آخر الأحداث
مقتل وإصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية وتدمير مقر القيادة في القاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال في هجوم شنه مقاتلو الحركة على القاعدة صباح اليوم الأربعاء. اغتيال الحارس الشخصي لعمدة مدينة بلعد للحكومة الصومالية واغتنام سلاحه وجعبته في عملية لمفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مديرية كاران بالعاصمة مقديشو. اغتيال ضابط برتبة "نقيب" من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين بالقرب من ملعب العاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدتين عسكريتين للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة كلبيو ومنطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. مقتل 3 عناصر من الميليشيات الحكومية على الأقل واغتنام أسلحة ومعدات عسكرية في هجومين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين للميليشيات في مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. إصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بنفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في منطقة عيلشا بضاحية العاصمة مقديشو، كما اغتالت مفرزة أمنية للحركة عنصرا من جهاز الأمن والمخابرات للحكومة الصومالية في مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة. إصابة عنصر من الميليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في ضاحية مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو.

اتفاق جديد بشأن عملية الانتخابات التي طال انتظارها في الصومال

قال الرئيس الصومالي ورئيس الوزراء إنهما توصلا إلى اتفاق لتسريع عملية الانتخابات التي طال انتظارها، مما ينهي نزاعهما المحتدم الذي هدد بإدخال البلاد في أزمة جديدة. بحسب الجزيرة.

وكان من المفترض أن يتم اخيار رئيس جديد هذا الشهر، بعد عملية انتخابات معقدة غير مباشرة من شأنها أيضًا اختيار برلمان. لكن ذلك توقف وسط خلاف بين الرئيس محمد فرماجو ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي حول من سيرأس جهاز المخابرات الوطني.

وكان الزعيمان قد عيّن كل منهما مرشحًا مختلفًا ليحل محل رئيس الوكالة، الذي تم إيقافه الشهر الماضي بعد فقدان أحد العملاء.

وقال بيان للزعيمين في وقت متأخر من يوم الخميس: “وافقت القيادة على تسريع عملية الانتخابات من خلال دعوة الدول الأعضاء لبدء انتخاب [مجلس النواب] في البرلمان في الأسبوعين المقبلين”.

وبموجب الاتفاقية، سيتولى الرئيس المعين المنصب الآن بصفته بالنيابة، في حين أن الرجل الذي يختاره رئيس الوزراء سيُمنح دورًا مختلفًا كوزير دولة. وبحسب متحدث باسم الحكومة، تم حل خلاف منفصل حول من سيرأس وزارة الأمن الداخلي.

ولم يكن للصومال سوى حكم مركزي محدود منذ الإطاحة بالزعيم محمد سياد بري منذ فترة طويلة قبل 30 عاما، ولم يجر قط انتخابات حرة. وبموجب العملية الانتخابية غير المباشرة، من المفترض أن تختار المجالس الإقليمية مجلس الشيوخ الذي يمكن استكماله هذا الأسبوع.

وبعد ذلك، سيختار شيوخ العشائر أعضاء مجلس النواب بالبرلمان، والذي من المقرر الآن عقده الشهر المقبل. وسيختار البرلمان رئيسًا جديدًا في موعد لم يتم تحديده بعد.

واشتبك روبلي وفرماجو في أبريل / نيسان، عندما مدد الرئيس من جانب واحد فترة ولايته البالغة أربع سنوات لمدة عامين، مما دفع فصائل الميليشيات الموالية لكل رجل للاستيلاء على مواقع متنافسة في العاصمة مقديشو.

وتم حل المواجهة عندما كلف الرئيس روبلي بالأمن وتنظيم الانتخابات المؤجلة.

وليست المرة الأولى التي يعقد فيها اتفاق لإجراء الانتخابات من قبل ممثلي أفسد حكومة في العالم بحسب التقييم العالمي لفساد الحكومات. في وقت لا تزال هذه الحكومة المدعومة من الغرب في مرمى أهداف حركة الشباب المجاهدين التي تشن هجمات بشكل مستمر لإسقاطها وإخراج القوات الأجنبية التي تساندها لتحرير الصومال وإقامة نظام حكم الشريعة الإسلامية.

 

 

التعليقات مغلقة.