الولايات المتحدة تقرر إرسال قوات للصومال بعد خسائرها في هجوم حركة الشباب المجاهدين على قاعدتها

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

قررت الولايات المتحدة الأمريكية إرسال قوات للصومال لمساعدة قواتها المتواجدة في البلاد وقوات الاتحاد الإفريقي “أميصوم” وميليشيات الحكومة الصومالية المدعومة من الغرب في حربهم ضد حركة الشباب المجاهدين.

 

ويأتي هذا الإعلان بعد أن تكبدت القوات الأمريكية خسائر فادحة في الأرواح والعتاد إثر هجوم مقاتلي حركة الشباب المجاهدين الأخير على أكبر قاعدة للقوات الأمريكية في “بلدويقلي” في ولاية شبيلي السفلى جنوب البلاد.

 

حيث أعلنت الحركة مقتل أكثر من 121 جندي أمريكي وأكثر من 12 من القوات الإسرائيلية وعشرات المقاولين الخاصين، فضلا عن تدمير 5 طائرات حربية من بينها طائرات بدون طيار.

 

وتتحدث التقارير الإعلامية عن قرار الإدارة الأمريكية إرسال 450 جنديا يتمركزون في قاعدة عسكرية في ولاية أريغون الأمريكية إلى الصومال.

 

ويجدر الإشارة إلى أن القيادة الأمريكية في إفريقيا “أفريكوم” أعلنت عن وجود 500 جندي في الصومال، بينما أكدت تقارير صحفية أمريكية إرسال 300 آخرين في فترة شهدت خفض الولايات المتحدة عدد قواتها في القارة الإفريقية وفق استراتيجية ترامب لمواجهة الصعود الصيني.

 

ويرى المراقبون أن مصداقية أفريكوم على المحك خاصة بعد توثيق المنظمات الحقوقية والإنسانية لحالات كذب في بيانات الإدارة الأمريكية ومحاولة إخفاء خبر مقتل مدنيين بشكل متكرر في عملياتها العسكرية في الصومال.

 

كما أن أفريكوم تتستر على مقتل جنودها في الصومال وتنكر أي بيان يؤكد الخسائر البشرية في صفوف قواتها خلال الهجمات التي تشنها حركة الشباب المجاهدين.

 

ويرى المراقبون أن أفريكوم تتكتم بشكل كبير على قتلاها خاصة من الجنود المرتزقة الذين يعملون في شركات المقاولين الخاصة حيث يصعب كشفهم، ومع ذلك يظهر خبر مقتل بعضهم بعد مرور أكثر من سنة كما كشفت صحيفة النيويورك تايمز مؤخرا عن مقتل رقيب أمريكي من القوات الخاصة  في قتال مع حركة الشباب المجاهدين منذ يونيو 2018.

 

يجدر الإشارة إلى أن حركة القوات الأمريكية تشهد مؤخرا عمليات سحب، كما يجري في سوريا، وإرسال كما يجري في السعودية وبولندا والصومال، ويرى المراقبون أن الولايات المتحدة تدخل مرحلة إعادة ترتيب قواتها نظرا للتحديات التي تواجه إدارتها مؤخرا منها التنافس مع الصين وروسيا على النفوذ في هيكل النظام العالمي، ومنها الحرب المعلنة على إيران فضلا عن انقسام شديد داخل دوائر صناعة القرار الأمريكي في وقت يطالب فيه الديمقراطيون بعزل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.