آخر الأحداث
استهداف ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية بتفجيرين نفذهما مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في حي نستيحو بمديرية ودجر في العاصمة مقديشو، وأنباء عن وقوع خسائر في صفوف الميليشيات. نجاة ضباط من الميليشيات الحكومية من محاولة اغتيال إثر استهدافهم بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة جوهر بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال. إصابة عنصرين من الميليشيات الحكومية على الأقل وإعطاب سيارة لهم في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على حاجز وثكنة عسكريتين في جسر طارق ومنطقة يونتوي بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال. إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة دينوناي بضاحية مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. مقتل ضابط من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر آخر إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة بلدوين بولاية هيران وسط الصومال. مقتل وإصابة 15 جنديا من القوات الكينية واغتنام معدات عسكرية في الكمين الذي نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يوم أمس الاثنين لدورية للقوات الكينية في منطقة تحسيلي بمقاطعة لامو الساحلية في كينيا. مقتل عنصرين من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر ثالث في إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال.

قوات الأمن السودانية تطلق الغاز المسيل للدموع على متظاهري الخرطوم

أطلقت قوات الأمن السودانية الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين المؤيدين للحكم المدني بالقرب من القصر الرئاسي في العاصمة الخرطوم، حيث سار عشرات الآلاف ضد الحكم العسكري في أعقاب الانقلاب الذي وقع الشهر الماضي. بحسبما نشرت الجزيرة.

والتجمع يوم الثلاثاء هو أحدث استعراض لمعارضة الحكم العسكري منذ انقلاب الشهر الماضي الذي أنهى شراكة بين جماعات سياسية مدنية والجيش.

وتقدمت قوات الشرطة المدججة بالسلاح إلى وسط الخرطوم، وأطلقت الغاز المسيل للدموع، وبدأت في مطاردة المتظاهرين أثناء تجمعهم على بعد كيلومتر واحد من القصر، وسدوا طريقاً رئيسياً وهم يهتفون “أيها الجنود، عدوا إلى الثكنات”.

واندلعت احتجاجات أخرى في مدن منها بورتسودان وكسلا ونيالا وعطبرة.

وحل قائد الجيش الفريق أول عبد الفتاح البرهان في 25 أكتوبر / تشرين الأول الحكومة الانتقالية في البلاد حيث احتجزت قوات الأمن عشرات السياسيين، بمن فيهم رئيس الوزراء المدني عبد الله حمدوك.

ومع ذلك، بعد الإدانة الدولية والاحتجاجات الجماهيرية، أعاد البرهان تنصيب حمدوك في صفقة أبرمت في 21 نوفمبر / تشرين الثاني انتقدت من قبل الحركة المؤيدة للديمقراطية في البلاد التي عارضت انخراط الجيش في السياسة.

 

خيانة

ويقول مسعفون إن عشرات الأشخاص قتلوا في الوقت الذي سعت فيه قوات الأمن لقمع أسابيع من المظاهرات المناهضة للانقلاب، مع استمرار لجان المقاومة في التنظيم حتى بعد الإفراج عن حمدوك من الإقامة الجبرية والعودة إلى منصبه الأسبوع الماضي.

وقالت هبة مرجان من قناة الجزيرة في الخرطوم إن عربات مدرعة تم وضعها لمنع الحشود من الوصول إلى القصر الرئاسي.

قال مرجان: “لا يزال الناس غاضبين”. “يقولون إن حقيقة أن رئيس الوزراء عبد الله حمدوك وافق على التفاوض وتوقيع اتفاق مع الجيش هو خيانة”.

وقال حمدوك إن الصفقة ستؤدي إلى إطلاق سراح عشرات المعتقلين وإنهاء قمع المتظاهرين والحفاظ على المليارات من المساعدات الخارجية.

وشوهد بعض السياسيين المفرج عنهم في الاحتجاجات. حيث أفرج عن وجدي صالح، الزعيم الشعبي لفريق مكافحة الفساد المثير للجدل، في ساعة متأخرة من ليل الاثنين، بحسب حسابه على تويتر ومصادر مقربة منه.

وقالت أسرته لرويترز إن وزير الصناعة السابق إبراهيم الشيخ أطلق سراحه أيضا مع اثنين من أفراد فرقة العمل. لكن المحامي معز حدرة قال إن صالح والشيخ وزميلهما السياسي إسماعيل التاج يواجهان اتهامات بالتحريض على القوات المسلحة.

وأضاف أنه “لا يزال هناك معتقلون في سجن سوبا بالخرطوم رجال ونساء وأطفال تم اعتقالهم خلال الاحتجاجات في ظل حالة الطوارئ ونطالب بالإفراج عنهم مع آخرين في ولايات السودان”.

وتعهد حمدوك بإدخال “حكومة تكنوقراطية” من المهنيين المؤهلين الذين سيقودون البلاد على طريق الديمقراطية.

وفي مقابلة حصرية مع قناة الجزيرة، قال حمدوك إن الحكومة الجديدة ستكون مستقلة وأن الحكومة التي يتم تشكيلها حاليًا ستركز على إنشاء مؤتمر دستوري وإجراء انتخابات بحلول يونيو 2023، لاستكمال “الانتقال إلى الديمقراطية والالتزامات المرتبطة بها”.

كما تنص الصفقة المكونة من 14 نقطة بين حمدوك والجيش على إطلاق سراح جميع السجناء السياسيين المعتقلين خلال الانقلاب وتنص على أن يكون الإعلان الدستوري لعام 2019 أساس الانتقال السياسي.

وفي الأسبوع الماضي، قال نائب رئيس المجلس السيادي الحاكم في السودان، الجنرال محمد حمدان دقلو، المعروف على نطاق واسع باسم حميدتي، لقناة الجزيرة في مقابلة أن حمدوك كان على علم –الانقلاب العسكري الشهر الماضي قبل حدوثه وكان “موافقًا تمامًا” على ذلك.

وفي إشارة إلى كبار الجنرالات العسكريين، قالت لجان المقاومة يوم الإثنين إنها “لا تفرق بين حمدوك أو البرهان أو حميدتي وبقية الجنرالات، كلهم ​​مشاركين في الانقلاب والمشنقة”.

ونددت القوى الغربية بالاستيلاء الشهر الماضي وعلقت المساعدات الاقتصادية للسودان الذي يحاول التعافي من أزمة اقتصادية عميقة.

وقال الحاكم العسكري عبد الفتاح البرهان إن الاستيلاء ضروري لإعادة الانتقال في السودان إلى مساره وإن المسيرات السلمية مسموح بها. وقال إنه يجري التحقيق في وفيات خلال الاحتجاجات، وألقى باللوم على الشرطة والفصائل السياسية المسلحة.

 

 

التعليقات مغلقة.