شهادات لضحايا القصوفات الأمريكية المدنيين في الصومال

0

تقرير خاص لوكالة شهادة الإخبارية

نقل المراسل “مالكولم ويب” في تقريره المصوّر لقناة الجزيرة باللغة الأنجليزية، شهادات صوماليين مدنيين وقعوا ضحية القصوفات الأمريكية في الصومال، ولتؤكد بدورها خلاصة تحقيقات منظمات حقوق الإنسان التي أكدت على سقوط قتلى مدنيين في الهجمات الأمريكية في البلاد وأنكرت على القيادة الأمريكية إصرارها التكتم على هذه الحقائق الموثقة.

 

ونقل المراسل شهادة يوسف حسن، وهو اسم مستعار اختاره لهذه الضحية لأسباب أمنية، ووصف حسن لحظات قصفه بالطائرة الأمريكية التي سمع عنها من قبل لكنه لم يكن يدرك أنها ستستهدفه يوما بالشكل الذي عايشه.

 

وعرض المراسل صورا لآثار الشظايا التي أصابت جسد حسن عقب قصفه في ولاية شبيلي السفلى ولكنه في حين نجا من الموت قتل صديقه الذي كان يرافقه أثناء القصف على الفور.

 

وقال حسن وهو يصف لحظة استهدافه بأنه فقد الإحساس تماما ولكنه أكد سماعه لصوت القصف لحظات فقط قبل ذلك ليستيقظ بعدها على آلام الشظايا في جسده.

 

وقال المراسل أن القيادة الأمريكية تؤكد دقة هجماتها وأنها لم تقتل سوى 2 من المدنيين في حين أن الحقائق التي وصل إليها تؤكد أن عدد الضحايا المدنيين أكبر.

 

امرأة صومالية أخرى وقع ابنها ضحية القصف الأمريكي حيث أظهرت الصور آثار الإصابة في قدم الطفل.

 

وقالت المرأة أن ابنها أصيب حين قصفته طائرة أمريكية فقتلت زوجها وجاره وأصيب عدد آخر من الأشخاص المدنيين.

 

وأشار المراسل إلى أن السنوات الأخيرة منذ استلام الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إدارة البيت الأبيض تصاعدت الهجمات في الصومال بشكل لافت بكل أنواع القصوفات سواء عن طريق الطائرات بدون طيار أو الطائرات الحربية أو الإنزالات بالقوات الخاصة على الأرض.

 

من جانبها أكدت منظمة أمنستي لحقوق الإنسان أن القصوفات الأمريكية تسببت في مقتل 17 مدنيا وإصابة 8 آخرين وهي الحالات التي تملك لها وثائق وأدلة وبينات.

ورغم ذلك أصرت القيادة الأمريكية على إنكار هذه الحقائق.

 

ورغم تصعيد القيادة الأمريكية للهجمات لا تزال حركة الشباب المجاهدين قوية وتسيطر على مساحات شاسعة في الصومال بحسبما لاحظ المراسل، في إشارة لعدم فعالية هذه القصوفات التي تحصد أرواح المدنيين بحجة استهداف المقاتلين.

 

ونقل المراسل أيضا خلاصة معهد هيرال الذي أوضح بأن سقوط الضحايا المدنيين في الضربات الجوية الأمريكية يعني زيادة التجنيد في صفوف حركة الشباب المجاهدين لتصبح الحركة المستفيد الوحيد من هذه القصوفات بحق الشعب الصومالي. في إشارة لسخط الشعب مما يصفه التقرير  بـ “كراهية الأمريكيين للصوماليين”.

 

يجدر الإشارة إلى أن مؤسسة الكتائب الجناح الإعلامي لحركة الشباب المجاهدين نقلت شهادات مدنيين آخرين من ضمن ضحايا القصوفات الأمريكية في بعض مناطق الصومال، والذين سجل مراسل الكتائب شهاداتهم مباشرة بعد القصوفات الأمريكية وأظهرت اللقطات جثث الضحايا وشهادات شهود العيان الذين عايشوا القصوفات الأمريكية، وتؤكد جميعها أن الهجمات الأمريكية استهدفت مدنيين ومزارعين لا علاقة لهم مطلقا بحركة الشباب المجاهدين أو القتال.

 

وعرضت تلك الشهادات الحية في إصدار “لغير الله لن نركع” الذي وجه فيه أمير حركة الشباب المجاهدين، الشيخ أبي عبيدة أحمد عمر، رسائل تحذير للشعب الأمريكي وحكومته وتتوعدهم بحرب طويلة الأمد والانتقام لقتلى المسلمين في الصومال باستهدافهم تماما كما تم استهداف جنودهم في هجوم الحركة الأخير على أكبر قاعدة عسكرية أمريكية “قاعدة بلدويكلي” جنوب البلاد وقتل في الهجوم أكثر من 121 جندي أمريكي.

 

لقطات من التقرير المصور

 

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.