم الاتفاق عليه خلال مفاوضات واشنطن كان مفاجأة غير مرحب بها.

وأضافت أن السودان استجاب لمبادرة الاتحاد الأفريقي لتأكيد رغبته في إيجاد حلول أفريقية للقضايا الأفريقية.

وأوضحت أن السودان يتطلع إلى التوصل إلى اتفاق قانوني ملزم بشأن الملء والتشغيل قبل التعبئة الثانية لسد النهضة.

وأوضحت أيضا أن رؤية السودان بشأن معضلة السد قوبلت بتوافق وطني بين مكونات الحكومة الانتقالية والشعب السوداني، إلى جانب فهم إقليمي ودولي لمعقولية وموضوعية الاقتراح.

وقالت الوزيرة إن الخرطوم مستعدة للتفاوض لحل القضية بالطرق السلمية وتحت رعاية الاتحاد الأفريقي، وترحب بدور الشركاء الدوليين كضامنين وميسرين.

كما أشارت إلى التجربة الأفريقية في التعامل مع الأنهار العابرة للحدود، وخاصة نهري النيجر والسنغال، مما يثبت إمكانية تحقيق المنفعة المتبادلة من خلال التعاون.

وقالت إن مصر والسودان يريدان اتفاقًا ملزمًا قانونًا لملء وتشغيل سد النهضة، بينما تحاول إثيوبيا التهرب من اتفاق ملزم.

ويعتبر بناء السد، الذي بدأ في عام 2011، من أخطر مشكلات المياه في مصر.

وأعربت مصر، التي تعتمد بشكل كبير على المياه العذبة من نهر النيل، عن مخاوفها من أن يؤثر سد النهضة سلبًا على إمدادات المياه في البلاد، وأصرت على اتخاذ تدابير لحماية دول المصب في حالة الجفاف أثناء عملية ملء السد.

من ناحية أخرى، شددت إثيوبيا على أهمية المشروع في تعزيز اقتصادها، حيث يعيش أكثر من نصف السكان حاليًا بدون كهرباء.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.