آخر الأحداث
سقوط قتلى وجرحى من الميليشيات الحكومية في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين للميليشيات في مديرية ورديقلي بالعاصمة مقديشو وفي مديرية أوديقلي بولايتي بنادر وشبيلي السفلى جنوب الصومال. اغتيال عنصر من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في منطقة ويدو بالعاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدة عسكرية وحاجز للميليشيات الحكومية في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو وبلدة كلبيو بولاية جوبا جنوب الصومال، مما أدى إلى إصابة عنصر من الميليشيات على الأقل وإعطاب صهريج لهم. مقتل وإصابة عدد من القوات الإفريقية والميلشيات الحكومية في اغارات لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قواعد عسكرية في مدينة جنالي ومناطق علمدا وأربعو ودنو بولاية شبيلي السفلى جنوب الصومال. سقوط قتلى وجرحى من القوات الكينية والميليشيات الحكومية في هجومين على قاعدتين عسكريتين في بلدتي كلبيو وبرولي بولاية جوبا جنوب الصومال. قتلى وجرحى من القوات الكينية والميليشيات الحكومية في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين في مدينة أفمدو وبلدة هوزنقو بولاية جوبا جنوب الصومال. مقتل وإصابة اكثر من 5 عناصر من الميليشيات الحكومية في قصف وتفجير وهجمات شنها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين على قواعد وثكنات عسكرية للقوات الأوغندية والميليشيات الحكومية في العاصمة مقديشو وفي مدن بولومرير وجنالي وعيلواق وبلدة بريري بولايات بناد وشبيلي السفلى وجذو جنوب الصومال.

البنتاغون يعلن عن أول قصف في الصومال تحت حكم بايدن

ساند الطيران الأمريكي القوات الخاصة الصومالية المدربة أمريكيا، أثناء هجوم حركة الشباب المجاهدين عليها في محاولة لنجدتها، فيما أعلن أنه أول قصف أمريكي في عهد الرئيس الأمريكي جو بايدن. بحسب صوت أمريكا.

وأكدت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) في وقت متأخر من يوم الثلاثاء أن القوات الأمريكية تقف وراء القصف الوحيد بالقرب من جالكعيو وسط الصومال، على بعد حوالي 580 كيلومترا شمال العاصمة مقديشو. بحسب ما نشر موقع صوت أمريكا.

وقال مسؤول في البنتاغون لصوت أمريكا إن الضربة كانت مصرح بها بموجب السلطات الحالية للدفاع عن القوات الشريكة للولايات المتحدة وتأتي على الرغم من عدم وجود قوات أمريكية على الأرض. وقالت المتحدثة باسم وزارة الدفاع الأمريكية سيندي كينج:” إن القوات كانت تقوم بمهمة “تقديم المشورة والمساعدة” عن بُعد لدعم القوات الصومالية الشريكة المعينة. ولم تكن هناك قوات أمريكية مصاحبة للقوات الصومالية خلال هذه العملية”.

وبحسب الموقع تأتي هذه الضربة بعد نحو 6 أشهر من توقف القيادة الأمريكية عن تنفيذ القصوفات في الصومال.

ورفض المسؤولون الأمريكيون الإفصاح عن سبب الموافقة على هذه الضربة أو ما إذا كانت القيادة العسكرية الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” ستبدأ في شن حملة جوية أكثر كثافة لدعم القوات الصومالية، على غرار ضرباتها في السنوات السابقة.

وأوضح المسؤولون الأمريكيون أن التباطؤ يرجع لمراجعة إدارة بايدن لسياسة الضربات الجوية للجيش.

وفي الأسبوع الماضي، أعطى الجيش الأمريكي القوات الخاصة الصومالية 6 ناقلات جند مدرعة، مما ضاعف عدد المركبات التي قد تسمح بحماية وحدات النخبة “داناب” من العبوات الناسفة. لكن بعض المسؤولين العسكريين الصوماليين يقولون إنهم بحاجة إلى المزيد. بحسب صوت أمريكا.

وقال أحد كبار الضباط العسكريين الصوماليين:”لدينا بنادق آلية من طراز -إي كي -نحن بحاجة إلى أسلحة إضافية مثل الرشاشات الثقيلة ومدافع الهاون ( آر بي جي)”.

وأضاف: “نحتاج أيضًا إلى دعم طبي، ولباس عسكري، ومعسكرات للنوم والراحة للقوات، وحصص إعاشىة”.

وتحاول أفريكوم تدريب القوات الصومالية من خلال دورة تدريبية لتخريج حوالي 100 جندي يعملون الآن في الغالب خارج السفارة الأمريكية.

كما قدم مسؤولو أفريكوم توصياتهم النهائية بشأن أعداد القوات في الصومال وكل إفريقيا كجزء من مراجعة البنتاغون المستمرة لوضع القوة، والتي من المتوقع أن تنتهي في نهاية أغسطس.

وفي الوقت الحالي، لا تزال التحذيرات من الخطر الذي تشكله حركة الشباب المجاهدين كثيرة. بحسب الموقع.

ولا يزال هناك خلاف حول ما إذا كانت الضربات الجوية، سواء التي نفذتها الولايات المتحدة أو غيرها هي الحل مع الصعود الجهادي في المنطقة.

وقال أحد الضباط الصوماليين:” إن الضربات الجوية الأمريكية قتلت الأميران السابقان للحركة، الشيخ أبو الزبير وآدم حاشي عيرو من بين العشرات الآخرين لكن دون جدوى”. وقال:”لقد فشلت الاستراتيجية “. “نحن بحاجة إلى تغيير التدريب. نحن بحاجة إلى تغيير الديناميكيات”.

ووافق مسؤول في الاتحاد الأفريقي طلب عدم الكشف عن هويته لأنه ليس لديه تصريح بالتحدث إلى وسائل الإعلام. على تصريح الضابط. وقال المسؤول: “لا يمكن أن يكون للضربات الجوية أي تأثير حتى تصبح القوات البرية فعالة”.  وأضاف: ” لا يزال لديهم رصيد من القادة يحلون محل من يتم استهدافهم، لذا فإن ما تفعله ضئيل للغاية”. بحسب ما ختم الموقع مقالته.

ولم تعلق حركة الشباب المجاهدين على خبر القصف الأمريكي الحديث الذي تضاربت التقارير بشأن صلاحيته، حيث تشير مصادر إلى أنه قد تم تنفيذه دون موافقة الرئيس الأمريكي لنجدة القوات الخاصة الصومالية.

 

 

التعليقات مغلقة.