الشرطة الإثيوبية تقمع المحتجين في إقليم أمهرة شمال البلاد

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

هاجمت الشرطة الإثيوبية المحتجين في إقليم الأمهرة الشمالي بالغاز المسيل للدموع أثناء احتجاجهم أمام محكمة في مدينة بحر دار، عاصمة الإقليم، يوم الثلاثاء بحسب ما صرح أحد المسؤولين المحليين وشهود عيان.

 

وقال المسؤول الذي رفض الكشف عن هويته خوفًا من الانتقام، إن المحتجين كانوا يرددون المطالب بأن تكشف الحكومة عن الحقيقة المخفية بشأن عمليات القتل التي تسترت عليها، على أنها محاولة انقلاب في الإقليم، بحسبما نقلت رويترز.

 

وشهد إقليم الأمهرة محاولة انقلاب في يونيو الماضي انتهت بمقتل رئيس الإقليم وعدد من كبار المسؤولين، واشتباكات بالأسلحة في باهر دار واضطرابات لا زالت مستمرة.

 

من جانبه أكد ديسالين تشان، رئيس حزب الحركة الوطنية الجديد في أمهرة، أن الشرطة أطلقت الغاز المسيل للدموع على المتظاهرين دون وقوع إصابات.

 

وتعد أمهرة ثاني أكبر إقليم في البلاد وشهدت المنطقة أخطر أعمال العنف التي تتحدى برنامج رئيس الوزراء أبي أحمد.

 

وقال شاهد عيان: “كانوا يرددون: على الحكومة أن تكشف الحقيقة كاملة بشأن 22 يونيو”. وقال إن المحتجين يطالبون أيضا بإطلاق سراح السجناء الذي سيمثلون أمام المحكمة بسبب أعمال العنف”.

 

ولم يتضح بعد عدد السجناء الذين من المقرر أن يمثلوا أمام المحكمة أو ما هي التهم الموجهة إليهم.

 

لكن “أمهرة ماس ميديا”، المؤسسة الإعلامية التي تديرها الدولة، قالت أن من الشخصيات المقرر مثولهم أمام المحكمة، العميد تفيرا مامو، الرئيس السابق للقوات الخاصة في أمهرة ، وأشارت إلى أن السجناء قد احتجزوا لمدة 64 يومًا دون تهمة.

 

يذكر أن إثيوبيا عاشت ثلاث سنوات من الاحتجاجات القاتلة انتهت باستقالة رئيس الوزراء هيلامريم في أبريل من العام الماضي ومع ذلك لم يعالج تنصيب آبي أحمد البديل مشكلة الثورة الداخلية والاقتتال العرقي الذي يزداد حدة مع كل يوم.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.