آخر الأحداث
استهداف ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية بتفجيرين نفذهما مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في حي نستيحو بمديرية ودجر في العاصمة مقديشو، وأنباء عن وقوع خسائر في صفوف الميليشيات. نجاة ضباط من الميليشيات الحكومية من محاولة اغتيال إثر استهدافهم بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة جوهر بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال. إصابة عنصرين من الميليشيات الحكومية على الأقل وإعطاب سيارة لهم في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على حاجز وثكنة عسكريتين في جسر طارق ومنطقة يونتوي بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال. إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة دينوناي بضاحية مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. مقتل ضابط من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر آخر إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة بلدوين بولاية هيران وسط الصومال. مقتل وإصابة 15 جنديا من القوات الكينية واغتنام معدات عسكرية في الكمين الذي نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يوم أمس الاثنين لدورية للقوات الكينية في منطقة تحسيلي بمقاطعة لامو الساحلية في كينيا. مقتل عنصرين من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر ثالث في إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال.

مقتل 56 شخصا في غارة جوية على مخيم للنازحين داخليا في إثيوبيا

قال اثنان من عمال الإغاثة إن غارة جوية في منطقة تيغراي الشمالية بإثيوبيا قتلت 56 شخصًا وأصابت 30 على الأقل في مخيم للنازحين داخليًا. بحسبما نشرت صحيفة الغارديان البريطانية.

وقال عاملا الإغاثة، اللذان طلبا عدم ذكر اسميهما، إن السلطات المحلية أكدت عدد القتلى. كما أرسل عمال الإغاثة لرويترز صورا التقطوها للجرحى في المستشفى ومن بينهم العديد من الأطفال.

ولم يرد المتحدث العسكري، العقيد جيتنت أدان، والمتحدث باسم الحكومة، ليجيسي تولو، على الفور على طلبات للتعليق.

ونفت الحكومة سابقا استهداف المدنيين في الصراع المستمر منذ 14 شهرا مع قوات تيغراي.

وضرب القصف المخيم في بلدة ديبيت شمال غربي المنطقة قرب الحدود مع إريتريا، بحسب عمال إغاثة.

وأطلقت الحكومة الإثيوبية يوم الجمعة سراح العديد من المعتقلين السياسيين البارزين، وهي خطوة أشاد بها الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ووصفها بأنها “خطوة مهمة لبناء الثقة”.

وذكرت تقارير إعلامية أن بعض قادة جبهة تحرير شعب تيغراي، التي تقاتل القوات الحكومية في الشمال منذ أكثر من عام، كانوا من بين أولئك الذين حصلوا على عفو.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة في بيان: “أرحب بإطلاق سراح العديد من المعتقلين اليوم من السجن في إثيوبيا، بمن فيهم شخصيات معارضة رئيسية”.”أدعو الأطراف إلى البناء على هذه الخطوة المهمة لبناء الثقة من خلال الاتفاق على وقف الأعمال العدائية ووقف دائم لإطلاق النار، وكذلك إطلاق عملية حوار ومصالحة ذات مصداقية وشاملة”.

وقال الأمين العام إنه سيظل منخرطًا بنشاط مع جميع أصحاب المصلحة في مساعدة إثيوبيا في الجهود المبذولة لإنهاء القتال واستعادة السلام والاستقرار.

وتقدر الأمم المتحدة أن أكثر من خمسة ملايين شخص في المناطق الشمالية من تيغراي وأمهرة وعفر يحتاجون إلى مساعدات إنسانية.

وفي الشهر الماضي، صوت مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف على إنشاء لجنة خبراء دولية للتحقيق في مزاعم الانتهاكات أثناء النزاع.

جاء قرار الإفراج عن المعتقلين في عيد الميلاد الأرثوذكسي، وهو عطلة رئيسية في إثيوبيا.

 

التعليقات مغلقة.