آخر الأحداث
مقتل وإصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية وتدمير مقر القيادة في القاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال في هجوم شنه مقاتلو الحركة على القاعدة صباح اليوم الأربعاء. اغتيال الحارس الشخصي لعمدة مدينة بلعد للحكومة الصومالية واغتنام سلاحه وجعبته في عملية لمفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مديرية كاران بالعاصمة مقديشو. اغتيال ضابط برتبة "نقيب" من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين بالقرب من ملعب العاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدتين عسكريتين للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة كلبيو ومنطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. مقتل 3 عناصر من الميليشيات الحكومية على الأقل واغتنام أسلحة ومعدات عسكرية في هجومين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين للميليشيات في مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. إصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بنفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في منطقة عيلشا بضاحية العاصمة مقديشو، كما اغتالت مفرزة أمنية للحركة عنصرا من جهاز الأمن والمخابرات للحكومة الصومالية في مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة. إصابة عنصر من الميليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في ضاحية مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو.

متظاهرون صوماليون يقطعون الطريق الرئيسى بين جيبوتى وإثيوبيا (صور)

قطع المحتجون من إقليم الصومال الغربي (أوغادين) – المحتل من قبل إثيوبيا- الطريق الواصل بين الأخيرة وجيبوتي إضافة إلى سكة حديد القطار التي تربط البلدين.

ويعد هذا الطريق ذا أهمية بالغة لأديس أبابا حيث تبلغ نسبة تعاملاتها التجارية عليه إلى ما لا يقل عن 95% من إجمالي التعاملات التجارية من جيبوتي.

وعن سبب هذه المظاهرات قال صوماليون أن ميليشيات العفر قتلت ما بين 150 و200 صومالي في هجوم غادر عليهم على إثر تعرضهم لهجموم شنته هذه الميليشيات.

إضافة إلى تدهور مستوى حياتهم المعيشي، وإلى استيلاء ميليشيات من العفر المدعومة من قبل إثيوبيا على عده مدن من إقليم أوغادين.

كما احتج سكان الإقليم على تجنيد السلطات الإثيوبية للمواطنين الصوماليين عن طريق التهديد بالقوة لإرسالهم إلى جبهات القتال مع جبهة تحرير شعب تيغراي.

واندلعت مواجهات مسلحة عنيفة ظهر يوم أمس الأحد بين القوات العفرية والصومالية داخل حدود أقليم العفر بحسب تصريح رسمى لسلطات إقليم العفر الواقع بالقرب من الحدود الجيبوتية الإثيوبية.

وبحسب مصادر تعمل فى هيئة الجمارك الجيبوتية فإن شاحنات نقل خرجت من ميناء جيبوتى باتجاه إثيوبيا إلا أنه قد تم عرقلة خط سيرها داخل إقليم العفر الإثيوبى على إثر إغلاق المتظاهرين الصوماليين الطريق الرئيسى بين إثيوبيا وجيبوتي.

وأضاف المصدر أن السفارة الإثيوبية في جيبوتى حاولت مرارا التدخل في شوؤن الهيئة الجمركية من خلال استفسارات ليس من اختصاصنا البوح بها إلا إلى السلطات الحكومية الجيبوتية ولكن تلك المحاولات باءت بالفشل . بحسبما نشر موقع “فرجت نت”.

ويقع الطريق السريع بين جيبوتى وإثيوبيا باتجاه الغرب عبر إقليم العفر وتخشى أديس أبابا أن تسيطر عليه خلال أيام قوات دفاع تيغراي التي تأمل أن تفك الحصار المفروض على إقليم تيغراي من قبل الحكومة الإثيوبية وحلفائها.

وأظهرت صور نشرت على مواقع التوصل من قبل ناشطين،  قطع السكك الحديدية وتخريبها من قبل المتظاهرين الصوماليين الغاضبين مشيرة إلى أن هذا التخريب جاء بعد أن قتلت قوات عفر الخاصة وميليشياتها، عشرات الصوماليين ونهبت ممتلكاتهم في أعقاب هجوم على بلدة “غاربا عيسي” في منطقة سيتي. كما يتهم المتظاهرون مؤسسة الدفاع الوطني بـ “التواطؤ” مع العفر.

كما يظهر في الصور الطريق الذي يمر عبر “ديرة داوا”  وقد أغلقه محتجون الصوماليون الغاضبون لنفس السبب.

من جانبها نفت جيبوتي أن تكون قد أرسلت أي قوات إلى حدودها مع إثيوبيا، ويأتي هذا النفي بعد انتشار تقارير تتحدث عن عزم الحكومة الجيبوتية إرسال قوات للمنطقة من أجل حماية الطريق السريع وخط سكة الحديد الذي قطعه المتظاهرون الصوماليون وبات يهدد الحركة التجارية لأديس أبابا مع جيبوتي.

وأكد شهود عيان رؤية سيارات مصفحة للقوات الجيبوتية تتجه نحو الحدود مع إثيوبيا لمواجهة خطر تقدم مقاتلي تيغراي.

وأظهرت صور القمر الصناعي طوابير السيارات والشاحنات متوقفة على الطريق السريع على امتداد 8 كم من الحدود إلى جيبوتي وهي محملة بالبضائع بانتظار أن يفتح الطريق.

 

 

 

التعليقات مغلقة.