آخر الأحداث
مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قواعد عسكرية للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة قوقاني ومنطقتي برولي ويونتوي بضواحي مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. إصابة "حسين أوغلي" نائب في برلمان إدارة هرشبيلي بإصابات خطيرة إثر استهداف سيارته بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين بالقرب من حي دار السلام في العاصمة مقديشو. هجوم لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في مدينة دينسور بولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال. قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على ثكنتين عسكريتين في منطقة عيلشا وبلدة بريري جنوب غربي العاصمة مقديشو. سيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على بلدة دينوناي التي تبعد 18 كم من مدينة بيدوا بولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال، وذلك عقب هجومهم على قاعدة للميليشيات الحكومية في البلدة. وأنباء أولية عن إصابة عنصرين من الميليشيات. عاجل مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يقصفون المقر الرئيسي لجهاز المخابرات والأمن للحكومة الصومالية في العاصمة مقديشو، وأنباء عن سقوط عدد من القذائف في داخل المقر. اغتيال ضابط من دائرة التحقيقات الجنائية للشرطة الصومالية يدعى "أبشر"، في مديرية هروا بالعاصمة مقديشو، على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين. والضابط المستهدف تلقى تدريبه في تركيا.

مقتل 40 وإصابة 60 آخرين من القوات الخاصة الصومالية في هجوم على قاعدة عسكرية في مقديشو

0

قتل نحو 40 عنصرا وأصيب 60 آخرون من الكتيبة التاسعة من القوات الخاصة الصومالية المعروفة بـ “جرجر” أثناء تلقيها التدريب على يد القوات التركية على إثر العملية الاستشهادية التي نفذها اليوم الثلاثاء أحد مقاتلي حركة الشباب المجاهدين في القاعدة العسكرية التركية في العاصمة مقديشو.

وتبنت حركة الشباب المجاهدين الهجوم الذي جاء في وقت تشهد فيه العاصمة تشديدا أمنيًا لافتًا نظرًا لحالة الإعداد للانتخابات المرتقبة في البلاد بعد تعثرها.

وألقى والي ولاية بنادر، الشيخ موسى عبدي عرالي كلمة بثتها الإذاعات المحلية أعلن فيها عن العملية التي استهدفت القاعدة التركية أثناء تدريب القوات الخاصة.

حيث قال الوالي:”اليوم تم تنفيذ عملية استشهادية في العاصمة مقديشو استهدفت عناصر من المرتدين كانوا يتلقون التدريب لمحاربة دين الله على أيدي القوات التركية في مركز تدريب لميليشيات حكومة الردة في القاعدة العسكرية التركية الواقعة في جنوب العاصمة، وكان من المقرر نقل هؤلاء العناصر إلى تركيا لإتمام تدريباتهم هناك”.

وعن حصيلة العملية قال الوالي:”الأنباء الأولية التي وصلتنا تفيد أن العملية أدت إلى مقتل 40 عنصرا من المرتدين وإصابة 60 آخرين”.

وعن الهدف من العملية أضاف:”وكان الهدف من هذه العملية ردع هؤلاء المرتدين الذين يتدربون لمحاربة دين الله، وبحمد لله فقد تحقق هذا الهدف”.

وقال الوالي في كلمته:”إن تركيا التي تدرب هؤلاء المرتدين هي كما تعلمون عضو من حلف الناتو، وقد شاركت في الحرب الصليبية على أفغانستان، ولها دور بارز في الحرب التي تشن ضد الإسلام والمسلمين، والتي تهدف إلى منع تحكيم شرع الله في الأرض وتطبيق الدساتير العلمانية، وتركيا تشارك في هذه الحرب اليوم نيابة عن الغربيين وعلى رأسهم أمريكا، ولها أطماع اقتصادية، فكما تعلمون فقد استولت على الموارد الاقتصادية الرئيسية في الصومال كالميناء والمطار، وطردت من الميناء أكثر من 6000 حمال عامل كانت حياتهم معلقة بعملهم هناك منذ أيام الإحتلال الإيطالي، وفي الفترة الأخيرة كان العمال الصوماليون في مطار مقديشو يشتكون من أن تركيا توظف بدلا عنهم موظفين أتراك في المطار، وقد تمكنت تركيا من تحقيق بعض أطماعها الاقتصادية في الصومال ولا تزال تتطلع إلى تحقيق ما تبقى من أطماعها، ولهذا تركز على تدريب المرتدين ليحققوا لها مصالحها”.

ووجه الوالي رسالة قال فيها:”أوجه رسالة إلى المسلمين عموما وإلى أهالي ولاية بنادر خصوصا وبالأخص الشباب منهم بأن يحذروا من مكائد العدو، فهذا البلد يتعرض لغزو صليبي تقوده أمريكا ووكلائها الأفارقة، وهذا الغزو يهدف إلى إجهاض تحكيم شرع الله، بذلك نطلب منهم أن ينقذوا أبناءهم من هذا المكر الكبير، ففي الأيام الماضية كنا نسمع  صرخات الآباء والأمهات الذين حرموا أبناءهم ووقعوا ضحية الكذب عليهم حين غرر بهم وقيل لهم ستحصلون على مبالغ كبيرة من المال من قطر، وبدلا من ذلك نقل أبناءهم إلى جبال إريتريا، ولا يعرف أهاليهم عنهم أي شيء إلى الآن، وبعد ما خرج الأهالي للمطالبة بأبنائهم واجههم المرتدون بالبطش والعدوان، ولا يلدغ المؤمن من جرح واحد مرتين”.

وقال الوالي:”إن الميليشيات التي تتلقى التدريب على أيدي الأتراك قد نقل جزء منها إلى ليبيا لحماية مصالح الأتراك هناك ولا أحد يدري عنهم شيئًا، فلا تقبلوا بأن يُستخدم أبناءكم كمرتزقة، واحذروا من أن يتكرر هذه الاستغلال البشع لشباب المسلمين”.

وتواصل حركة الشباب المجاهدين هجماتها بهدف إسقاط الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب وإخراج القوات الأجنبية وإقامة الحكم الإسلامي في البلاد.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.