آخر الأحداث
استهداف ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية بتفجيرين نفذهما مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في حي نستيحو بمديرية ودجر في العاصمة مقديشو، وأنباء عن وقوع خسائر في صفوف الميليشيات. نجاة ضباط من الميليشيات الحكومية من محاولة اغتيال إثر استهدافهم بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة جوهر بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال. إصابة عنصرين من الميليشيات الحكومية على الأقل وإعطاب سيارة لهم في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على حاجز وثكنة عسكريتين في جسر طارق ومنطقة يونتوي بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال. إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة دينوناي بضاحية مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. مقتل ضابط من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر آخر إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة بلدوين بولاية هيران وسط الصومال. مقتل وإصابة 15 جنديا من القوات الكينية واغتنام معدات عسكرية في الكمين الذي نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يوم أمس الاثنين لدورية للقوات الكينية في منطقة تحسيلي بمقاطعة لامو الساحلية في كينيا. مقتل عنصرين من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر ثالث في إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال.

في 29 نوفمبر من عام 1954 سلم الاحتلال البريطاني الأراضي الصومالية لإثيوبيا

في يوم 29 نوفمبر من عام 1954م سلم الاحتلال البريطاني رسميا الأراضي الصومالية التي تعرف اليوم بالإقليم الصومالي إلى إثيوبيا لتبدأ رحلة اضطهاد وقهر لا تزال فصولها مستمرة.

ويقع إلإقليم الذي يضم أوجادين والهود في الجزء الغربي من الصومال، ويخضع للسلطات الإثيوبية منذ سلمه الاحتلال البريطاني لأديس أبابا. حيث تم تسليم الإقليم بموجب الاتفاقية التي وقعتها بريطانيا مع إثيوبيا عام 1897م.

ويعرف الإقليم جغرافياً بالهضبة الصومالية. وهو يقع شرق إثيوبيا وغرب الصومال، يحده من الشمال الشرقي جيبوتي.

ويعاني السكان في الإقليم من أحوال غير إنسانية وظروف معيشية متدنية للغاية، هذا غير اضطهاد الإثيوبيون لهم، وتعرضهم للقتل والسجن وسلب الحقوق.

ولمنع تكريس صورة الاحتلال في حق السلطات الإثيوبية؛ يقوم الجيش الإثيوبي بدوريات لمنع وكالات الأنباء والمنظمات الحقوقية من الاقتراب أو تصوير الأحوال غير الإنسانية في الإقليم.

وقد خضع الصومال كما خضعت بقية دول إفريقيا إلى الاحتلال الأوروبي، كما تعرض للتقسيم تماما كما تعرضت باقي مناطق إفريقيا، حيث رسمت قوى الاحتلال وفقا لمصالحها خطوطا على الورق في المناطق التي احتلتها من القارة دون اعتبار للشعوب، الأمر الذي خلق مشكلات حدودية لا تزال تعاني منها القارة إلى الآن.

وفي عام 1839م احتلت الإمبراطورية البريطانية جزءًا من أرض الصومال لكي تؤمّن الطريق إلى مستعمرتها في عدن وتوفر لجنودها الغذاء خاصة من لحوم الأغنام الصومالية المشهورة، فاقتطعت من أرض الصومال مساحة أطلقت عليها الصومال البريطاني. وكان هذا نتيجة مؤتمر برلين الذي احتلت على إثره  فرنسا مساحة من الأرض الصومالية عرفت باسم الصومال الفرنسي وتحمل اسم جيبوتي اليوم، ولم تتأخر عنهما إيطاليا فأقامت كذلك صومالا أسمته الصومال الإيطالي عام 1889م.

ووفق هذا المنظور الإمبريالي اقتطعت قوى الاحتلال أراضي ومساحات شاسعة لشعوب آمنة ومستقرة، ورسمت على الورق خرائط وقررت حدودا دون الأخذ بعين الاعتبار التوزيعات القبلية والتكوينات العرقية للسكان.

وفي عام 1936م طمعت إيطاليا في المناطق التي تحتلها بريطانيا فاجتاحت جيوشها منطقة أوغادين. التي كانت خاضعة للاحتلال البريطاني، ويعيش فيها الصوماليون الذين يتحدثون اللغة الصومالية ومع ذلك أخضع البريطانيون هذه الأراضي الصومالية وألحقوها بمستعمرتهم في إثيوبيا،  ومنذ تلك الفترة وإقليم أوغادين يمثل بؤرة للتوتر وسببا للصراع بين الصومال وإثيوبيا أيا كان النظام السياسي الحاكم في الدولتين.

وقد شهدت هذه الأرض حربا كبيرة بين إثيوبيا والصومال تحت شعار الأحقية في إقليم أوغادين واستمرت طوال الفترة الممتدة بين عامي 1964 حتى 1967، فدعمت الولايات المتحدة إثيوبيا بالمال والسلاح والتأييد السياسي في المحافل الدولية، بينما وقف الاتحاد السوفياتي وجمهورية الصين الشعبية وراء الصومال وقدمتا له المال والسلاح.

وبعد ثلاث سنوات من القتال واستنزاف الطرفين بلا جدوى قررا كلاهما وقف إطلاق النار، واستمرت الأوضاع على صفيح من النار. لتشتعل من جديد في عصر سياد بري الذي استولى على الحكم عام 1969م وانضم لحلف الاتحاد السوفياتي، وألغى الأحزاب وأحكم قبضته الأمنية على البلاد، وطالب إثيوبيا صراحة باستعادة الإقليم وهو ما رفضته الأخيرة، فاندلعت الحرب الثانية بين الدولتين عامي 1977 و1978.

وقد حققت القوات الصومالية في بداية المعركة نجاحا كبيرا واسترجعت أجزاء واسعة من الأراضي الإثيوبية، لكن الولايات المتحدة سرعان ما تدخلت وأمدت القوات الإثيوبية بالسلاح، وقلت نتيجة الحرب لصالح أديس أبابا.

وسجل شعب الصومال الغربي بطولات وانتصارات في الكفاح المسلح ضد الاحتلال الإثيوبي، وضحّوا بكل ما يملكون رافضين الاستسلام والخضوع للأمر الواقع إلا أن قبضة الإثيوبيين لا تزال قوية في المنطقة مع الدعم الأمريكي خشية الصعود الجهادي في الصومال.

 

 

التعليقات مغلقة.