آخر الأحداث
مقتل وإصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية وتدمير مقر القيادة في القاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال في هجوم شنه مقاتلو الحركة على القاعدة صباح اليوم الأربعاء. اغتيال الحارس الشخصي لعمدة مدينة بلعد للحكومة الصومالية واغتنام سلاحه وجعبته في عملية لمفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مديرية كاران بالعاصمة مقديشو. اغتيال ضابط برتبة "نقيب" من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين بالقرب من ملعب العاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدتين عسكريتين للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة كلبيو ومنطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. مقتل 3 عناصر من الميليشيات الحكومية على الأقل واغتنام أسلحة ومعدات عسكرية في هجومين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين للميليشيات في مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. إصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بنفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في منطقة عيلشا بضاحية العاصمة مقديشو، كما اغتالت مفرزة أمنية للحركة عنصرا من جهاز الأمن والمخابرات للحكومة الصومالية في مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة. إصابة عنصر من الميليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في ضاحية مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو.

مقتل العشرات في معارك بين الميليشيات الحكومية وحليفتها السابقة الصوفية في الصومال

لقي العشرات مصرعهم وأصيب أكثر من 100 في القتال العنيف بين الميليشيات الحكومية وحليفتها السابقة الصوفية في ولاية جلمدق الصومالية خلال عطلة نهاية الأسبوع.  بحسبما نشرت وكالة رويتر نقلا عن مسؤولي المستشفى.

وقال محللون وسكان إن الاشتباكات في جورعيل، ثاني أكبر منطقة في الولاية، تحمل خطر تشتيت انتباه كلا الميليشيات عن معاركهما ضد حركة الشباب المجاهدين.

وقال سكان لرويترز إن جولة القتال اندلعت في ساعة مبكرة من صباح السبت واستمرت حتى يوم الأحد. وقال فرح عبد الله لرويترز “أنا متأكد من أن أكثر من 30 شخصا لقوا حتفهم لأنني أعرف 27 منهم وينتمون للجماعتين”. وردد عدة مقيمين قابلتهم رويترز نفس تقديراته.

وحظيت جماعة الصوفية التي تطلق على نفسها اسم “جماعة أهل السنة والجماعة” باهتمام المجتمع الدولي باعتبارها جماعة معتدلة يمكنها المساهمة في قتال حركة الشباب المجاهدين لمنع الصعود الإسلامي في المنطقة.

لكن التوترات بين الجماعة المسلحة والحكومة الصومالية المدعومة من الغرب تتصاعد منذ سنوات. وتتهم الجماعة الصوفية الحكومة بعدم القيام بما يكفي لمحاربة حركة الشباب المجاهدين، بينما تتهم الحكومة الصوفية بالعمل دون إذن منها.

ووصلت التوترات إلى ذروتها في وقت سابق من هذا الشهر، عندما شنت الميليشيات الحكومية ما وصفته بهجوم استباقي على الصوفية وتصدت الأخيرة للهجوم وسيطرت على مدينة جورعيل.

وقال أحد الأقارب لرويترز إن من بين القتلى في معارك نهاية الأسبوع ضابط كبير في الجيش الصومالي، يدعى “عبد اللطيف فيفل” وهو قائد قوات دناب التي دربتها الولايات المتحدة في منطقة جلمدق.

وقال مسؤولون بالمستشفيات لرويترز إن مستشفى “فايو كير” بالبلدة استقبل 30 مصابا في القتال بينما قال مستشفى “استارلين” بالبلدة إنه استقبل 10. واستقبل مستشفى “حنانو” في بلدة مجاورة 60 شخصا، بحسب مسؤول قديم.

وقال عامل بالمطار لرويترز إن الحكومة الصومالية نقلت جوا أيضا طائرة تحمل جنودا مصابين إلى العاصمة.

واستقال وزير أمن الدولة في جلمدق أحمد معلم فقي في وقت سابق من هذا الشهر، مشيرًا إلى رفض المسؤولين في الإدارات الإقليمية الاستجابة لنداءاته بعدم مهاجمة الصوفية.

وقال يوم السبت: “أجزاء كثيرة من جلمدق والبلاد كلها تحت سيطرة حركة الشباب المجاهدين. وقائد الجيش الصومالي يدمر بلدة جورعيل ويذبح جماعة الصوفية”.

 

وقال عمر محمود، محلل شؤون الصومال في مجموعة الأزمات الدولية: “إن تصعيد الخلاف بين الصوفية والحكومة يصرف الانتباه عن أولويات أخرى، إن لم يكن يقوضها، مثل التقدم في الانتخابات والصراع ضد حركة الشباب المجاهدين”.

وتقاتل حركة الشباب المجاهدين الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب والقوى المحلية والأجنبية المساندة لها، في سبيل تحرير البلاد من الهيمنة الخارجية وإقامة نظام الشريعة الإسلامية.

 

 

التعليقات مغلقة.