عنصرية ترامب اتجاه اللاجئين الصوماليين في الولايات المتحدة

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

نشرت وكالة “سي أن أن” الأمريكية تقريرا سلطت فيه الضوء على عنصرية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتجاه اللاجئين الصوماليين في بلاده.

 

وقالت “سي أن أن”: “في الأشهر القليلة الأولى من إدارته، سأل الرئيس دونالد ترامب القائمة بأعمال وزير الأمن الداخلي آنذاك إيلين ديوك عن سبب عدم تمكنه من حظر اللاجئين القادمين من الصومال في نوبة غضب شديدة” استعمل فيها ألفاظا نابية.

 

وأشارت “سي أن أن” إلى كتاب بعنوان “حروب الحدود”، الذي يكشف عن اعتقاد الرئيس ترامب بأن الصوماليين يشكلون خطراً على الولايات المتحدة.

 

ومنذ أشهر، يستهدف ترامب الرعايا الأجانب القادمين إلى الولايات المتحدة من ثماني دول، بما في ذلك الصومال، وأصدر لذلك قراره الشهير بـ”حظر السفر” للمواطنين من هذه الدول.

 

وجاء في الكتاب: “يبدو أن كلاً من ترامب وستيفن ميلر لديهما كراهية خاصة للصومال، وغالبًا ما يستشهدون بالصومال أو بمواطنيه عندما يتحدثون عن المخاطر المحتملة للاجئين والمهاجرين الآخرين”.

 

وقام بتأليف كتاب “حروب الحدود”، جولي هيرشفيلد ديفيس من صحيفة نيويورك تايمز ومايكل دي. شير.

 

وقالت سي أن أن: “خلال فترة رئاسة ترامب، تخلت الإدارة عن سقف اللاجئين الذي تم تحديده عند قبول اللاجئين في الولايات المتحدة. حيث حددت الإدارة حدا أقصى يبلغ 30 ألف لاجئ للعام المالي 2019، وهو أدنى مستوى تاريخي تشهده البلاد. وفي الشهر الماضي، أبلغت وزارة الخارجية الكونجرس بأنها تعتزم خفض الحد الأقصى للاجئين إلى 18 ألف”.

 

وجاء في الكتاب وصف حملة ميلر داخل الإدارة لتقويض البرنامج الخاص بهجرة اللاجئين بما في ذلك إدراج ادعاءات ومزاعم لا أساس لها من الصحة حول مخاطر اللاجئين وتكاليفهم، وقال ديفيس وشير، مؤلفا الكتاب: “حروب الحدود” تجري بين المسؤولين وميلر، الذي كان من المؤيدين بنشاط لتقليص عدد اللاجئين الذين تم قبولهم في الولايات المتحدة”.

 

وفي الأسبوع الماضي وفق “سي أن أن”، كشف اقتباس من الكتاب أن ترامب اقترح إطلاق النار على المهاجرين في منطقة الساقين وتحصين الجدار الحدودي بين الولايات المتحدة والمكسيك بخندق مملوء بالماء والثعابين والتماسيح، وذلك خلال اجتماع البيت الأبيض. في إشارة لحجم العنصرية التي يحملها الرئيس الأمريكي في بلاد ترفع شعارات الديمقراطية والحريات وتقاتل تحت ستارها.

 

وخلال الإغلاق الجزئي للحكومة في وقت سابق من هذا العام، قدم كبار المسؤولين إلى جاريد كوشنر، كبير المستشارين وصهر ترامب، درسًا تعليميًا عن الهجرة والسياسة. ونقلت الصحيفة عن كوشنير قوله في كتاب “رجل” تعليقه على هذا الدرس: “إن في هذا ألغاما أرضية أكثر من أفغانستان. بحسب “سي أن أن”.

 

وكان الديمقراطيون والجمهوريون في مأزق بشأن الهجرة، خاصة مع الجدار الحدودي لترامب لكن كوشنر جمع فريقًا للتفاوض، وطرح أسئلة حول تمويل الجدار وسد الثغرات القانونية.

 

في ذلك الوقت، أوضح مفوض الجمارك وحماية الحدود كيفن ماكالينان – الذي يشغل الآن منصب وكيل وزارة الأمن الداخلي – أن الجدار على طول الحدود الجنوبية يؤثر بشكل أقل في خفض الهجرة غير الشرعية من كونه يعمل على إغلاق الثغرات.

 

ووفق الكتاب كان جواب كوشنر يظهر من خلال تقاطيع وجهه وهو يقول بهدوء: “حسنا لقد خسرنا السنتين الأخيرتين”.

 

ويواجه الرئيس الأمريكي حملة كبيرة في بلاده لعزله من منصب الرئاسة في وقت تلاقي قراراته وتصريحاته على حساب تويتر، انتقادات واسعة وجدلا لم يسبق له نظير في الولايات المتحدة.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.