آخر الأحداث
استهداف ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية بتفجيرين نفذهما مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في حي نستيحو بمديرية ودجر في العاصمة مقديشو، وأنباء عن وقوع خسائر في صفوف الميليشيات. نجاة ضباط من الميليشيات الحكومية من محاولة اغتيال إثر استهدافهم بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة جوهر بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال. إصابة عنصرين من الميليشيات الحكومية على الأقل وإعطاب سيارة لهم في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على حاجز وثكنة عسكريتين في جسر طارق ومنطقة يونتوي بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال. إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة دينوناي بضاحية مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. مقتل ضابط من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر آخر إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة بلدوين بولاية هيران وسط الصومال. مقتل وإصابة 15 جنديا من القوات الكينية واغتنام معدات عسكرية في الكمين الذي نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يوم أمس الاثنين لدورية للقوات الكينية في منطقة تحسيلي بمقاطعة لامو الساحلية في كينيا. مقتل عنصرين من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر ثالث في إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال.

الأمم المتحدة تجري محادثات بشأن السودان لإنهاء الأزمة بعد الانقلاب

قالت الأمم المتحدة يوم السبت إنها ستبدأ محادثات لمساعدة السودان على إنهاء الأزمة في أعقاب انقلاب عسكري أوقف الانتقال إلى الحكم المدني. بحسبما نشرت وكالة فرانس برس.

وقال المبعوث الخاص للأمم المتحدة فولكر بيرثيس في بيان: “حان الوقت لإنهاء العنف والدخول في عملية بناءة”، معلنا عن محادثات تجمع “جميع الأطراف المدنية والعسكرية الرئيسية”.

في وقت لاحق، قالت الأمم المتحدة إن مؤتمرا صحفيا سيعقد يوم الاثنين “بمناسبة الإطلاق الرسمي للمحادثات بين الأطراف السودانية حول الديمقراطية والانتقال”.

واهتزت السودان بسبب الاحتجاجات المعارضة للحكم العسكري والقمع المميت الذي شنته قوات الأمن منذ أن استولى الجنرال عبد الفتاح البرهان على السلطة في 25 أكتوبر / تشرين الأول، مما أدى إلى تفكيك اتفاق هش لتقاسم السلطة بين الجيش والمدنيين.

تم الاتفاق على هذا الترتيب بعد الإطاحة بالرئيس عمر البشير في أبريل 2019 بعد شهور من الاحتجاجات في الشوارع ضد حكمه بالقبضة الحديدية.

وقُتل 60 شخصًا على الأقل في أعمال عنف مرتبطة بالاحتجاجات منذ الانقلاب، وفقًا للجنة المركزية لأطباء السودان، وهي جزء من الحركة المؤيدة لحكم مدني.

وقال بيرتيس: “لقد واجهت المرحلة الانتقالية انتكاسات كبيرة أثرت بعمق على البلاد منذ الانقلاب العسكري”. وأضاف أن “العنف اللاحق والمتكرر ضد المتظاهرين السلميين إلى حد كبير لم يؤد إلا إلى تعميق انعدام الثقة بين جميع الأحزاب السياسية في السودان”.

وقال بيرتيس إن المحادثات التي تدعمها الأمم المتحدة تهدف إلى “دعم أصحاب المصلحة السودانيين في الاتفاق على مخرج من الأزمة السياسية الحالية و … مسار مستدام للمضي قدما نحو الديمقراطية والسلام”. ورحبت جامعة الدول العربية بهذه الخطوة.

وقال بيرتيس إنه “يشعر بقلق عميق من أن المأزق السياسي الحالي قد يدفع البلاد إلى مزيد من عدم الاستقرار”.

وأضاف: “ستتم دعوة الحركات المسلحة والأحزاب السياسية والمجتمع المدني والجماعات النسائية ولجان المقاومة للمشاركة في العملية السياسية التي تيسرها الأمم المتحدة”.

ومن المقرر أن يعقد مجلس الأمن الدولي جلسة غير رسمية الأربعاء لمناقشة آخر التطورات في السودان.

في الأسبوع الماضي، استقال رئيس الوزراء المدني السوداني عبد الله حمدوك تاركًا الجيش في السيطرة الكاملة على البلاد.

وظل حمدوك رهن الإقامة الجبرية في منزله لأسابيع بعد الانقلاب، قبل أن يُعاد إلى منصبه في صفقة أبرمت في 21 نوفمبر / تشرين الثاني بعد ضغوط دولية.

لكن الحركة الاحتجاجية نددت بالصفقة ووصفتها بأنها “خيانة”، قائلة إنها وفرت للبرهان عباءة الشرعية لاستيلائه على السلطة.

وأعلن حمدوك عن استقالته الأحد الماضي، وحذر من أن السودان على “مفترق طرق خطير يهدد بقاءه”.

التعليقات مغلقة.