آخر الأحداث
مقتل وإصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية وتدمير مقر القيادة في القاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال في هجوم شنه مقاتلو الحركة على القاعدة صباح اليوم الأربعاء. اغتيال الحارس الشخصي لعمدة مدينة بلعد للحكومة الصومالية واغتنام سلاحه وجعبته في عملية لمفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في مديرية كاران بالعاصمة مقديشو. اغتيال ضابط برتبة "نقيب" من الميليشيات الحكومية على يد مفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين بالقرب من ملعب العاصمة مقديشو. مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يغيرون على قاعدتين عسكريتين للقوات الكينية والميليشيات الحكومية في بلدة كلبيو ومنطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال، ويكبدونهم خسائر. مقتل 3 عناصر من الميليشيات الحكومية على الأقل واغتنام أسلحة ومعدات عسكرية في هجومين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدتين عسكريتين للميليشيات في مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. إصابة 3 عناصر من الميليشيات الحكومية إثر استهداف تجمع لهم بنفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في منطقة عيلشا بضاحية العاصمة مقديشو، كما اغتالت مفرزة أمنية للحركة عنصرا من جهاز الأمن والمخابرات للحكومة الصومالية في مدينة أفجوي جنوب غربي العاصمة. إصابة عنصر من الميليشيات الحكومية على الأقل إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في ضاحية مدينة بلعد شمال العاصمة مقديشو.

فرار 3 مسلمين من سجن في كينيا

تمكن 3 سجناء مسلمين من الفرار من سجن في كينيا، حيث ألقي القبض على سبعة من حراس السجن شديد الحراسة في العاصمة نيروبي على إثر ذلك بحسب البي بي سي.

ووصفت السلطات الكينية السجناء الفارين بالخطرين، باعتبارهم جهاديين. ومن بين الهاربين محمد علي أبيكار، الذي أدين لدوره في هجوم حركة الشباب المجاهدين على جامعة غاريسا عام 2015.

وألقت السلطات باللوم على التراخي وعدم الكفاءة التي يعاني منها الحراس. وتجري حاليا مطاردة على مستوى البلاد تشارك فيها عدة وكالات أمنية لإلقاء القبض على الفارين.

كما وجهت السلطات نداءً عاما، حيث عرضت 20 مليون شلن كيني (178 ألف دولار) للحصول على معلومات حول الهاربين الثلاثة، الذين كانوا جميعًا في السجن بتهم تتعلق بالجهاد.

واعتقل الرجل الثاني في 2012 بتهمة إحباط هجوم على البرلمان الكيني والثالث لمحاولته الانضمام إلى حركة الشباب المجاهدين في الصومال.

وقال وزير الداخلية فريد ماتيانجي، في بيان، إن السبب الرسمي الذي قدمته السلطات في سجن كاميتي شديد الحراسة بشأن الهروب المزعوم يوم الاثنين لم يتطابق. وقال “سنقوم بمطاردة مكثفة لهؤلاء الثلاثة. إنهم مجرمون خطيرون وعلينا أن نحصل عليهم”.

وأضاف “سنعمل بحزم لضمان عدم تكرار هذا النوع من التهور”. وقال أن المزيد من الاعتقالات والمحاكمات ستتبع على الأرجح بعد انتهاء وكالة تحقيقات الشرطة من عملها.

وكان من المقرر أن يقضي علي أبيكار عقوبة بالسجن 41 عامًا في سجن كاميتي، بعد إدانته في 2019 مع ثلاثة آخرين لدورهم في هجوم جامعة غاريسا في شمال شرق كينيا.

 

 

التعليقات مغلقة.