تنفيذ حكم الإعدام في 4 جواسيس للاستخبارات البريطانية والجيبوتية والصومالية في جنوب الصومال

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

حكمت المحكمة الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين بالقتل على 4 جواسيس في ولاية جوبا جنوب الصومال.

 

الجواسيس الأربع بحسب المحكمة، كانوا يعملون لصالح الاستخبارات البريطانية والجيبوتية والصومالية في مدينة كمسوما.

 

وتم تنفيذ الإعدام في ساحة عامة في وسط المدينة بحضور المئات من سكانها وسكان المناطق المجاورة وأيضًا مسؤولون من الولاية.

 

وبحسب بيان المحكمة، فقد تم تنفيذ حد الردة في أويس إسماعيل آدم البالغ من العمر 25 عاما بعد أن ثبت انتمائه لجهاز الأمن والاستخبارات للحكومة الصومالية.

 

وكانت مهمة آدم رصد ونقل المعلومات الهامة عن المجاهدين بحسب اعترافاته التي أدلى بها أمام المحكمة.

 

كما أعدم محمود أبوبكر حاجي البالغ من العمر 25 عاما وكان يعمل كجاسوس أيضا لجهاز الأمن والاستخبارات للحكومة الصومالية.

 

أما علمي ورسمي فيبلغ من العمر 22 عاما وكان يعمل كحارس لمركز تأهيل للميليشيات الحكومية تحت رعاية هيئة بريطانية، ثم تم توظيفه بهدف رصد معلومات عن المجاهدين، وقد أقر بعمله في الجوسسة لصالح الاستخبارات البريطانية.

 

وبحسب اعترافات ورسمي فقد تسلل للولايات الإسلامية بصفته منشقا عن الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب.

 

ومن بين الجواسيس الذين تم إعدامهم كان عمر عبد الله البالغ من العمر 28 عاما والذي عمل لصالح القوات الجيبوتية المتواجدة في ولاية هيران جنوب الصومال تحت مظلة قوات بعثة الإتحاد الإفريقي “أميصوم”.

 

وقد عمل عبد الله مع القوات الجيبوتية في مدينتي بلدوين وجللقسي وكان يعمل على جمع المعلومات الخاصة بتحركات المجاهدين وقواعدهم وسياراتهم وأوقات هجماتهم، بالإضافة إلى معلومات عن مسؤولي ولاية هيران.

 

يجدر الإشارة إلى أن المحكمة الإسلامية التابعة لحركة الشباب المجاهدين قد حكمت الأسبوع الماضي بالإعدام أيضا على 5 جواسيس آخرين كانوا يعملون لصالح الاستخبارات الأمريكية والصومالية في بلدة ياقبراوى بولاية باي وبكول جنوب غرب الصومال.

 

وتخوض حركة الشباب المجاهدين إضافة للحرب العسكرية، حرب مواجهة استخباراتية يوظّف فيها الجواسيس من قبل عدة أجهزة استخباراتية دولية.

 

وقد نجحت في كشف العديد من الشبكات التجسسية كما تم إعدام الجواسيس بعد محاكمتهم في ساحات عامة أمام الأهالي ليكون في قتلهم عبرة لمن يحاول العمل كجاسوس لصالح الأجهزة الاستخباراتية المعاية التي تترصد نشاط الحركة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.