انطلاق مفاوضات “السلام” في جنوب السودان

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

انطلقت فعاليات “مفاوضات السلام” بين الحكومة الانتقالية السودانية والحركات المسلحة هذا الأسبوع في عاصمة جنوب السودان “جوبا”.

 

وتهدف هذه المفاوضات لإنهاء الحروب الأهلية الدائرة في أجزاء متفرقة من البلاد منذ سنوات.

 

وحضر هذه المفاوضات عدة رؤساء وممثلين دوليين منهم الرئيس الأوغندي يوري موسفيني ورئيس وزراء اثيويي آبي أحمد ورئيس الوزراء المصري مصطفي مدبولي.

 

وترأس الجلسة الافتتاحية رئيس حكومة جنوب السودان سلفاكير ميارديت وعبد الفتاح البرهان رئيس المجلس السيادي السوداني.

 

وأعرب رئيس الجبهة الثورية، الهادي إدريس عن استعداده لتتفاوض مع جوبا والتزامه بتحقيق السلام، لكنه لفت إلى ضرورة مناقشة التفاصيل الكفيلة بدفع العملية السلمية وصولا الى اتفاق شامل.

 

وبنفس التوافق قال رئيس الحركة الشعبية، شمال عبد العزيز الحلو، أن حركته على استعداد للتوصل إلى اتفاق سلام يخاطب جذور المشكلة.

 

وناشد سلفا كير ميارديت، الحكومة والحركات المسلحة، تقديم “تنازلات” من أجل التوصل إلى اتفاق سلام. وقال: “رغبتنا هي أن يتحقق سلام داخلي في البلدين، وأن يكون هناك تعايش بين مواطني الدولتين”.

 

ويذكر أنه في سبتمبر الماضي، وقعت الحكومة السودانية والحركات المسلحة، وثيقة اتفاق تمهيدي في جوبا بهدف تحقيق السلام بين الأطراف المتحاربة.

 

والتقى موسفيني على هامش المفاوضات برئيس الوفد الحكومي السوداني المفاوض محمد حمدان دقلو المعروف بحميدتي، وهو عضو في مجلس السيادة وعرض عليه أن يزور أوغندا.

 

وقال حميدتي إن السلام “أولوية خلال الفترة الانتقالية” في إشارة للشروط التي فرضتها واشنطن على الخرطوم حتى تحذف اسمها من قائمة الحظر الأمريكية للدول الراعية لما يسمى “الإرهاب”، حيث اشترطت الإدارة الأمريكية على الحكومة الانتقالية السودانية أن تحقق سلاما واتفاقا مع الجماعات المعارضة المسلحة في جنوب السودان كأحد الشروط للنظر في إمكانية حذف اسم السودان من القائمة الأمريكية السوداء.

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.