آخر الأحداث
استهداف ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية بتفجيرين نفذهما مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في حي نستيحو بمديرية ودجر في العاصمة مقديشو، وأنباء عن وقوع خسائر في صفوف الميليشيات. نجاة ضباط من الميليشيات الحكومية من محاولة اغتيال إثر استهدافهم بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة جوهر بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال. إصابة عنصرين من الميليشيات الحكومية على الأقل وإعطاب سيارة لهم في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على حاجز وثكنة عسكريتين في جسر طارق ومنطقة يونتوي بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال. إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة دينوناي بضاحية مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. مقتل ضابط من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر آخر إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة بلدوين بولاية هيران وسط الصومال. مقتل وإصابة 15 جنديا من القوات الكينية واغتنام معدات عسكرية في الكمين الذي نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يوم أمس الاثنين لدورية للقوات الكينية في منطقة تحسيلي بمقاطعة لامو الساحلية في كينيا. مقتل عنصرين من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر ثالث في إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال.

مؤسسة الكتائب تنشر إصدارا يوثق بعض الهجمات على الميليشيات الحكومية جنوب غربي الصومال

نشرت مؤسسة الكتائب، الجناح الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين إصدارا يوثق إغارة لمقاتلي الحركة على حاجز عسكري للميليشيات الحكومية في قرية “دينوناي” وكمينا آخر لها في طريق بيدوا دينوناي بولاية باي وبكول جنوب غربي الصومال.

الإصدار الذي استغرق عرضه أكثر من 5 دقائق، افتتح لقطاته بصور لمقاتلي الحركة يتقدمون للهجوم، وظهرت زخات الرصاص تنطلق من أسلحتهم، تحت أثير نشيد جهادي.

ثم عرض كلمة للشيخ القائد محمد ذو اليدين، أحد القادة البارزين للحركة الذين استشهدوا، حيث  قرأ آية (وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله)، ثم قال:”فلن توقفوا القتال ولن توقفوا الرصاص والمدافع، حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله، أي حتى يضمحل الشرك وتخرج جميع دبابات الكافرين من أراضينا، وحتى لا توجد البرلمانت الكفرية فإذا كانت بعض العبادة مثل الصلاة والصيام والزكاة خالصة لله، وكان الحكم والتحاكم إلى غير الله وإلى القوانين الغربية ودساتيرهم فالدين لم يكن لله بعد. إذن يجب أن يستمر القتال (حتى لا تكون فتنة ويكون الدين كله لله) “.

وعرضت اللقطات صورا لمقاتلي الحركة بعد اقتحام مرافق الميليشيات الحكومية.

ولم يقتصر الإصدار على توثيق الإغارة على هذا الحاجز، بل وثقت أيضا ما وصفه نص الإصدار بـ”نصب كمين لميليشيات الردة” في طريق بيدوا دينوناي بنفس الولاية.

وعرضت اللقطات مقاتلي الحركة يشنون هجومهم بين الأحراش،  كما ظهر كيف يقوم مقاتلو الحركة بتصفية عناصر الميليشيات ويأخذون أسلحتهم بلقطات مباشرة أمام العدسات.

وختم الإصدار لقطاته بكلمات للشيخ عطية الله الليبي أحد القادة الكبار لتنظيم قاعدة الجهاد يقول فيه: “نحن  منبهون ومأمورون بأن يياسر بعضنا بعضا، أول درجات هذه المياسرة، الكف عن الأذى، كما قال النبي صلى الله عليه وسلم :”من آذى مؤمنا فلا جهاد له”، وهذا حديث صحيح في السنن لعله لابن ماجة، الشيخ الألباني صححه في السلسلة الصحيحة، “من قطع شجرا أو ضيّق طريقا” في لفظ آخر، “أو آذى مؤمنا، فلا جهاد له”، وهو مجاهد، هذا الحديث قال النبي صلى الله عليه وسلم وهم كانوا في الجهاد، كانوا مع النبي صلى الله عليه وسلم في جهاد، في غزوـ فبعض الناس ضيقوا الطريق وقطعوا الشجر، فبلغ ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فقال:”من قطع شجرا أو ضيق طريقا فلا جهاد له”، في لفظ زيادة (أو آذى مؤمنا فلا جهاد له)، فلا جهاد له! هو مجاهد، النبي صلى الله عليه وسلم يقول فلا جهاد له، نفي الجهاد عنه هنا معناه راجع إلى نفي فائدة الجهاد، أو حقيقة الجهاد، إنما الجهاد الذي هو يجاهده الآن إنما هو عبث صورها ظاهر لكن لا جهاد له ما في فائدة، فلا جهاد له فأول مراتب الجهاد، كفّ الأذى.

وتواصل حركة الشباب المجاهدين استهداف الميليشيات الحكومية والقوات الإفريقية المساندة لها في سبيل إسقاط هذه الحكومة المدعومة من الغرب وتحرير البلاد وإقامة حكم الشريعة الإسلامية، حيث سجل اليوم الاثنين سيطرة مقاتلي الحركة بدون قتال على منطقة “ياقرار” القريبة من مطار مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب البلاد، بعد فرار الميليشيات الحكومية من قاعدتهم العسكرية في المنطقة فور سماعهم خبر قدوم مقاتلي الحركة.

وفي ولاية جوبا أيضا شهد اليوم سقوط قتلى وجرحى من القوات الكينية والميليشيات الحكومية في إغارات لمقاتلي الحركة على قواعد عسكرية في مدينة أفمدو وبلدني تابتو وهوزنقو.

كما سجل اليوم هجوما لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في مدينة بيداو بولاية باي، مما أدى إلى مقتل وإصابة عدد من الميليشيات وتدمير القاعدة، يذكر أن الهجوم وقع أثناء تواجد رئيس الوزراء الصومالي وبعض رؤساء الإدارات الإقليمية في المدينة.

وشهدت العاصمة مقديشو اغتيال عنصر من الميليشيات الحكومية واغتنام سلاحه بعملية لمفرزة أمنية لحركة الشباب المجاهدين في تقاطع بنادر بمديرية هدن. وإغارة أخرى لمقاتلي الحركة على ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية في مديرية دركينلي، ما أسفر عن وقوع خسائر في صفوف الميليشيات، كما استهدف مقاتلو الحركة بتفجير آخر ثكنة عسكرية للميليشيات في مديرية هدن، وأنباء عن سقوط قتلى وجرحى في صفوفهم.

من جانبها شهدت ولاية شبيلي السفلى جنوب البلاد، إغارة لمقاتلي الحركة على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في مدينة جنالي مما تسبب في خسائر. إضافة إلى تدمير مدرعة عسكرية للقوات الأوغندية حيث أدى ذلك إلى مقتل وإصابة من فيها على إثر تفجير عبوة ناسفة زرعها مقاتلو حركة الشباب المجاهدين بالقرب من مدينة جنالي في الولاية.

 

 

 

التعليقات مغلقة.