وفاة أحد كبار ضباط الشرطة الأوغنديين مع أميصوم في ظروف غامضة في مقديشو

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

أعلن مسؤولون أوغنديون يوم السبت أن أحد كبار ضباط الشرطة الأوغنيين المرافق لبعثة الإتحاد الإفريقي في الصومال “أميصوم” عثر عليه ميتًا في العاصمة مقديشو في ظروف غامضة.

 

وقال جريس تورياجوماناوي مدير عمليات ما يُسمى “دعم السلام” في الشرطة في بيان موجز صدر يوم السبت: “تم العثور على مساعد المفتش العام للشرطة إدوارد باغونزا ميتًا في مقر إقامته في مقديشو صباح يوم السبت، 7 سبتمبر “.

 

ولم يقدم تورياجوماناوي أية تفاصيل عن أسباب وفاة الضابط لكنه أشار إلى أن ترتيبات الدفن يتم تنسيقها من قبل قيادة أميصوم.

 

ويرجح بعض المراقبين انتحار الضابط الأوغندي نظرًا للضغوط التي يتعرض لها الضباط في الدوائر العسكرية.

 

وعادة ما تفقد القوات الأوغندية في الصومال ضباطها وجنودها خلال هجمات حركة الشباب المجاهدين على مقراتها وقوافلها أو في ظروف غامضة مريبة أو بالانتحار.

 

وفي عام 2017 قُتل الناطق الرسمي باسم القوات الأوغندية، العميد ريتشارد كاريمير، مع عدد من الضباط الأوغنديين الذين يعملون تحت مظلة أميصوم في هجوم مزدوج شنه مقاتلو حركة الشباب المجاهدين على قاعدة أميصوم العسكرية في بولامرير وجلوين في ولاية شبيلي السفلى في الصومال.

 

كما نشرت حركة الشباب المجاهدين صور القتلى الأوغنديين في معاركها وأكدت التقارير مقتل المئات من الجنود الأوغنديين خلال هجمات الحركة على القواعد العسكرية لأميصوم وقوافلها.

 

ويعمل أفراد الشرطة الأوغندية تحت قيادة أميصوم في الصومال. ولكن على عكس القوات الأوغندية التي تعمل في مقديشو ومناطق أخرى، ينحسر عمل ضباط الشرطة الأوغنديين في العاصمة فقط وتحديدًا في تأمين المطار وتدريب الميليشيات الصومالية، والمساهمة في إدارة النظام العام، وكذلك المشاركة في عمليات البحث والتطويق وغيرها.

 

وتعد أوغندا أول دولة إفريقية تنشر قوات لها في الصومال في إطار بعثة أميصوم في عام 2007 في المهمة التي وصفها الكثيرون بأنها “فاشلة” .

 

ورغم تصاعد الخسائر البشرية في صفوف القوات الأوغندية لم تتراجع الحكومة الأوغندية عن دفع جنودها للصومال وهو ما لقي انتقادات كبيرة من الشعب الأوغندي الذي يرى أن الحكومة تدفع بأبنائهم للموت للاستفادة من الأموال التي تحصل عليها مقابل ذلك.

 

ويعاني الشعب الأوغندي من حكم ديكتاتوري تحت قبضة رئيسه يوويري موسيفيني الذي يحكم البلاد بسياسة الحديد والنار في أكثر من ثلاثة عقود.

 

 

Leave A Reply

Your email address will not be published.