مقتل 22 شخصًا في اشتباكات عرقية في إقليم أمهرة في إثيوبيا

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

وتستمر رحى الاقتتال الداخلي في إثيوبيا حيث قتل 22 شخصا على الأقل في الأيام الخمسة الماضية في إقليم أمهرة الشمالي.

 

الاقتتال الأخير اندلع بين القوات الإقليمية الخاصة ومجموعة من الأقليات العرقية ليشكل تحديا آخر لجهود رئيس الوزراء آبي أحمد وبرنامجه “الإصلاحي” المعلن.

 

ويعد إقليم أمهرة، ثاني أكبر إقليم في إثيوبيا من حيث عدد السكان بعد إقليم الأورومو، وأيضا نقطة اشتعال للتوترات في أعقاب محاولة الانقلاب التي أودت بحياة المئات من السكان بمن فيهم رئيس الإقليم، في يونيو / حزيران الماضي.

 

ووصفت الحكومة الإثيوبية هذا الانقلاب بأنه تم بقيادة “زعيم ميليشيا مارقة”.

 

وقال “ديسالجن تشان” رئيس حزب الحركة الوطنية الجديدة في أمهرة: “إن المواجهات الأخيرة اندلعت يوم الجمعة الماضي عندما قتل مسلحون 10 أشخاص في كمين نصب لحافلة صغيرة متجهة إلى مدينة جوندر شمال أمهرة”.

 

وفي اليوم التالي ، قُتل 12 جنديا عندما تعرضت قافلتان تنقلان قوات أمهرة الخاصة للهجوم.

 

واتهم تشان لجنة كيمانت على أنها نفذت الهجومين، وهي مجموعة من القادة المنتخبين محليًا يناضلون من أجل تقرير المصير لشعب كيمانت، وهي مجموعة فرعية عرقية في منطقة أمهرة.

 

وتعرضت حافلة صغيرة يوم الجمعة لكمين في طريقها من ميتما إلى جوندر وقتل جميع ركابها العشر المدنيين، ولم يظهر أي دليل يربط لجنة كيمانت بالهجوم.

 

من جانبه نفى رئيس لجنة كيمانت “فيكادو مامو” الاتهامات الموجه للجنته قائلا إن أعضاء اللجنة كانوا يقاتلون دفاعا عن النفس بعد استهدافهم من قبل الميليشيات.

 

وقال أحد سكان جوندر بأنه شاهد جثث 17 من أفراد الميليشيات وأن الفنادق التي يعتقد أنها تابعة للجنة كيمانت قد دُمرت.

 

وأصدرت السفارة الأمريكية في أديس أبابا إنذارًا أمنيًا يوم الخميس يؤكد تلقيها تقارير بشأن إطلاق النار ونصب حواجز في الطرق وتدمير الممتلكات في مدينة جوندر ومنطقة أمهرة. وحذرت مواطنيها من السفر إلى المنطقة.

 

وتصاعد العنف العرقي منذ تولي آبي أحمد السلطة في عام 2018. رغم رفعه الحظر على الأحزاب السياسية، وإطلاقه سراح السجناء السياسيين في البلد الذي يضم عدة عرقيات تتنافس على السلطة والنفوذ والأراضي والثروات وتشتكي في نفس الوقت من عجز الحكومة وتقصيرها.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.