آخر الأحداث
مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قواعد عسكرية للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة قوقاني ومنطقتي برولي ويونتوي بضواحي مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. إصابة "حسين أوغلي" نائب في برلمان إدارة هرشبيلي بإصابات خطيرة إثر استهداف سيارته بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين بالقرب من حي دار السلام في العاصمة مقديشو. هجوم لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في مدينة دينسور بولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال. قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على ثكنتين عسكريتين في منطقة عيلشا وبلدة بريري جنوب غربي العاصمة مقديشو. سيطرة مقاتلي حركة الشباب المجاهدين على بلدة دينوناي التي تبعد 18 كم من مدينة بيدوا بولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال، وذلك عقب هجومهم على قاعدة للميليشيات الحكومية في البلدة. وأنباء أولية عن إصابة عنصرين من الميليشيات. عاجل مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يقصفون المقر الرئيسي لجهاز المخابرات والأمن للحكومة الصومالية في العاصمة مقديشو، وأنباء عن سقوط عدد من القذائف في داخل المقر. اغتيال ضابط من دائرة التحقيقات الجنائية للشرطة الصومالية يدعى "أبشر"، في مديرية هروا بالعاصمة مقديشو، على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين. والضابط المستهدف تلقى تدريبه في تركيا.

قوات تيغراي تطلق سراح ألف جندي أسير من قوات آبي أحمد

قال رئيس الحزب الحاكم في إثيوبيا إن قوات تيغراي بشمال إثيوبيا أفرجت عن نحو ألف جندي أسير في الوقت الذي يستعد فيه الجانبان لمواجهة على أرض متنازع عليها في غرب المنطقة الشمالية للبلاد، بحسبما نشرت وكالة رويترز.

وقال ديبريتسيون جيبريمايكل زعيم جبهة تحرير شعب تيغراي لرويترز عبر هاتف يعمل بالأقمار الصناعية في ساعة متأخرة من مساء الجمعة إنهم أطلقوا سراح ألف جندي من رتب منخفضة.

وقال: ” لا يزال لدينا أكثر من 5000 جندي أسير وسنبقي الضباط الكبار الذين سيواجهون المحاكمة”.

وقال إن الجنود اقتيدوا إلى حدود تيغراي الجنوبية مع منطقة أمهرة يوم الجمعة، لكنه لم يذكر من الذي استقبلهم أو كيف تم التفاوض على الإفراج.

وقال متحدث عسكري إنه لم يتسن على الفور للتعليق اليوم السبت، بينما قال المتحدث باسم إدارة منطقة أمهرة الإقليمية إنه ليس لديه معلومات بشأن الإفراج.

ولم يرد مسؤولون في مكتب رئيس الوزراء آبي أحمد وفريق عمل حكومي بشأن تيغراي على المكالمات التي تطلب التعليق.

واندلع القتال في تيغراي في شهر نوفمبر عندما اتهمت الحكومة جبهة تحرير شعب تيغراي بمهاجمة القواعد العسكرية في جميع أنحاء المنطقة، وهو ما نفاه الحزب. بينما أعلنت الحكومة النصر بعد ثلاثة أسابيع عندما سيطرت على العاصمة الإقليمية ميكيلي، لكن جبهة تحرير شعب تيغراي استمرت في القتال.

وفي منعطف مفاجئ، استعادت جبهة تحرير شعب تيغراي السيطرة على ميكيلي ومعظم تيغراي في نهاية يونيو، بعد أن سحبت الحكومة جنودها وأعلنت وقف إطلاق النار من جانب واحد.

ومع ذلك، تعهدت جبهة تحرير شعب تيغراي بمواصلة القتال حتى تستعيد السيطرة على الأراضي المتنازع عليها في جنوب وغرب تيغراي التي سيطرت عليها أثناء القتال من قبل حلفاء الحكومة من أمهرة.

وقال آبي هذا الأسبوع إن الجيش سيرفض أي تهديد للجبهة، متخليًا فعليًا عن الهدنة المعلنة من جانب واحد. وقالت أمهرة وثلاث مناطق أخرى إنهم يحشدون القوات لدعم الجيش الوطني في قتاله ضد جبهة تحرير شعب تيغراي بحسب رويترز.

ولقي آلاف الأشخاص حتفهم في القتال. ونزح حوالي 2 مليون شخص ويعتمد أكثر من 5 ملايين على المساعدات الغذائية الطارئة.

وأصدرت وزارة الخارجية الإثيوبية، يوم الجمعة، بيانا تتهم فيه جماعات الإغاثة بتسليح المتمردين.

وأضافت “إن بعض وكالات الإغاثة شاركت بنشاط في دور مدمر. وأكدنا أيضا أنها تستخدم المساعدات كغطاء كما تقوم بتسليح الجماعات المتمردة لإطالة أمد الصراعات.”

ولم يحدد البيان المجموعات ولم يرد رد فوري من الوكالات التي تعمل في تيغراي. كما لم يرد مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية التابع للأمم المتحدة على طلب للتعليق.

وقالت الأمم المتحدة إن المساعدات التي تمس الحاجة إليها يتم حظرها عند نقاط التفتيش مع انتقال القوافل عبر الأراضي التي تسيطر عليها الحكومة. حيث تقول السلطات الإثيوبية إن المساعدات بحاجة إلى فحص.

 

 

التعليقات مغلقة.