تزايد حالات تهريب الذهب من السودان

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

تشهد السودان موجة تهريب للذهب تهدد سياسات الحكومة الانتقالية الجديدة إذا لم تقدم على تفعيل إجراءات جذرية وأسعار مجزية للمنتجين لهذا المعدن الثمين.

 

وحذرت شعبة مصدري الذهب الحكومة من فقدان مليارات الدولارات من تهريب الذهب وأشارت إلى أن الإنتاج الحقيقي في البلاد يصل إلى 200 طن وليس 100طن كما يظهر في سجلات الحكومة.

 

وتداول السودانيون أخبار تهريب الذهب التي تتكرر في بلادهم والتي كان منها خبر ضبط شرطة مطار الخرطوم بحسب قنوات محلية لأشخاص وضعوا الذهب في أماكن لا تخطر على بال.

 

ويعتبر مطار الخرطوم أكبر منفذ لتهريب الذهب في السودان بحسب المراقبين.

 

وخبر إلقاء السلطات السودانية القبض على أحد الشبان وهو يخفي سبائك الذهب داخل أرضية حذائه الذي كان ينتعله، وذلك خلال عبوره في معبر أرقين الحدودي مع مصر.

 

وبلغ وزن الذهب المهرب في الحذاء، 4 كغ بشكل سبائك.

 

وتوظّف قطاعات التنقيب عن الذهب في السودان قرابة 3 مليون شخص من بينهم 2 مليون شخص في الخدمات المرتبطة باللوجستيات واستخلاص الذهب.

 

ويفرض البنك المركزي سعرا حكوميا لشراء الذهب من المعدنين الأهليين بقيمة 40 ألف دولار للكيلغرام الواحد. مما يدفع بمنتجي الذهب لتهريبه خارج بلادهم وبيعه بسعر مضاعف.

 

ورغم إعلان وزير التعدين عادل إبراهيم عن إستعداده لمراجعة تسعيرة الذهب في البنك المركزي مع وزير المالية للحد من التهريب. يشكك المراقبون من قدرة الحكومة في خفض موجة التهريب، وذلك بسبب الإيرادات التي يتم تصديرها من قبل السودانيين لخارج البلاد خشية أن ترضخ للقطاع المصرفي الذي يحدد سعر صرف ضعيف بالمقارنة مع سعر السوق السوداء.

 

وينشط في شبكة تهريب الذهب العديد من الأطراف المستفيدة في سلسلة تمتد من حقول التنقيب إلى السوق السوداء، بهدف تحقيق الأرباح الطائلة بعيدا عن رقابة حكومية في بلد يعاني الكثير من الأزمات المعيشية وارتفاع أسعار المواد الأساسية.

 

يجدر الإشارة إلى أن خبراء الاقتصاد يفضلون تخزين الثروة بشكل ذهب على العملات المهددة بالسقوط في أي لحظة، نظرا للأزمات الاقتصادية المتتالية والحروب التجارية التي باتت تعرفها الساحة العالمية وهذا ما يزيد من إقبال الناس والمؤسسات على شراء الذهب.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.