آخر الأحداث
استهداف ثكنة عسكرية للميليشيات الحكومية بتفجيرين نفذهما مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في حي نستيحو بمديرية ودجر في العاصمة مقديشو، وأنباء عن وقوع خسائر في صفوف الميليشيات. نجاة ضباط من الميليشيات الحكومية من محاولة اغتيال إثر استهدافهم بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة جوهر بولاية شبيلي الوسطى جنوب الصومال. إصابة عنصرين من الميليشيات الحكومية على الأقل وإعطاب سيارة لهم في إغارتين لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على حاجز وثكنة عسكريتين في جسر طارق ومنطقة يونتوي بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال. إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات الحكومية في منطقة دينوناي بضاحية مدينة بيدوا بولاية باي جنوب غربي الصومال. مقتل ضابط من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر آخر إثر استهداف حاجز عسكري للميليشيات بتفجير نفذه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين في مدينة بلدوين بولاية هيران وسط الصومال. مقتل وإصابة 15 جنديا من القوات الكينية واغتنام معدات عسكرية في الكمين الذي نصبه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين يوم أمس الاثنين لدورية للقوات الكينية في منطقة تحسيلي بمقاطعة لامو الساحلية في كينيا. مقتل عنصرين من الميليشيات الحكومية وإصابة عنصر ثالث في إغارة لمقاتلي حركة الشباب المجاهدين على قاعدة عسكرية للميليشيات في منطقة بارسنجوني بضاحية مدينة كيسمايو بولاية جوبا جنوب الصومال.

الولايات المتحدة تهدد بالتحرك إذا تخلفت الحكومة الصومالية عن الموعد النهائي للانتخابات

أعلن قادة صوماليون يوم الأحد أن الانتخابات التي كان من المقرر إجراؤها العام الماضي ستجرى في 25 فبراير بينما لوحت  الولايات المتحدة بالتهديد بفرض عقوبات إذا تخلفت الصومال المضطربة عن آخر موعد لها لإجراء الانتخابات. بحسب ما نشر موقع “عرب نيوز”.

قال مكتب أفريقيا بوزارة الخارجية في تغريدة على تويتر:”الانتخابات في الصومال متأخرة بأكثر من عام عن موعدها”. “إن الولايات المتحدة مستعدة لاتخاذ إجراءات ضد المفسدين إذا لم يتم الوفاء بالجدول الزمني الجديد للمجلس الاستشاري الوطني”.

وانتهت ولاية الرئيس محمد فرماجو، في فبراير 2021 وتم تمديدها بشكل مثير للجدل في أبريل، مما أدى إلى معارك دامية في شوارع مقديشو.

وأعربت القوى العالمية عن مخاوفها من أن يؤدي تأجيل الانتخابات، وكذلك الخلاف المستمر بين فرماجو ورئيس الوزراء محمد حسين روبلي، إلى مشاكل جديدة في بلد يفتقر إلى الحكم المستقر منذ ثلاثة عقود.

وتخشى الحكومة من حركة الشباب المجاهدين من أن تسيطر على كافة الصومال،  حيث تشن الحركة حربا لإسقاطها من أجل إقامة حكم الشريعة الإسلامية ومنع الهيمنة الغربية في البلاد.

وتسيطر حركة الشباب على مناطق شاسعة وسط وجنوب الصومال كما أن نشاطها العسكري والأمني يمتد لقلب العاصمة مقديشو وإلى قلب كينيا.

يأتي التهديد الأمريكي بعد هجوم بعملية استشهادية للحركة قتل فيها وأصيب ضباط غربيون.

 

التعليقات مغلقة.